حيان بن جبران
حيان بن جبران

@nwabgh

237 تغريدة 46 قراءة Nov 15, 2022
#أصول_التربية
أحد تعريفات التربية بالمعنى الفردي : اكتشاف مواهب الطفل واستعداداته الفطرية والعمل على تنميتها وتفتحها وتغذيتها وإعداده لحياته المستقبلية ومواجهة الطبيعة.
بالمعنى الاجتماعي: تمكين المجتمع من التقدم والتطور والازدهار.
بالمعنى المثالي: الحفاظ على المثل العليا للمجتمع.
أقر مجمع اللغة العربية في مصر بأن التربية : تبليغ الشيء إلى كماله،
وهي تهذيب للسلوك وتنمية للقدرات.
التربية تكاملية شاملة لجميع الجوانب الشخصية: الجسمية والعقلية والنفسية والخُلُقية.
فردية اجتماعية: إصلاح الفرد والمجتمع.
متغيرة: باختلاف الظروف والمواقف.
إنسانية: فضل الله الإنسان وكرمه على سائر مخلوقاته، والتفاضل بين البشر بالتقوى فقط.
مستمرة: من المهد إلى إلى اللحد.
الأهداف التربوية العامة: تحقيق النمو المتكامل للفرد وتثقيفه علميا وإكسابه معلومات ومهارات وقدرات علمية ووظيفية لإعداد المواطن الصالح بالإضافة إلى ربط التعليم بمتطلبات التنمية ومتطلبات المجتمع وتطوراته.
تطوير القدرات والمهارات الذهنية يدخل ضمن المجال المعرفي السلوكي عند بلوم.
التركيز والدافعية والمثابرة والصبر والإخلاص يمكن أن تدخل تحت المجال الوجداني السلوكي عند بلوم.
المهارات غير الدراسية المختلفة والتي تأتي من معرفة المهارة والعمل بها وإتقانها تطورا إلى البراعة والإبداع والنبوغ في مجال هذه المهارة قد يدخل تحت المجال المهاري (النفس حركي) عند بلوم.
علم النفس التربوي يفسر الحاجات النفسية للمتربي.
التربية اعتمدت على الفلسفة في البحث عن الوجود والقيم والمعرفة لاتصالها المباشر بالإنسان.
التربية تهتم بسلوك (الإنسان)ضمن إطار اجتماعي (انثربولوجيا).
تاريخ التربية يدرس حركة المجتمعات وتفاعلاتها التربوية.
التربية والبيلوجيا تركز مفهوم التكيف مع مطالب البيئه.
التربية وعلم الاجتماع تدرس تكيف الإنسان مع مجتمعه.
التربية والاقتصاد تهتم بالاستثمار الاقتصادي للثروة البشرية.
بداية علم البشر عندما علّم الله آدم الأسماء كلّها فعرفها معرفة علمية يقينية لا تقبل الشكّ.
معظم الحضارات القديمة شرقية.
كونفوشيوس الصيني أوجد مفاهيم روحية في التربية الصينية.
استمدها من الديانة البوذية والتاوية.
منهج التربية الهندية (البرهمية) الكتب المقدسة باللغة السنسكريتية "الفيدا"
كما درسوا العلمية "الإنكا".
التربية المصرية كانت عملية في جميع عصورها، ومن طرقهم في التعليم المراسلات بين الأستاذ والتلاميذ.
التربية اليونانية الأسبرطية تهتم بالجانب الجسدي والعسكري، والاقتصاد على استظهار شريعة ليكورغوس وأشعار هوميروس.
أما الأثينية فقد اهتمت بالرشاقة والجمال والاعتدال.
وشجعت التعبير عن المواهب والعبقرية في عصر "بركليز".
اتبع سقراط الطريقة الجدلية في التعليم.
تكونت جامعة أثينا في القرن الرابع قبل الميلاد.
وبعد أن تحولت الرومانية إلى النصرانية هاجر الفلاسفة إلى فارس في عام ٥٢٩م.
الدعائم الأولى لشخصية الطفل هي نتاج أساليب الوالدين خلال المواقف التربوية والتنشئة الاجتماعية.
خطوات التنشئة الاجتماعية: الملاحظة للنموذج والحفظ والاسترجاع وتطوير الأداء واستدخاله.
تعريف اجتماعي للتربية: هي عملية نمو شامل للطفل جسميا وعقليا وسط جماعه اجتماعيه تعمل على الوصول به إلى أقصى ما تؤهله له قدراته الطبيعية والتنشئة الاجتماعية إنما هي جزء من عملية التربية.
أهمية العدالة السياسية لإتاحة الحراك الاجتماعي المبني على أساس القدرات والمواهب والخبرة والنبوغ.
ليحقق النظام التعليمي الحراك الاجتماعي يجب أن ينفتح على المجتمع ومؤسساته التنموية والإنتاجية بالإضافة إلى الاستقلالية والمنهجية المؤسسية في العمل باعتبار التعليم استثمار وتنمية مستدامة.ي
جون ديوي ينظر إلى المدرسة بأنها مؤسسة اجتماعية أولية مبسطة للحياة.
اجتماعيات التربية: علم يدرس العلاقات بين التربية والمجتمع، والتربية بوصفها نظام اجتماعي.
حيث يعد النظام التربوي أحد أنظمة المجتمع.
