بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع مهم، وهو: من أخلاق النبي ﷺ
من أخلاق النبي:
١- أكرم الناس: عن موسى بن أنسٍ، عن أبيه، قال: (ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءه رجلٌ فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة)
١- أكرم الناس: عن موسى بن أنسٍ، عن أبيه، قال: (ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءه رجلٌ فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة)
٢- أشجع الناس: في غزوة حنين حين انهزم الناس، كان يركب بغلته نحو العدو ويقول: (أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب)
٣- أرق الناس قلوبا: في يوم من الأيام، كان النبي ﷺ يصلي، فعندما سجد، جاءه حفيده الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، فركب النبي
٣- أرق الناس قلوبا: في يوم من الأيام، كان النبي ﷺ يصلي، فعندما سجد، جاءه حفيده الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، فركب النبي
ﷺ، فأطال ﷺ السجود وقال صلى الله عليه وسلم للناس: (إن ابني ارتحلني، فأردت أن يقضي نهمته)
٤- يراعي ظروف الناس: حتى كان ينهى أصحابه من أن يصوموا يومين متواصلين، فقالوا: "إنك تواصل ؟" قال: (نعم، لكن أنا لست كهيئتكم)
٥- حسن تعامل النبي ﷺ حتى مع الكا.فر الذي لم يحاربه في الدين:
٤- يراعي ظروف الناس: حتى كان ينهى أصحابه من أن يصوموا يومين متواصلين، فقالوا: "إنك تواصل ؟" قال: (نعم، لكن أنا لست كهيئتكم)
٥- حسن تعامل النبي ﷺ حتى مع الكا.فر الذي لم يحاربه في الدين:
وتواضعه: عن أنس -رضي الله عنه- قال: "كَانَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَمَرِضَ، فَأتَاهُ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأسِهِ، فَقَالَ لَه: (أسْلِمْ) فَنَظَرَ إِلَى أبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ؟، فَقَالَ: [أَطِعْ أَبَا
القَاسِمِ]، فَأسْلَمَ، فَخَرَجَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يَقُول: (الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْقَذَهُ منَ النَّارِ) رواه البخاري
٦- حسن تعامله ﷺ مع أبنائه: عن عائشة رضي الله عنها: (أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ كانت إذا دخلت على النبي ﷺ قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه..)
٦- حسن تعامله ﷺ مع أبنائه: عن عائشة رضي الله عنها: (أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ كانت إذا دخلت على النبي ﷺ قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه..)
ومن هنا انتهي، هذا كان شيء من أخلاق النبي ﷺ، وليست كلها، وإلا فإنها لا تكفي أن تكون على عدة تغريدات، ففي كل حياة النبي ﷺ عبر ودروس، لو اقتدينا به ﷺ لأفلحنا 💙
والله ولي التوفيق
والله ولي التوفيق
جاري تحميل الاقتراحات...