فيصل العنزي
فيصل العنزي

@ff3p_

7 تغريدة 1 قراءة Jan 20, 2023
روعة ودقة وبلاغة القران الكريم في الوصف
هل تجد وصف للحزن آدق من هذا ؟
قال تعالى (وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ)
هل تجد وصف لكبر السن ادق من هذا الوصف ؟
(قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا)
هل تجد وصف للقدرة والهيمنة كهذا الوصف؟
(وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ )
هل تجد تعبيراً عن ادبار الليل وطلوع الفجر كهذا الوصف ؟
قال تعالى: ( وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ )
ومعنى عسعسَ الليل أقبل من أوله وأظلم، أو أدبر من آخره وولَّى،
قال تعالى (والصُّبْحِ إذَا تَنَفَّسَ)
ومعنى تنفس الصُّبْح امتدّ حتى صار نهارًا واضِحًا
قال تعالى ((وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ))
الفظاظة هي الشراسة والخشونة في المعاشرة، وهي القسوة والغلظة، وهما من الأخلاق المنفرة للناس لا يصبرون على معاشرة صاحبهما وإن كثرت فضائله، ورجيت فواضله، بل يتفرقون ويذهبون من حوله
(قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا)
لو كان ماء البحر حبرا للأقلام التي يكتب بها كلام الله، لنفِد ماء البحر قبل أن تنفد كلمات الله،ولو جئنا بمثل البحر بحارا أخرى مددا له
قال تعال ( وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ)
بمعنى: وأنّ ما جاء به من عندي - عَجزُ جميعكم وجميع من تستعينون به من أعوانكم وأنصاركم، عن أن تَأتوا بسورةٍ من مثله.
قال السيوطي رحمه الله: ” وإن كتابنا القرآن لهو مفجر العلوم ومنبعها، ودائرة شمسها ومطلعها، أودع فيه سبحانه وتعالى علم كل شيء، وأبان فيه كل هدْيٍ وغي، فترى كل ذي فن منه يستمد وعليه يعتمد” .

جاري تحميل الاقتراحات...