قال العلامة سليمان بن سحمان :-
( فتأمل أيها المنصف ما ذكره هذا المعترض من قوله: «فلما رأينا ناسًا في هذا الزمان جعلوا همتهم وسعيهم في تكفير المسلمين وإيذائهم وتفسيقهم، وضيعوا أوقاتهم، ونفروا المسلمين عن الصراط المستقيم» وهؤلاء المسلمون عندهم كالجهمية، والإباضية، وعباد القبور
=
( فتأمل أيها المنصف ما ذكره هذا المعترض من قوله: «فلما رأينا ناسًا في هذا الزمان جعلوا همتهم وسعيهم في تكفير المسلمين وإيذائهم وتفسيقهم، وضيعوا أوقاتهم، ونفروا المسلمين عن الصراط المستقيم» وهؤلاء المسلمون عندهم كالجهمية، والإباضية، وعباد القبور
=
كما ذكره الإخوان عنهم، ويدل على ذلك قوله: «بل قالوا لبعضهم: يا كافر ولبعضهم يا مشرك، ولبعضهم يا مبتدع، ويا جهمي».
=
=
ثم تأمل ما ذكره الإمام أسد بن موسى فيما كتبه إلى أسد ابن الفرات وقوله: «مما أظهرت من السنة، وعيبك لأهل البدع، وكثرة ذكرك لهم، وطعنك عليهم، فقمعهم الله بك، وشد بك ظهر أهل السنة، وقواك عليهم بإظهار عيبهم، والطعن عليهم، فأذلهم الله بك، وصاروا ببدعتهم مستترين».
=
=
وهذا الجاهل المعترض، وأصحابه الذين وازروه، وقاموا معه فإنهم ينكرون على من أظهر عداوة الجهمية، والإباضية، وعباد القبور، ويشنعون عليهم ويصنفون في الرد عليهم، والذب عن هؤلاء الكفرة ويسمونهم المسلمون
=
=
ويعيبون على أهل الإسلام بأنهم جعلوا همتهم وسعيهم في تكفير من أنكر علو الله على خلقه، وعطل أسماءه وصفاته، وأنهم بهذا نفروا المسلمين عن الصراط المستقيم!
وتأمل أيضًا ما ذكره أسد بن موسى من قوله: «وإياك أن يكون لك من أهل البدع أخ، أو جليس، أو صاحب فإنه جاء في الأثر»
=
وتأمل أيضًا ما ذكره أسد بن موسى من قوله: «وإياك أن يكون لك من أهل البدع أخ، أو جليس، أو صاحب فإنه جاء في الأثر»
=
"من جالس صاحب بدعة نزعت منه العصمة، ووكل إلى نفسه، ومن مشى إلى صاحب بدعة مشى في هدم الإسلام"
ثم تأمل قيام هؤلاء في نحر طلبة العلم الذين يحذرون عن مجالسة الجهمية، ومواكلتهم، وأكل ذبائحهم، والركون إليهم.
=
ثم تأمل قيام هؤلاء في نحر طلبة العلم الذين يحذرون عن مجالسة الجهمية، ومواكلتهم، وأكل ذبائحهم، والركون إليهم.
=
ثم انظر إلى كلام الشيخ محمد ﵀ تعالى من أن هذا الكلام، وما يأتي من الكلام بعده من كلام السلف أنه في معاداة أهل البدع والضلال الضلالة التي لا تخرج عن الملة، فكيف الكلام في الجهمية الذين كفرهم السلف كما قال ابن القيم :
ولقد تقلد كُفرَهُم خمسون في … عشر من العلماء في البلدان
=
ولقد تقلد كُفرَهُم خمسون في … عشر من العلماء في البلدان
=
واللالكائي الإمام حكاه عنهم * بل قد حكاه قبله الطبراني
وذكر أيضًا أن كل أهل السنة أثنوا على خالدٍ بقتل جعدًا قال :
شكر الضحية كل ناصر سنة * لله درك من أخي قربان
=
وذكر أيضًا أن كل أهل السنة أثنوا على خالدٍ بقتل جعدًا قال :
شكر الضحية كل ناصر سنة * لله درك من أخي قربان
=
وكذلك عباد القبور فإنهم ليسولامن أهل الأهواء والبدع، بل يسميهم السلف: الغلاة، لمشابهتهم النصارى في الغلو في الأنبياء، والصالحين.
=
=
ثم قال الشيخ : قال ابن وضاح في البدع والحوادث بعد حديث ذكره سيقع في هذه الأمة الكفر وفتنة الضلالة قال : إن فتنة الكفر هي الردة، يحل فيها السبي والأموال، وفتنة الضلالة لا يحل فيها السبي والأموال.
=
=
وقال أيضا أخبرنا أسد أخبرنا رجل عن ابن المبارك قال: قال ابن مسعود: إن لله عند كل بدعة كيد بها الإسلام وليًا من أوليائه، يذب عنها وينطق بعلامتها، فاغتنموا حضور تلك المواطن، وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلًا!.
- كشف الشبهتين ١/٣٨ — سليمان بن سحمان (ت ١٣٤٩)
- كشف الشبهتين ١/٣٨ — سليمان بن سحمان (ت ١٣٤٩)
جاري تحميل الاقتراحات...