أقلعت طائرة الخطوط السعودية رحلة ٧٦٣ من مطار نيودلهي في الهند عند الساعة ٦:٣٢ مساء متجهة إلى مطار الظهران الدولي وأكثر ركابها من الهنود الطامحون للعمل في المملكة العربية السعودية، وفي نفس الوقت...
كانت طائرة الشحن التابعة لخطوط كازاخستان الجوية تستعد للهبوط في مطار نيودلهي، أُعطي الإذن بالهبوط لمستوى ١٥٠٠٠قدم على بعد ١١٩كلم من المطار وفي نفس اللحظة أذن للكابتن خالد الشبيلي...
بالارتفاع إلى المستوى ١٤٠٠٠قدم وكانت الطائرتان على نفس المسار ولكنهما يطيران بالاتجاه المعاكس للآخر، بعد ثمان دقائق أبلغ قائد الطائرة الكازاخستانية جيندي شيربانوف برج المراقبة بوصوله إلى ارتفاع ١٥٠٠٠ قدم...
أنذر برج المراقبة الطيار بالانتباه بأن طائرة سعودية تتجه في نفس المسار على بعد ١٤ ميل، لم يلتق برج المراقبة أي رد من الطائرة الكازاخستانية بعد الإنذار باقتراب الطائرة السعودية، فقد اصطدام كل منهما بالآخر!!
اصطدم الجناح الأيمن من الطائرة الكازاخستانية بذيل الطائرة السعودية والجزء الخلفي بالكامل، مما تسبب بانشطار وتفكك الطائرة وانفجارها بالكامل وتوفي كل من فيها جميعًا، بينما بقي جسم طائرة الخطوط الكازاخستانية كما هو لحين اصطدامها في الأرض...
وتوفي كذلك كل من في الطائرة، وكان الشاهد الوحيد على الحادثة هو الطيار تيموثي بلاك من القوات الجوية الأمريكية في نفس الأجواء تلك اللحظة، وعند التحقيق في الحادثة اكتشفوا أن الخطأ كان من الطيار الكازاخستاني...
وفقًا للأدلة قد هبط بطائرته من المستوى ١٥٠٠٠ قدم حتى ١٤٥٠٠ ثم ١٤٠٠٠ قدم حتى أنه انخفض لأكثر من ذلك، ويرجع السبب في ذلك إلى الخرق الخطير في إجراءات التشغيل لعدم وجود مهارات اللغة الإنجليزية بالنسبة لعامل لاسلكي الطائرة الكازاخستانية...
ذكر مسؤولون أن الطائرة الكازاخستانية قد انحدرت حين كان الطيارون يقاومون جيب من الاضطرابات الهوائية داخل سحابة ركامية، وقبل بضع ثوان من الاصطدام ارتفعت الطائرة الكازاخستانية ارتفاعًا طفيفًا مما أدى لاصطدام الطائرتين، والحادثة كانت داخل سحابة...قدر الله وما شاء فعل..
جاري تحميل الاقتراحات...