عالم الاجتماع أميل دور كايم ركز على التربية.
المؤسسات التعليمية هي مؤسسات تنشىة اجتماعية.
من أهداف التربية تكيف الإنسان مع مجتمعه في الثقافة والعادات.
المجتمع: أكبر جماعة ينتمي إليها الفرد.
وهو عبارة عن مجموعة من الأفراد الذين تربطهم علاقات معينة، وتجمعهم مصالح وأهداف مشتركة، ويقيمون على أرض مشتركة وبيئة مشتركة وبينهم وحدة زمن.
الثقافة: ذلك الكل المركب الذي يشمل على المعارف والعقائد والفنون والأخلاق والقوانين والعادات والتقاليد والاتجاهات والاستعدادات التي يكتسبها الفرد بوصفه عضوا في الجماعة.
تايلور.
خصائص الثقافة: نتاج إنساني مكتسب اجتماعي مادي وغير مادي مستمر ومتجدد يخدم المستقبل ولايهمل الحاضر.
التربية لغة: ربا "نما، ربى "غذى"
التربية: إعداد المسلم إعدادا كاملاً من جميع النواحي في جميع مراحل نموه للحياة الدنيا والآخرة في ضوء المبادئ والقيم وطرق التربية التي جاء بها الاسلام.
يالجن
الحضارة: سر الله في وجود العلم والصنائع.
عناصر الحضارة: معنوية (اعتقادية وروحية وأخلاقية وعلمية وأدبية).
ومادية( زراعية صناعية عمرانية تجارية).
تنظيمية( نظام الدولة والأسرة والمجتمع).
التغير الاجتماعي: التغيرات التي تحدث في التنظيم الاجتماعي ، أي في بناء هذا المجتمع ووظائف هذا البناء المتعددة والمختلفة.
غيث
التغير الاجتماعي جزء من التغير الثقافي.
التغير الثقافي:
تحول يتناول كل التغيرات التي تحدث في أي فرع من فروع الثقافة، كما يشمل قوانين التغير الاجتماعي وتغييرات قواعد النظام الاجتماعي.
عوامل تشكيل التغير:
الجغرافيا ، السكان، التكنولوجيا ، الأفكار، الاقتصاد ، تقنيات التواصل.
دور التربية في التغير:
رؤية فكرية، قيم التغير، التعريف بالهدف من التغير، عقلنة التربية، العقلية الشمولية، طرائق الفكير، الأصالة والمعاصرة .
المؤسسات الأولية للتنشىة والتغير:
الأسرة، المدرسة، الرفاق.
التربية المقصودة وغير المقصودة( المدرسية واللامدرسية):
كلما ازداد المجتمع تعقيدا احتاج إلى المقصودة ، نظام الصبينة تعليم الكبار للصغار، الجماعات التعليمية: وضعت نظم للتعليم، ونقل التراث الثقافي في الكتب المطبوعة .
ينبغي أهمية الموازنة بين التربية المقصودة وغير المقصودة لأهمية التجربة والمعايشة اليومية للمجتمع.
الحضارات حالة خاصة من الثقافة.
والمدنية أو الحضارة هي عناصر أساسية في الثقافة،
وهي الرقي في معطيات الثقافة، ويسهل التمييز بين الحضارة والثقافة حينما نقارن بينهما في الجانب التكنولوجي المادي بخلاف الاجتماعي.
خصائص الثقافة: التكامل، التراكم ،الانتشار، ديناميكيتها وجمودها.
التربية الرسمية المدرسية تختلف عن النظامية غير المدرسية ، فالتربية النظامية غير المدرسية: مثل مراكز الطفل ودور الحضانة، والبرامج الموازية المسائية ومحو الأمية، والأنشطة والمناهج الإضافية، والبرامج التدريبية، وتحفيظ القرآن، والمراسلة، والبرامج الرياضية والثقافية.
وهو أقل مرونة في بنيته الرسمية، ولكنه أكثر مرونة من حيث نوعية الطلاب وفئاتهم.
ولكنه لا يمثل جزءا مكملا أو خاصا من جسم التعليم الرسمي في المجتمع.
التربية اللانظامية: تعليم مدى الحياة.
مثل تعلم اللغة .
المناهج نوعين معلنة ومقصودة وغير معلنة خفية غير مقصودة.
وقد سماه ديوي التعليم المصاحب.
قد تكون التربية المدرسية رسمية مقصودة نظامية عالمية.
التربية المقصودة: تلك المؤسسات التي أنشئت لتتولى عملية تربية الأبناء بشكل مخطط ومدروس ومقصود وتقدم من خلاله المناهج الرسمية للدولة.
من أهدافها : تدريب العقل وتعليم الأساسيات، والتكيف مع المجتمع، والإعداد للمهنة، وحل المشكلات والتفكير الناقد.
ومن مقوماتها: الأهداف، المناهج، المعلمين، الطلبة، الإمكانات، الأساليب.
وسائط تربوية غير نظامية: الأسرة، الرفاق، الإعلام،المساجد، المنظمات.
التنشئة الاجتماعية: عملية تحويل الفرد من كائن بيولوجي إلى فرد اجتماعي عن طريق التفاعل الاجتماعي ليكتسب قيم واتجاهات تدخل في بناء شخصيته.
الاتجاه النفسي: التوازن بين نزوات الفرد ورغبات المجتمع.
