أم زيـد | اللهم ارزقها ما تتمنى .
أم زيـد | اللهم ارزقها ما تتمنى .

@Huda54307056

21 تغريدة 13 قراءة Jul 27, 2022
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
ثريد بعنوان " مشكلة كراهية الرجـال " !
#النسوية
يقولون إن كراهية ( الرجال للنساء ) ، كانت منذ القدم ، وأدى لذالك لأن يكون الرجال ذا سلطة يشعر أن اقوى من المرأة الخ ..
في حين أن المرأة كانت منذ الازلِ مستضعفة ، مهضومٌ حقها في كل جهه !
ويظن هولاء النسوة أن " كراهية الرجال " هي حل كل شيء ( حتى الحل للوصول لأمور فطرية غير معقول أن تتغير ) كأن تصبح الدورة الشهرية على الرجال والحمل والولادة ! .
ولا أدري حقاً أهذه مزحة أم مزحة .
لكننا نرد ونقول ، عندما حملت أم مريم عليها السلام بإبنتها فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى كأنها تشوفت أن يكون ذكرا ليكون أقدر على الخدمة وأعظم موقعا، ففي كلامها [نوع] عذر من ربها، فقال الله: والله أعلم بما وضعت أي: لا يحتاج إلى إعلامها، بل علمه متعلق بها قبل أن تعلم أمها ما
هي وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم فيه دلالة على تفضيل الذكر على الأنثى، وعلى التسمية وقت الولادة، وعلى أن للأم تسمية الولد إذا لم يكره الأب وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم دعت لها ولذريتها أن يعيذهم الله من الشيطان الرجيم.
يقول الله سبحانه وتعالى " وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ "
والحقيقة أن الله سبحانه وتعالى عندما خلقنا خلق لكلٍ وظيفته وحقوقه وواجباته ، وعلينا أن نرضى بكل ما أُمرنا به ، وما كُلفنا به لتكون الجنة دارنا ونحصد الأجور العظيمة في الدنيا ! فلا يصلح أن نعترض على أمر الله وقدرته ..
يقول الله سبحانه وتعالى :
وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) .
فالواجب الطاعة والخضوع لأمر الله عز وجل دون جدال واعتراض .
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِى ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَٰبٍۢ مُّنِيرٍۢ.
ويقول سبحانه وتعالى :
ولَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [النساء:32].
لأن هذا شكل من أشكال الإعتراض على قدر الله ، قال الإمام أحمد: حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله، يغزو الرجال، ولا نغزو، ولنا نصف الميراث، فأنزل الله، وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ.
وأنا صراحة لا أدري مالمشكلة في جنس الذكر أو جنس الأنثى !
كون المرء آدمياً هذا يكفيه كثيراً يقول الله تعالى : وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً .
فإذا كان الطير والشجر والظلُ يسبح ويعبد الله ويحمده على كل هذه النعم فمالنا نكفر بكل ما عندنا ، ليتفكر المرء ، ماذا لو مُسخت شجرةً أو جماداً !!!
الإختلاف عند الرجل والمرأة ، شيء طبيعي ورحمة من الله وفضل كبير أفلا نشكر ؟
فيكون الرجل قوياً يرشد أهله ويعلمهم ويصرف عليهم ويعطي المرأة حقها فيرحمها ويعطيها المهر دلالة على صدقه ويخاف عليها ويؤنسها ويكون لها السند وكل شيء .
وتكون الأنثى الضعيفة الحنونة الهينة تعين زوجها وتخفف عنه ، وتربي أولادها وتعطي من صحتها لهم فيكبروا ويبرونها ويطيعونها لأن الشرع وصى بالوالدين .
الواجب أن لاتلتفت المرأة لحقوق الرجل فتقول لماذا عنده ولماذا ليس عندي ، الرضى خير بل الخير كله ، فترى ماتمتاز به وتسعد !
وهل هناك أفضل من القرار في البيوت وممارسة الفطرة من أمومة وأنوثة !
تقول إحدى النسويات :
وكما ترون عدد الإعجابات الغير طبيعي !
فلماذا تكره الانثى الفطرة ، وتكره الرجل الذي كان سبباً لمجيئها بعد الله سبحانه وتعالى ، فتحبه ويحبها لأن هذه هي #الفطرة
وتقول إحدى النسويات :
فلماذا كره قوم كاملين أو قبيلة أو شعب لمجرد أن فرد منهم أخطأ !!
فهل من المعقول أن يتم سجن عائلة كاملة لجريمة اقترفها أحدهم !
أو هل من أن يكره الأب جميع أبناءه لأن أحدهم كان عاقاً !
حدث العاقل بما يعقل ، لو أُذيت من أحدهم فأنا ظالم عندما أظلم البقية !.
وهذه النسوية تقول " ثقافة يشترك فيها الجميع " علما أن ترى أن المرأة مقدسة ومعصومة فالخطأ وجميع الأخطاء تقع على عاتق الرجل فقط .
فنقول إذا كان تويتر أصلا هو المجتمع لتحديد نسبة الصالحين والطالحين ، فنقول أيضاً أن الطالحات هنا كثر والمفترض أن نقول لايوجد صالحة عاقلة أبداً !
علماً بأن النظرة المحتقرة والدونية للمرأة لم تظهر إلا في أوربا !
وأنصحكم بمشاهدة : بودكاست مربع _ النسوية دين بلا إله ، لعدنان معتوق .
لتستزيدا وتفهموا سر #الشجرة التي كانت سبب في إنتشار هذه المشكلة في عالمنا الإسلامي .
يقول الدكتور إبراهيم الخليفي :
فهذا مرض بلا شك حيث أن كراهية الرجل ، اسابها ، نتائجها ، علاجها ..
كلها لا يمكن أن تحل إلا بالرجوع لفطرتكِ السوية . وبإذن الله سأنشر منشورا بعنوان " علاج كراهية الرجال " .
نسأله المولى الهداية والتقوى والصلاح وان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.

جاري تحميل الاقتراحات...