يا ما حذرنا أهالينا من الغرور وشوفة النفس والتعالي حتى أصبحنا نتردد كثيراً قبل أي خطوة نخطوها خارج منطقة الأمان الخاصة بنا،حذرونا من الغرور ونسوا أو تناسوا أن يخبرونا أن نقيضه هو ضعف تقدير الذات،واهتزاز الثقة والخوف والهلع والتردد!
لقد بنوا أسواراً عالية حولنا وحذرونا من تجاوزها
لقد بنوا أسواراً عالية حولنا وحذرونا من تجاوزها
الأهل والمدرسة والمعلمين كانو يلقنوننا أن نقول (العياذ بالله) عندما ينطق الواحد منا ذاته، ويحاول أن يعبر باعتدال عن ذاته وشخصيته وأحلامه وتطلعاته!
صرنا نقول:
أنا والعياذ بالله من كلمة أنا!
وهل هناك شعب أو أمة غير العرب تستعيذ بالله من نفسها!
صرنا نقول:
أنا والعياذ بالله من كلمة أنا!
وهل هناك شعب أو أمة غير العرب تستعيذ بالله من نفسها!
في المدارس كانت حصة التعبير هي الأصعب، فكل طالب ينافس الآخر في "التكليج" والتأتأة والتلعثم لأننا ببساطة لم نعتد على أبسط أدوات التعبير، ولم يُسمح لنا بأن ننطق ذواتنا ومشاعرنا فأصبحنا نردد كلاماً محفوظاً بارداً لا روح فيه ولا معنى!
"اذا أخطأت فمن نفسك والشيطان" هكذا تعلمنا!
"اذا أخطأت فمن نفسك والشيطان" هكذا تعلمنا!
لا شك أن هذه العبارة مألوفة لديكم ، لكنها لعلمكم ليست حديثاً شريفاً ولا آيةً قرآنية، ولا حتى أثراً صحيحاً بل هي من كلام المتأخرين رددوه وكرروه وألحوا عليه حتى كاد أن يصبح حديثاً!
ماذا عن اجتهاد المخطىء، أليس للمجتهد حتى لو أخطأ أجر وان أصاب فله أجران..كيف نسف أجر الاجتهاد والخطأ
ماذا عن اجتهاد المخطىء، أليس للمجتهد حتى لو أخطأ أجر وان أصاب فله أجران..كيف نسف أجر الاجتهاد والخطأ
لماذا صارت النفس مقرونةً بالشيطان، دون أن نفهم ونتقصى ونتحرى الدقة ونحلل الأثر النفسي العميق لمثل هذه التراهات!
هي نفسها معضلة "الحماية الزائدة"التي تبالغ في تحذيرك من الإقدام والشجاعة وتؤصل للخوف والتردد والفوبيا.
ولذلك صار أصعب سؤال يواجهه الشخص في المقابلة:
كلمنا عن نفسك؟!
هي نفسها معضلة "الحماية الزائدة"التي تبالغ في تحذيرك من الإقدام والشجاعة وتؤصل للخوف والتردد والفوبيا.
ولذلك صار أصعب سؤال يواجهه الشخص في المقابلة:
كلمنا عن نفسك؟!
أصبح الكثير من المتقدمين للوظائف يترددون في تقديم أنفسهم،والحديث عن مؤهلاتهم،وسرد مهاراتهم وخبراتهم. كل ذلك خوفاً من أن يبدو الشخص واثقاً أكثر من اللازم!
ولم يلتفت أحد، أو يشير إلى الطرف الآخر للمعادلة وهو ضعف الثقة بالنفس،والتردد!
كل ما ذكر أعلاه رسخ وأصّل لضعف #تقدير_الذات !
ولم يلتفت أحد، أو يشير إلى الطرف الآخر للمعادلة وهو ضعف الثقة بالنفس،والتردد!
كل ما ذكر أعلاه رسخ وأصّل لضعف #تقدير_الذات !
جاري تحميل الاقتراحات...