١-المؤامرة؟
ما المؤامرة؟ هي تخطيط طرف ما لتحقيق مصالحه والفوز في تنافس ما او صراع باستخدام ماهو متاح له من موارد وكلما كان سريا ودقيقا وفعالا وغامضا اكثر انطبق على المخيال العام عن ( المؤامرة)
ما المؤامرة؟ هي تخطيط طرف ما لتحقيق مصالحه والفوز في تنافس ما او صراع باستخدام ماهو متاح له من موارد وكلما كان سريا ودقيقا وفعالا وغامضا اكثر انطبق على المخيال العام عن ( المؤامرة)
٢-في العلاقات الدولية وصراعات الأمم بل فيما دون ذلك هل يمكن تخيل غياب التخطيط والسرية والبحث عن المصالح؟
٣-حين يصرخ فيك شخص بأن هناك مؤامرة ويقسم على ذلك فهو اما انه قريب من مطبخ التخطيط وبالتالي فقوله مفيد في التخطيط المضاد واما انه قول عام موصول بالتخوف العام والهواجس ولكنه لا يضيف شيئا للسامع..
٤-اذا تبين الفرق بين المعلومة والهاجس العام تستطيع ان تشخص اغلب ما يقال عن المؤامرة بانه هواجس عامة يطرحها صاحبها كأنه اكتشف المعلومة الخفية والسر الدفين..
٥-التخطيط من قبل اي جهة لتحقيق مصالحها هو فعل كل العقلاء وفي التدافع بين الامم يتغلب الاكثر ذكاء وجاهزية وتخطيطا وصبراً…
٦-ولا توجد امة على وجه الارض ليس لها اعداء او منافسين فهذه روسيا مهددة في ارضها والصين مخاصرة بالاعداء وامريكا تصارع لاستبقاء قيادة العالم والفرنسيون يريدون استبقاء سطوتهم في مستعمراتهم القديمة..
٧-فالخطر لا يأتي لأي امة من المؤمرات لأنها فعل طبيعي في مجال التنافس الكوني ولكن يأتي من ضعف قدرتها على التخطيط لمصالحها واختراق خطوط الفعل لمنافسيها..فكثرة الحديث عن المؤامرة هو ناتج ضعف الحيلة لا دقة الانتباه والفطنة!
٨-ففي عمق المسألة الخطر يأتي من انماط التفكير عندنا وكيفية ادارة المنافسة مع امم الارض…تلك هي العلة الحقيقية لنجاح الآخرين وتراجعنا..
٩-التحذير من المؤامرات لا يوقفها ولا يقود لمواجهتها ومكتبتنا غنية بالتحذيرات والاكتشافات اما باثر رجعي او باستشراف المستقبل منذ بداية القرن دون ايجاد مسار لحل المشكل من جذوره…#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...