أ.د. خالد بن حامد الحازمي
أ.د. خالد بن حامد الحازمي

@dr_khlid

6 تغريدة 3 قراءة Apr 23, 2023
السيرة النبوية معين متدفق بالمنافع التي لا تنتهي مجالات البحث فيها
وهذه أفكار قد تثير جوانبا في البحث العلمي
١/ تتعدد وتتنوع قدرات وميول الباحثين في السيرة النبوية:
فهناك من ميوله في الجمع والمقارنة للوصول إلى تحقيق المسائل والوقائع، وإثبات الخبر أو تضعيفه أو تقويته👇🏾
هناك من ميوله في دراسة الأسانيد، وهناك من ميوله وقدراته في تحليل النصوص وإمعان الفكر فيها
وغير ذلك من التنوع الإدراكي والذهني
٢/ إن هذا التنوع الفكري في الاهتمام والقدرات يتحقق به التكامل العلمي بإذن الله تعالى. فيتحقق به النفع والخير👇🏾
فنوع الاهتمام ودرجته لا يمكن أن يتساوى بين الباحثين.
وهذا يسهم في تحقيق أهداف ساحة التنوع الفكري، والاهتمام العلمي.
ثانيا: إن في إدراك هذا ما يحقق فوائد عديدة؛
منها:
وضع منهجية لكيفية استثمار الباحثين في الدراسات العليا وفق تنوع الميول والقدرات الدقيقة👇🏾
كما أن رحابة وتنوع مجالات الإفادة من السيرة النبوية تغذية لعلوم ومعارف أخرى.
ففي سيرة المصطفى ﷺ ما يغذي المعارف في مجالات عديدة:
المنهج الاقتصادي في السيرة النبوية
المجال الإداري في السيرة النبوية
التربية في السيرة النبوية
السياسة الداخلية في السيرة النبوية👇🏾
السياسة الخارجية في السيرة النبوية
الرعاية الاجتماعية في السيرة النبوية
وغير ذلك من المجالات التي تغذيها السيرة النبوية
وكل مجال من تلك المجالات لا يحسن أن يخوضها إلا من جمع الله تعالى له بين فهم السيرة. والعلم الآخر الذي يمكن أن يتغذى من السيرة النبوية👇🏾
وبالتالي أمام المتخصصين في السيرة النبوية مسيرة طويلية في كيفية تقريب السيرة النبوية لغيرهم في مجالات عديدة لا حصر لها، وسواء مجالات عامة كلية، أو مجالات جزئية.

جاري تحميل الاقتراحات...