الاتجاه الاجتماعي: تعليم الفرد عادات وأعراف المجتمع.
الانثروبولوجيا: العنصر الأساسي من الثقافة هو قيم المجتمع.
ركزت على أن التنشئة: مستمرة من الطفولة لإكسابه ثقافة المجتمع.
التنشئة عند فرويد نمو وتطور، وعملية تعلم للأدوار الاجتماعية عند الاجتماعي.
#اقتصاديات_التعليم
البداية الحديثة كانت منذ صدور كتاب ثروة الأمم للعالم آدم سميث وكانت نظرته للتعليم من منظور اجتماعي اقتصادي.
ديفيد هوم يتفق مع القول بالحاجة للتمويل الشخصي للتعليم.
وجون ستوارت ميل في أن قوة العمل أساس للثروة ولكنه يختلف مع آدم في إخضاع التعليم بشكل كامل للقطاع الخاص.
روبر مالتوس يرى أن التعليم عامل غير مباشر في التأثير على الاقتصاد.
ماك كولوك يرى أن مهارة القوى العاملة جزء من رأس المال القومي.
آرا ألفرد مارشال كان رأيه أن التعليم عامل مباشر في الاقتصاد يعتبر نقطة تحول.
والتش تمكن من تقدير أرباح وتكاليف الاستثمار في التعليم عن طريق دراسة لعلاقة التعليم بالدخل.
في النرويج أوكروست توصل إلى أن الزيادة في رأس المال وكمية العمل تؤدي إلى زيادة الإنتاجية، بينما تحسين أداء العمال يؤدي إلى زيادة المرحلة الثانية.
أرخ بلوغ لبداية علم اقتصاد التعليم بتاريخ 1960 بعد خطاب تيودور شولتز الذي ركز فيه على تأثير الرأس المال البشري في التنمية الاقتصادية.
وقد طور معه جاري بيكر نظرية رأس المال البشري.
ثم جاءت نظرية الإشارة ل سبنس التي ترى أن صاحب العمل لا يستطيع تحديد مستوى الانتاجية المتوقع للفرد الذي سيقوم بتوظيفه، فيعتمد على مايسمى المؤشرات والتعليم أحدها.
ثم نظرية المصفاة لكنيث آروو التي ترى أن التعليم ليس له أثر مباشر على الانتاجية لكنه يوحي بقدرة الفرد على أن يكون فعالاً في عمله.
الرشدان يرى أن مراحل تطور اقتصاديات التعليم 3مراحل:
أول من نبه على هذه العلاقة السويسري بستالوتزي، ثم آدم سميث والهولندي ديفيد هيوم ثم دافيد ريكاردو بمحاولة تحديد دور التعليم في زيادة الرفاهية من خلال تحديد النسل عن طريق التعليم، واتفق معه روبر مالتوس.
واتفق جون ستوزت ميل مع مالتوس وريكارد في أن التعليم وسيلة لغرس القيم المؤثرة في النظام الاقتصادي ، واتفق مع آدم سميث في أن قوة العمل أساس للثروة مؤكدا على أهمية تمويل التعليم.
أما ماك كولوك فقد قدر أن مهارة القوى العاملة جزء من رأس المال القومي ، في حين يرى ريكارد أن تراكم رأس المال القومي يحدد بتراكم النفط فقط.
تتصف الدراسات في هذه المرحلة بالطابع الاقتصادي والعمومية واعتماد المنهج التأملي والفلسفي ولم تستخدم الدراسات التجريبية.
المرحلة الثانية:
الاهتمام في الموضوعات الاقتصادية بالتعليم لنمو وانتشار حركة البحث العلمي وتزايد حجم الإنفاق على التعليم.
المرحلة الثالثة:
ركود نسبي في مجال الدراسات الاقتصادية في التعليم ، لكون الدراسات كانت لرغبة البلدان لمعرفة العلاقات المتبادلة رغبة في تحقيق التنمية الشاملة وكانت معايير الباحثين لم تكيف مع الطبيعة التربوية.
أبرز مجالات اقتصاديات التعليم:
التعليم بين الاستهلاك والاستثمار بحيث أن التعليم للفرد عائده يفوق كلفته.
تكلفة التعليم وخفضها من خلال زيادة كفاءة التعليم وانتاجيته وتقليل كلفة الوحدة.
تمويل التعليم وإيجاد مصادر بديلة لتمويل التعليم.
مجالات حديثة: العدالة، دول الإنتاج ، تحليل الكلفة، الفعالية ، اقتصاديات الجودة التربوية.
ظاهرة الاستنزاف العقلي"هجرة العقول".
علاقته بالعلوم الاخرى:
الاقتصاد (التمويل العام، العمل)
الاجتماع(الطبقات ، علم النفس الصناعي)
الإدارة الاجتماعية
التربية المقارنة
علم النفس التربوي
اقتصاديات الموارد البشرية (أوسع نطاق).
أضاف سكاروبولس اقتصاديات العمل والعلم الانثروبولوجي وعلم السياسية، وهناك تداخل قوي مع التخطيط التعليمي، والآن نجد دراسات حول اقتصاديات تكنولوجيا التعليم، والجودة.
التنمية: عملية رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للفرد والمجتمع بغرض تحقيق الرفاهية لهما وتكامل عناصر حياتهما.
