Baraa Be
Baraa Be

@baraabe1

9 تغريدة 185 قراءة Oct 05, 2022
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا سيكون ثريد بعنوان: هجوم العمالقة صدفة أم رسائل مخفية!؟
تبدأ قصة الأنمي بشعب معزول في جزيرة تسمى جزيرة "بارادايس" وهي ذاتها جزيرة مدغشقر في عالمنا الحقيقي كما يتبين في خريطة العالم في الأنمي
يعيش في الجزيرة شعب إلديا أو الشعب الإلدي
وهو شعب منبوذ من قبل شعوب العالم أجمع كانوا في الماضي أسياد العالم لكن حلت بهم مأساة جعل الشعب في حالة شتات فاختلطت أعراقه لكن لا زال أصله ثابتاً
أما بقية الشعب الذين يعيشون خارج الجزيرة وهم الأغلبية فهم يعيشون في مخيمات وذل وهوان ويفرض عليهم ارتداء ملابس وشارات معينة لتمييزهم
ومدنهم محاطة بجدران عالية كل هذا حتى لا يختلطوا بالناس العاديين.
وهذا يحكي تماماً قصة اليهود الذين اجتمعت شعوب العالم على كرههم، حيث في عام 1937 تم التحقيق في فكرة إعادة توطين اليهود البولنديين في مدغشقر من قبل الحكومة البولندية نعم هي ذاتها الجزيرة التي في الأنمي
ولكن القوة التي أرسلت لتقييم إمكانات الجزيرة حددت إماكنية استيعاب 5000 إلى 7000 عائلة فقط، تبعها بعد بضعة سنوات إصدار أدولف هتلر مذكرة تدعو إلى إعادة توطين مليون يهودي في جزيرة مدغشقر في السنة ولمدة 4 سنوات تحت مسمى خطة مدغشقر، لاحقاً فشلت هذه الخطة
وبقي اليهود في ألمانيا يعيشون تماماً كما يعيش الشعب الإلدي خارج الجزيرة ففرض على اليهود في ألمانيا النازية لبس شارات لتمييزهم وأصبح دخولهم في المدارس العامة والجامعات والسينمات والمسارح والمراكز الرياضية ممنوعاً كما منع دخولهم في العديد من المدن والمناطق
وبني حول مدنهم الجدار والسياج تماماً كالشعب الإلدي الذي يعيش خارج الجزيرة كما نلاحظ أن في الأنمي شخصيات اسم عائلتها "أكرمان" وهي عائلة ألمانية يهودية الأصل
نعود للأنمي
حيث عاش جزء صغير من الشعب الإلدي (اليهودي) داخل الجزيرة بينما الغالبية كانت تعيش خارجها
لاحقاً استطاع شعب الجزيرة معرفة الحقيقة بعد أن ظهرت حركة إستعادة أمجاد إلديا (وهي تماماً كحركة الرواد التي هي البذرة التي نمت منها الحركة الصهيونية التي نشرت أفكار تحرير اليهود واستعادة الأمجاد) فسعى أهل الجزيرة للانتقام فعرقهم المميز يجعلهم يتفوقون على أي عرق آخر
حيث بإمكانه تدمير العالم
بينما رواية بقية شعوب العالم أن الشعب الإلدي ارتكبوا مجازر ضد البشرية والأعراق وهنا اتحد العالم على محاربتهم والتصدي لهم
وهنا كمشاهد تعيش 80 حلقة مع الأبطال من الشعب الإلدي وتشاهد مقدار الظلم والذل الذي يلحقهم، ما ذنبهم؟ هل يستحقون كل هذا!؟
كل ما يريدوه العيش كبشر وإعادة إقامة دولتهم السابقة تسأل هذه الأسئلة بعد أن حفظ عقلك اللاواعي مئات الرسائل والقصص المشابهة للتي تحدث لليهود بصورة غير مباشرة ابتداءً من جزيرة مدغشقر انتهاءً بانتقام البطل.
هنا ينتهي الثريد فإن أحسنت فمن الله، وإن أسأت أو أخطأت فمن نفسي والشيطان.

جاري تحميل الاقتراحات...