في حلقة التعليق على كتاب التوحيد تطرقنا لعقائد غلاة الصوفية ( وحدة الوجود)
قام أحد الحضور يتأول لهم وأن هذا من علم خاصة الخاصة واستشهد بحديث أبي هريرة قال (حفظت من رسول الله وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم)
وحديث أن أبا بكر سبق الأمة
بشئ وقر في
قام أحد الحضور يتأول لهم وأن هذا من علم خاصة الخاصة واستشهد بحديث أبي هريرة قال (حفظت من رسول الله وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم)
وحديث أن أبا بكر سبق الأمة
بشئ وقر في
قلبه
وهذا يدل على علم الباطن
فالجواب
أن شراح الحديث قاطبة قالوا
إن العلم الذي كتمه أبو هريره هو أسماء أمراء الجور ومايحدث منهم
وثبت أنه كان يقول: أعوذ بالله من رأس الستين، وإمارة الصبيان
ويقصد خلافة يزيد، واستجاب الله له ومات في سنة 59
وأما مايتعلق بالصديق
فهو قول لبعض السلف
وهذا يدل على علم الباطن
فالجواب
أن شراح الحديث قاطبة قالوا
إن العلم الذي كتمه أبو هريره هو أسماء أمراء الجور ومايحدث منهم
وثبت أنه كان يقول: أعوذ بالله من رأس الستين، وإمارة الصبيان
ويقصد خلافة يزيد، واستجاب الله له ومات في سنة 59
وأما مايتعلق بالصديق
فهو قول لبعض السلف
وليس بحديث وحمله أهل العلم على المبادرة في تصديق رسول الله
كتصديقه لقصة الإسراء وقوله لعمر لما استغرب قبول رسول الله لشروط صلح الحديبية
إنه رسول الله أي فعل ذلك وحيا أمثلة كثيرة
ثم هذه الزندقة يلزم منها أن نبينا كتم عن الأمة شيئا مما نزل عليه
وإنما يروج ذلك الزنادقة لهدم الإسلام
كتصديقه لقصة الإسراء وقوله لعمر لما استغرب قبول رسول الله لشروط صلح الحديبية
إنه رسول الله أي فعل ذلك وحيا أمثلة كثيرة
ثم هذه الزندقة يلزم منها أن نبينا كتم عن الأمة شيئا مما نزل عليه
وإنما يروج ذلك الزنادقة لهدم الإسلام
جاري تحميل الاقتراحات...