التنمية الاقتصادية: عملية يزداد فيها الدخل القومي ودخل الفرد في المتوسط بالإضافة إلى تحقيق معدلات عالية من النمو في قطاعات معينة تعبر عن التقدم.
أسباب تزايد اهتمام الاقتصاديين بالتعليم:
١.تزايد الإنفاق على التعليم.
٢.التركيز المتزايد على التنمية الاقتصادية.
٣.تصاعد أهمية دور العنصر البشري.
الأبعاد الاقتصادية للتعليم:
تحتاج التنمية إلى تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد البشرية والعمل على تنمية قدرات المجتمع الذاتية على النمو، ونقل الخبرات والمهارات، وتيسير استخدام التكنولوجيا وتقبل المخترعات الجديدة والاستفادة منها، وهذه مهمة التعليم الأساسية.
يوجد علاقة ارتباط موجبة طردية بين التعليم وإنتاجية الفرد.
يساهم في زيادة درجة الدافعية للإنجاز والثقة بالنفس وتحمل المخاطرة في تحقيق الأهداف.
يساهم في تحقيق الاتصال الفعال بين المؤسسات الأكاديمية والقائمين على التخطيط للتنمية في المجتمع.
العلاقة بين التربية والتنمية الاقتصادية:
التعليم وزيادة الانتاج، زيادة الدخل القومي، تنمية القوى البشرية، التأثر بين التربية والتنمية الاقتصادية (مباشر،غير مباشر).
دراسة ستروميلين العائد الاقتصادي من التعليم الابتدائي:يعادل ٣٧مرة من قيمة الإنفاق، الدولة تستعيد ما استثمرته خلال السنة والنصف الاولى من عمل العامل، لما كان العامل يعمل في المتوسط ٣٧سنة،الدولة تكسب ٣٥.٥ سنة عمل بالاضافة إلى مايكسبه الفرد من زيادة في الأجره ومايقدم التعليم للمجتمع
وبالنسبة للتعليم الثانوي فكلفته أكثر ومع ذلك فعائداته أكثر حيث تسترد الدولة ما أنفقته عليه خلال السبع الاولى من حياة العامل الانتاجية، كما تأخذ ربحا يزيد عن 14٪ خلال السنوات الثلاثين الباقية.
نتائج دراسة علاقة التعليم العالي بالدخل الفردي (والش):يزيد دخل الجامعة عن دخل خريج الثانوي، ويختلف حسب نوع الاختصاص ومستوى التعليم، قيمة القدرات أعلى من تكلفتها،تعليم المرأة أقل من قيمة تعليم الرجل، قيمة التعليم الهندسي مساوية لكلفته، قيمة التدريب على إدارة الأعمال أعلى من الكلفة
القدرات البشرية التعليمية نوع من رأس المال ويعطي عائداً في معظم الأحوال.
وهذا النوع من رأس المال كغيره من الاستثمارات الأخرى عرضة لتأثير عوامل العرض والطلب في السوق.
ينبغي أن تعد هذه القدرات ضمن حساب الثروة القومية، لأن نظرية رأس المال تنطبق على الإنسان أيضاً.
مفهوم رأس المال البشري:
القدرات الإنتاجية للفرد الموروثة والمكتسبة.
وهو أصل غير ملموس ضمن طاقة المنظمة، يدعم ويعزز الإنتاجية وعمليات الابداع والابتكار، وعملية تشغيل العاملين التشغيل الأفضل.
يرى شولتر أن التنمية الاقتصادية تكون بصورة كبيرة عن طريق الاستثمار في الرأس المال البشري.
وقد بنى نظريته على ثلاث فرضيات:
١.النمو الاقتصادي الذي لا يمكن تفسيره بالزيادة في المدخلات المادية يرجع إلى الزيادة في المخزون المتراكم لرأس المال البشري.
٢. يمكن تفسير الاختلافات في الإيرادات وفقاً للاختلاف في رأس المال البشري المستثمر في الأفراد.
٣. يمكن تحقيق العدالة في الدخل من خلال زيادة نسبة رأس المال البشري إلى رأس المال التقليدي.
وقد عزى الطفرة الإنتاجية الزراعية في أبحاثه في أمريكا إلى المنح الدراسية للمزارعين.
تعريف شولتز لرأس المال البشري:
مجموعة الطاقات البشرية التي يمكن استخدامها في استغلال مجمل الموارد الاقتصادية، ويمثل المجموع الكلي أو الكمي والنوعي من القوى البشرية المتاحة في المجتمع.
في مجال التعليم حدد نوعين من الموارد:
١.الإيرادات الضائعة والتي كان يمكنه الحصول عليها لو أنه لم يلتحق بالتعليم.
٢. الموارد اللازمة لإتمام عملية التعليم.
تنمية الموارد البشرية: عملية زيادة المعارف والمهارات والقدرات لدى جميع الناس في المجتمع.
أما من الناحية الاقتصادية فيمكن وصفها بأنها تجميع رأس المال البشري واستثماره بصورة فعالة في تطوير النظام الاقتصادي.
يعرف "مهتا" رأس المال البشري بأنه:
مجموعة المعارف والمهارات وقدرات الناس القاطنين في دولة ما.
حدد "شولتز" نوعين من الموارد التي تدخل في التعليم:
١.الإيرادات الضائعة (الفرص البديلة) للفرد والتي كان يمكنه الحصول عليها لو لم يلتحق بالتعليم.
