قلم مريم
قلم مريم

@maramkallam

12 تغريدة 14 قراءة Jun 07, 2022
بعد طرح موضوع الفرق بين الطوائف الثلاث للصليبيه و الهدف من الثريد كان ايضاح العداوه للمسلمين و من أخطر طائفه على العالم عموما..وجدت عده تساؤلات من طرف الإخوه تطلب التعمق أكثر و طرح الموضوع من زوايا أخرى حتى يتم الالمام به.
من أهم هذه التساؤلات
أصل التسميات الثلاث..
الفرق العقائدي بين الطوائف الثلاث..
ما علاقة الما.سونيه بهم..
العهد القديم و العهد الجديد..
أسئله كلها قيمه و تشعباتها شيقه و سنحاول قدر الامكان طرح الموضوع من جديد و تقديم أجوبه كافيه وسنتطرق أولا للتسميات و كيف تم الانقسام
تابعوا الثريد
يعود أصل التسميات الطائفات الثلاث كالآتي
1-بروتستانت: أطلق على أتباع لوثر كينغ اسم «المحتجين – Protest»، ومنها جاءت كلمة بروتستانت،
2-الأرثوذكسية
هي كلمة يونانية تعني «الرأي الحق المستقيم»، وهي التسمية التي بدأت في القرن الـ14
3_الكاثوليكية
وهي كلمة يونانية تعني «عالميًا أو جامعة» وذلك لأنها جمعت كل الكنائس الغربية وظهرت التسمية في القرن الـ11
حتى عام 451 ميلادية، كانت المسيحية متمايزة إلى كنيستين شرقية وغربية، تختلف نظرة كل منهما تجاه بعض المسائل العقدية المتعلقة بالمسيح والثالوث وغيرها،
لكن في عام 451م وقع حدث كبير تسبب في انفصال واستقلال كل كنيسة عن الأخرى وإلى الأبد، إنه انعقاد "مجمع خلقدونية المسكوني."
مجمع خلقدونية هو مجلس الكنيسة الذي عقد في الثامن من إلى الأول من نوفمبر 451م، في خلقدون (منطقة كاديكوي في مدينة إسطنبول حاليًا. )
.
هذا المجمع هو المجلس الرابع المسكوني من قبل الكنيسة الكاثوليكية، والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، ومعظم البروتستانت، وكان أهم إنجاز له هو إصدار «التعريف الخلقدوني»
هذا التعريف الذي عمل انشقاق كبير بين الكنيستنين يدور حول مصطلحين هامين
اللاهوت و الناسوت
اللاهوت: وهو كل ما يتعلق ويخص الذات الإلهية
الناسوت: وهي تعني كل ما يخص الإنسان، وفكرة إيمان المسيحيين بلاهوت المسيح وناسوته تعني أن المسيح هو إله كامل وإنسان كامل، وأن لاهوته لا يفارق ناسوته لحظة واحدة
الكنائس الشرقية رفضت اصطلاح «طبيعتين» ،
وفضلت هذه الكنائس وصف المسيح بعبارة أخرى هي «طبيعة واحدة»،
بينما الكنائس الغربية أقرت الطبيعتين اللاهوتية والناسوتية وأنهما اتحدتا لاحقًا
وعلى هذا الأساس
تجمعت كنائس الشرق تحت قيادة كنيسة الإسكندرية، وعرفت بالكنائس الأرثوذكسية، فيما توحدت كنائس الغرب تحت قيادة .
الكنيسة الرومانية (الفاتيكان حاليًا) وسميت بالكنائس الكاثوليكية.
وفي القرن الـ11 انفصلت أيضًا كنائس كل من القسطنطينية والكنيسة اليونانية والكنائس اللاتينية وأصبحت هي أيضًا ضمن الكنائس الأرثوذكسية
أما عن ظهور البروتستانتية..
فكان ذلك عام 1529،
قام مارتن لوثر بثورة ضد الكنيسة الكاثوليكية، والتي أطلق عليها ثورة الإصلاح.
للتوضيح..
مارتن لوثر هو راهب ألماني وأستاذ للاهوت، ويعتبر مطلق عصر الإصلاح في أوروبا، وذلك في أعقاب اعتراضه على ما يعرف بـ«صكوك الغفران».
أبرز أسس فكر لوثر هي
أن الحصول على غفران الخطايا هو «هدية مجانية ونعمة الله وبالتالي ليس من شروط نيل الغفران القيام بأي عمل تكفيري
والأمر الثاني كان رفض «السلطة التعليمية» في الكنيسة الكاثوليكية والتي تجعل البابا هو صاحب القول النهائي الفاصل فيما يتعلق بتفسير الكتاب المقدس، .
كما سمح لوثر للقسيسين بالزواج
.
من اختلاف البروتستانت كذلك عدم الايمان بشفاعة مريم العذراء على عكس الكنيستين الأخريتين

جاري تحميل الاقتراحات...