نواف البيِضاني 🌐
نواف البيِضاني 🌐

@Nawwaf_Saleem

8 تغريدة 20 قراءة Jun 06, 2022
وردتني تغريدة الدكتور حسن من عدد من الفضلاء يستفسرون حول تأثيلها وأصلها ودلالاتها. وهي هي نصرانية في أصلها أم أن دلالتها الدينية واحدة من دلالاتها الكثيرة. فجعلت هذه #النظيمة الموجزة من باب تحرير المسألة تأثيليا ولغويا.
وكلمة أيقونة في العربية كلمة دخيلة من اليونانية εἰκών إيكون والتي تعني في أصلها اليوناني الشبه والصورة والصورة المنعكسة في المرآة، والوصف الشخصي ولم يكن لها دلالة دينية. ثم لما اعتنق الروم البيزنطيين وهم من اليونان النصرانية ظهرت عندهم بدايات بدعة صور المسيح والقديسين في القرن
الرابع ،ثم حوربت عندهم في القرن السابع والثامن بتأثر بالإسلام وكانت هنالك حرب شعواء بين مناصري الايقونات ومحطموها، وكانت سجالات عقدية وفقهية حتى أقرها مجمع نيقية الثاني وحوضوع هذه السجالات طويل يضذق الوقت عن تفصيله ولكن استعمال كلمة أيقونة الديني لم يظهر إلا في القرن التاسع عشر،
حيث استعملها أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية لوصف تلك الرسوم التي تكون على خشب أو معدن وتصور المسيح عليه السلام أو أمه أو قديس ما أو حتى مشهد من التوراة أو الإنجيل.
وفي القرن العشرين ظهرت دلالة جديدة لكلمة أيقونة تستعمل في علم الحاسوب فأصبحت أيقونة تعني رمزا معلوماتيا مرسوم مثل الأيقونات في الصورة أدناه
ثم تطورت دلالتها عند القوم لتدل على المرء أو الشيء يكون خير ممثل وأفضل نموذج لمهنة ما أو غرض ما. كقولنا هو أيقونة لريادة الأعمال. وقد يطلق على كل متألق في مجال معين. وهذا هو الاستعمال الشائع لها عندنا بعد الاستعمال الخاص بعلم الحاسب وما تعلق به.
وتطورت لها دلالة تستعمل في اللسانيات فأضحت الأيقونة في اللسانيات ما يصطلح أحيانا على تسميته مَثِيلَة أي رمز يكون فيه الدال والمدلول في علاقة طبيعية من التشابه والاستحضار.
ودمتم بود.

جاري تحميل الاقتراحات...