٢. الموارد اللازمة لإتمام عملية التعليم.
وقد صنف الاستثمار في رأس المال البشري إلى خمس مجموعات:
- الصحة
-التدريب على رأس العمل
- التعليم الرسمي
-تعليم الكبار
- الهجرة والتنقل للحصول على فرص عمل أفضل.
وبالنسبة للإيرادات الضائعة للطالب من وجهة نظره من حيث:
اعتباره أن الدراسة والمذاكرة عمل يمكن أن يساعد على تنمية الموارد البشرية ،وأنه لولا الدراسة لكان من الممكن أن يشارك في القوى العاملة ويحقق إنتاجا ذو قيمة اقتصادية يحصل به على أُجرة، وهذه تكلفة فرصة بديلة للالتحاق بالمدرسة!
انتقادات نظرية رأس المال البشري:
-إهمال العوائد الاجتماعية والأمنية لزيادة التعليم.
-الربط الدائم للتعليم بزيادة الدخل يحط من قيمته.
-زيادة الدخل يرتبط بعوامل أخرى غير التعليم كالمكانة الاجتماعية والصحة والبيئة، والحوافز.
- الشك في دقة أساليب القياس التي بنيت عليه هذه النظرية.
الإنفاق على التعليم:
عرفه"غلاب" بأنه:
القيمة الإجمالية لجميع الموارد المتاحة للتعليم، سواء أكان يقابلها إنفاق فعلي أو لا.
العوامل المؤثره في حجم الإنفاق على التعليم:
١. الطلب الاجتماعي على التعليم.
٢.أعباء النظام التعليمي.
٣. مرتبات المعلمين والعاملين.
٤.مستوى التكنولوجيا المستخدمة.
٥.تأثير الأسعار ومستوى المعيشة.
أهمية دراسة نفقات التعليم:
- تفيد المخطط التعليمي من حيث تحديد الإمكانات وتقدير الكلفة.
-حساب تكلفة المرحلة التعليمية يسهم في دراسة دورها في النمو الاقتصادي.
- يساعد تحليل التكلفة التعليمية في المقارنة بين الأنشطة التعليمية في ضوء التكلفة والمنفعة منها.
- تساعد دراسة التكلفة التعليمية في وضع الإجراءات التنظيمية لضبط ورقابة المدخلات المالية، والخدمات التعليمية،واكتشاف الانحرافات المالية وتحليلها، والحد من الهدر ، كما تساعد على ترشيد الإنفاق وتقويم الفاعلية والكفاءة وتحقيق الأهداف، لاتخاذ قرارات تعليمية مناسبة وسليمة.
أنواع الإنفاق:
١.النفقات الدورية أو الجارية:
مثل أجور العاملين، والتأمينات، ومصروفات التشغيل، وترتكز على بندين هما: الأجور، والمصروفات العامة.
٢.النفقات الرأسمالية:
مصروفات ثابتة وغير متكررة : تمثل مجموع النفقات على الأصول التي تدوم أكثر من سنة مثل تكاليف شراء الأرض، وتشييد الأراضي، وشراء التجهيزات ووسائل النقل، وترتكز على ثلاثة بنود:
-المباني الجديدة.
-التجهيزات: مثل الآلات.
-مباني الإحلال: أو الإصلاحات والترميم.
أسس تقدير الإنفاق التعليمي:
١.الزيادة في أعداد التلاميذ المتوقع قيدهم في مراحل التعليم.
٢. حالة المباني والتجهيزات القائمة.
٣. معدلات تكلفة الطالب من المباني والتجهيزات.
العائد التعليمي:
مجموعة المخرجات التي يكون التعليم سبباً فيها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بحيث تشمل المستوى الفردي والاجتماعي ،الذي بدوره يعمل على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والشاملة.
أهمية دراسة عائدات التعليم:
تساعد على تقويم العائدات وترشيد الاستثمار فيها مع مقارنتها بعائدات الاستثمار الأخرى الاقتصادية والاجتماعية، كما تساعد المسؤولين على اتخاذ القرار الصائب في الاستثمارات التعليمية وإعطاء التعليم النصيب الملائم من حيث هو استثمار مربح حسب الحاجة والعائد.
كما تساعد في معرفة مدى ملائمة أنظمة التعليم في سد احتياجات المجتمع من أفراد القوى العاملة، وإعادة النظر فيها وتعديلها من أجل ملائمة سوق العمل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما تساعد في تطوير البحث العلمي في مجال هذه الظواهر لازدهار التعليم.
أنواع عائدات التعليم:
١-العوائد الاستهلاكية والاستثمارية:
-الاستهلاكية: استعمال الفرد نتائج التعليم في الحياة كجزء من شخصيته.
-الاستثمارية: استعمال نتائج التعليم لخدمة أغراض إنتاجية في المستقبل وتحقيق أرباح وعوائد اقتصادية تفيد في أغراض الاستثمار.
٢-العوائد المادية وغير المادية:
-المادية: تسهم نتائج التعليم في عمليات الإنتاج والمنافع الاقتصادية ونمو الدخل القومي والفردي وتنشيط الفعاليات الاقتصادية.
-غير المادية: التغييرات التي تطرأ على البناء الاجتماعي نتيجة التعليم.
٣-العوائد الفردية والاجتماعية:
الفردية: المردودات الاقتصادية والمكاسب المادية للأفراد نتيجة مهاراتهم وخبراتهم ومعرفتهم التي يستخدمونها في الإنتاج.
الاجتماعية:
هو جزء من العوائد الاقتصادية بجميع أنواعها السابقة، والذي ينتفع منه المجتمع لأغراض التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
٤-العوائد المباشرة وغير المباشرة:
المباشرة: تشمل العوائد الاقتصادية كزيادة دخول الأفراد والمجتمعات وإعداد الطاقة اللازمة لتيسير عجلة التنمية الاقتصادية.
غير المباشرة: تشمل العوائد غير الاقتصادية للتعليم قبل الجامعي والتي تعود على الفرد والمجتمع مثل خفض معدلات الجريمة ومستوى الصحة
طرق قياس العائد الاقتصادي للتعليم:
١.الارتباط البسيطة:مثل قياس الترابط القائم بين النشاط التعليمي والاقتصادي كالمقارنة بين بلدان مختلفة في وقت ثابت واكتشاف الترابط السابق بين نمو التربية والدخل القومي، وهناك أسلوب الترابط عبر الزمن للمقارنة بين فترات زمنية مختلفة داخل بلد معين.
٢.البواقي:
يتم تقدير الزيادة الإجمالية في الإنتاج القومي لبلد من البلدان خلال حقبة من الزمن مبينة دور العوامل المحددة القابلة للقياس في تلك الزيادة منتهية إلى القول بأن ماتبقى يرجع إلى بعض العوامل غير المحددة ومن أهمها التعليم والتدريب وتقدم المعرفة والتنظيم التكنولوجي.
٣. التنبؤ بحاجات الطاقة العاملة:
احتساب احتياج الاقتصاد القومي من قوى عاملة ماهرة وفنية ومتخصصة.
٤.القياس المباشر لعائدات التربية:
على سبيل المثال : حساب تكاليف المشروع التعليمي، ثم حساب عائداته على المستوى الفردي أو القومي، ثم نقوم بعملية طرح بسيطة نتوصل إلى أرباح المشروع، أو نقوم بعملية تقسيم بسيطة لنحصل على معدل إنتاجية التعليم من الدخل أو الأرباح.
ونستطيع قياس العائدات على المستوى القومي كما فعل "شولتز" في الولايات المتحدة، أو على مستوى الأفراد والمقارنة بين مستوى تعليمهم وأرباحهم فنحسب النسبة بين الأرباح والنفقات.
وفي دراسة "والش" توصل إلى أن القيمة المالية التي يحصل عليها الفرد نتيجة للتعليم تتجاوز في جميع الأحوال النفقات التي تنفق عليه.
الكفاءة في التعليم:
المفهوم الاقتصادي:
الحصول على أكبر عائد ممكن بأقل جهد ومال وفي أسرع وقت.
أو الحصول على أكبر قدر من المخرجات التعليمية مع أكبر اقتصاد في المدخلات.
الكفاءة الإنتاجية في التعليم:
مدى قدرة النظام التعليمي على تحقيق الأهداف المرجوة منه.
أنواع الكفاءة الإنتاجية في التعليم:
١.الكفاءة الداخلية: وتعني مدى قدرة النظام التعليمي الداخلية على القيام بالأدوار المتوقعة منه.
وتشمل: العناصر البشرية وأدوارها الفنية،والإدارية والتنظيمية.
وهذه الكفاءة كذلك لها ثلاثة جوانب:
-الكمية: القدرة على إنتاج المطلوب من الخريجين.
-الكمية: إنتاج أكبر عدد من الخريجين.
-النوعية: جودة النظام التعليمي، ومن ذلك نوعية وجودة الخريجين من حيث المعرفة والخبرة.
-الكلفة: تكون كلفة التلميذ بأدنى قدر شريطة ألاّ تؤثر على نوعية التعليم.
٢. الكفاءة الخارجية:
مدى قدرة النظام التعليمي على تحقيق أهداف المجتمع الخارجي الذي وضع النظام من أجل خدمته، من خلال ما يقدمه من خريجين يسهمون في مجالات الأنشطة المختلفة بكفاءة إضافة إلى قيامهم بواجباتهم الاجتماعية والمواطنة الصالحة.
مقاييس الكفاءة الإنتاجية للتعليم:
-الفوج الحقيقي:
تقوم على أساس تتبع كل طالب خلال المراحل التعليمية المختلفة طيلة حياته الدراسية، وبذلك يمكن قياس الكفاءة الإنتاجية الداخلية الكمية للمرحلة التعليمية وقياس أثر الإعادة والتسرب في الكفاءة.
-الفوج الظاهري:
تقيس الإهدار عن طريقة مقارنة عدد المسجلين في صف معين في عام دراسي معين بعدد المسجلين في الصف الأعلى مباشرة وفي العام الدراسي القادم، وهي غير دقيقة ولا تستخدم إلا عندما لا تتوفر البيانات الكافية بما فيها بيانات الراسبين والمتسربين والمحولين.
٣.الشاملة(إعادة تركيب الحياة الدراسية): كأن تقوم على دراسة كل الأفواج في كل مدرسة ابتدائية في النظام التعليمي، وقد تعتمد على الفوج الظاهري أو الحقيقي بناء على التاريخ الدراسي له من سنة لأخرى بناء على معطيات عدد الناجحين، المتسربين، الراسبين، ومن المؤشرات متوسط مدة الدراسة للخريج.
٤. العينات:
اختيار عينات من المدارس من المرحلة المراد قياس كفاءتها الكمية، وهي تناسب النظم التعليمية كبيرة الحجم، ومما يزيد من دقة نتائجها الاعتماد على أسلوب الفوج الحقيقي.
٥-تحليل مغلف البيانات:
ويسمى كذلك التحليل التطويقي ويعتبر أسلوب يستخدم البرمجة الخطية لقياس الكفاءة النسبية لعدد من الوحدات الإدارية من خلال تحديد المزيج الأمثل لمجموعة مدخلاته ومجموعة مخرجاته، بناء على الأداء الفعلي لها، ويكمن هدفه في تعظيم كمية المخرجات أو تقليل كمية المدخلات.
٦- تحليل الحد العشوائي:
يهدف إلى تقدير الكفاءة النسبية لمجموعة من الوحدات المتماثلة وذلك بالاستناد على فرضية مفادها أن منحنى الكفاءة الحدي للوحدة المنظورة ينحرف عن منحنى الكفاءة الحدي الأمثل بجزء يمثل الخطأ العشوائي وآخر يمثل نقص الكفاءة.youtu.be
دراسات دولية حول كفاءة التعليم:
زارا 2102
استخدم الباحث أسلوب الحد العشوائي على عينة مشكلة من 30جامعة خلال الفترة من 2001-2005 وتوصلت الدراسة إلى أن معظم الجامعات السويدية بها كفاءة أعلى من المتوسط.
الشايع 2008
استخدم أسلوب مغلف البيانات منه على عينة للجامعات السعودية وقد انتهت الدراسة إلى وجود تفاوت في كفاءة الكليات داخل الجامعة الواحدة.
أهمية تمويل التعليم:
١.تطوير التعليم.
٢.تأمين انتفاع جميع الطلبة بالتعليم.
٣.معرفة احتياجات قطاع التعليم بعمل خطة مالية دقيقة.
٤. النهوض بالمجالات الأخرى.
مصادر تمويل التعليم:
١.التمويل الحكومي
٢.مساهمة القطاع الخاص.
٣.صندوق القطاع التعليمي.
٤.التمويل الخارجي.
مؤشر التعليم:
مؤشر التنافسية العالمي يتم احتساب درجاته المتعلقة ب١٢فئة هي: الصحة،التعليم الأساسي، التعليم الجامعي، التدريب، المؤسسات، الإبتكار، الجاهزية التكنولوجية، تطور الأعمال، تطور سوق المال، كفاءة أسواق السلع، حجم السوق، بيئة الاقتصاد الكلي.
بدائل مقترحة لتمويل التعليم:
اعتمادات ميزانية الدولة، التبرعات والمنح والوصايا والأوقاف، ربح الأملاك وناتجها، إيرادات نواتج البحوث والدراسات والخدمات العلمية.
وهناك بدائل غير تقليدية منها:
النظر لمؤسسات التعليم كوحدة إنتاجية توفر كفاياتها المالية لسد بعض نفقاتها، التوجه لنظام التعليم المفتوح، تسويق الأنشطة والبرامج الجامعية إعلامياً بما يسهم في توفير عقود لرعايتها من المؤسسات ذات العلاقة.
ترسيخ مبادئ الرقابة والمحاسبة بما يسهم في حسن استثمار موارد الجامعة،
المشاركة مع القطاع الخاص في إنجاز أبحاث تطبيقية يستفيد منها المجتمع وتعود ماليا ومعنويا على التعليم، ضمان تسجيل براءات اختراع الطلاب لرعايتها من قبل المؤسسات المعنية، والاكثار من الكراسي البحثية وتسويقها إعلاميا
تجارب تمويل التعليم:
المملكة العربية السعودية:
الحكومي، الخاص، المختلط،الذاتي
بدائل تمويلية: ذاتية مثل الغرامات والمبيعات، الأوقاف، الكراسي الجامعية للدراسات والأبحاث، الخدمات البحثية والاستشارية.
تجربة الأردن:
إنشاء صندوق للطلبة المحتاجين وتخصيص نسبة من الدعم الحكومي لها، تشجيع المؤسسات التمويلية والاجتماعية على إنشاء صناديق تمويلية للتعليم، استمرار الدعم الحكومي الإضافي لاستكمال البنية التحتية للجامعات الجديدة، تخصيص جزء من موازنات الجامعات لأغراض الإيفاد للدكتوراة.
تجربة بريطانيا:
النظام التعليمي يدار من السلطات المحلية وهي تتحمل المسؤولية في تمويل التعليم وإدارته وتتكفل السلطات بحوالي ٤٠٪ من نفقات التعليم، وقد أنشأت مجلس التمويل للتعليم العام.
، كما يوجد فيها ٧مجالس للبحث العلمي تدعمها الحكومة ب٣مليار جنيه استرليني سنوياً، بالإضافة إلى دعم الاتحاد الأوروبي والقطاعات الخاصة، وبعض المؤسسات الخيرية والجمعيات العلمية التخصصية.
الدراسات السابقة في هذا المجال:
المالكي٢٠١٣:
استخدم المنهج الوصفي ناقش موضوع تمويل التعليم العالي في السعودية، ومن أهم نتائج الدراسة التأكيد على ضرورة الأخذ ببدائل مختلفة لتمويل الإنفاق التعليمي، ومن أهم التوصيات تقديم الخدمات والبحوث والاستشارات للمؤسسات مقابل عوائد مادية.
دراسة بلتاجي(٢٠١٥):
استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي للبحث عن بدائل مقترحة لتمويل التعليم العالي في مصر، وقد أكدت على العمل على تحسين توزيع الموارد للتوازن بين المناطق، وتدبير موارد إضافية، ومن أهم التوصيات أن التعليم يحتاج إلى استراتيجية للتطوير واستثمار رأس المال البشري.
دراسة جونسون2012
استخدم المنهج الوصفي التجريبي للتعرف على العجز في تمويل التعليم العالي وتأثيره على الالتحاق بجامعة كاليفورنيا الحكومية، ومن أهم النتائج أن تراجع الإنفاق العام خلال السنوات العشر التي سبقت إجراء الدراسة يساهم في تراجع معدلات التسجيل بنسبة20٪خلال السنوات الماضيه.
اقتصاديات الجودة:
أوضح "واتشتل" أن النفقات لكل طالب كان لها تأثير قوي على المكاسب اللاحقة ، حتى بعد الأخذ بالاعتبار مجموعة من العوامل الأخرى كنسبة الذكاء مثلاً.
كما وجد "سولمون" أن جودة مؤسسات التعليم العالي لها تأثير في المكاسب الحياتية لخريجيها.
وفي دراسة لاحقة أوسع جاء هذا التأثير أكثر قوة لمن عمل فترة أطول.
الأسس التي تستند عليها إدارة الجودة التعليمية:
١.الهيكل التنظيمي المرن
٢.ثقافة المؤسسة
٣. وجود رؤية مشتركة
٤.الاتصال التنظيمي الفعال.
٥.فرق العمل التنظيمي
٦.الالتزام التنظيمي والمهني
٧.تقبل التغيير
٨.التغيير الثقافي
٩.التحسين المستمر
١٠.القيادة الجيدة.
مفهوم الجودة في التربية:
مجموعة من الخصائص التي تعبر بدقة وشمولية عن جوهر التربية وحالتها بما في ذلك كل أبعادها، التي تؤدي إلى تحقيق الأهداف المناسبة لمجتمع معين.
إدارة الجودة الشاملة في التعليم:
مجموعة من المعايير والإجراءات يهدف تنفيذها إلى التحسين المستمر في المنتج التعليمي، كما تشير إلى المواصفات المتوقعة في المنتج التعليمي، وفي العمليات والأنشطة التي تتحقق من خلالها، والجودة الشاملة توفر أدوات متكاملة تساعد المؤسسات على تحقيق أهدافها.
ويعرفها النجار بأنها: أسلوب متكامل يطبق في جميع فروع المنطقة التعليمية ومستوياتها ليوفر للعاملين وفرق العمل الإمكانات لإشباع حاجات الطلاب والمستفيدين من عملية التعلم.
وذهب البعض إلى أنها تعني الكفاءة، والبعض الآخر يرى أنها تعني الفاعلية، بينما هناك اتجاه ثالث يرى أنها تشملهما.
أهمية إدارة الجودة الشاملة في التعليم:
الاستخدام الأمثل للموارد وشمولية التحسين لكافة المجالات والارتباط بالتقويم الشامل للنظام التعليمي، والإنتاجية وتطوير قيادات المستقبل.
كلفة التعليم:
الكلفة: مقياس لمقدار الإنفاق النقدي الذي يتم في سبيل تحقيق منفعة محددة.
أما المفهوم المحاسبي فهو يجعلها مرتبطة بالإنفاق المتحقق خلال فترة ماضية،
ومفهوم الكلفة للتخطيط:
الاجراءات التي تتخذ لتقدير التكاليف التي يتم تحملها في المستقبل لتحقيق ناتج معين.
عناصر الكلفة في التربية والتعليم بناء على وحدة الكلفة وهو "التلميذ":
١.كلفة مباشرة:
أ.عامة:
-رأسمالية أو إنتاجية
-جارية أو متكررة.
ب. خاصة:
_ نفقات طارئة
-رسوم دراسية
٢. كلفة غير مباشرة:
أ.كلفة الإدارة العامة.
ب. كلفة الفرصة الضائعة أو البديلة.
التحولات التربوية نحو #اقتصاد_المعرفة
#اجتماعيات_التربية
نظريات التنشئة الاجتماعية:
١-التحليل النفسي:
يتعرض الطفل من قبل والديه أو القائمين على المجتمع لمحاولة تطبيع وتنشئة على قبول قوانين المجتمع وتحقيق التقبل الاجتماعي والاندماج في مجتمع الراشدين فيتكون لديه بسبب هذا الضبط الضمير وهذه التنشئة عند فرويد نمو وتطور.
٢- التعلم الاجتماعي:
تركز على التعلم الذي يهتم بالسلوك الاجتماعي عند الفرد، بحيث يساعده هذا النمط من التعلم على القيام بأدواره الاجتماعية،ويرى "دولارد"، و"مولر" أهمية نمط تعزيز السلوك في التغير، أما "باندورا"، و"وولتر" فيرون إضافة التعلم بالملاحظة لتعلم السلوك وقواعده للتنشئة.
٣-الدور الاجتماعي:
يرى "لارف لنتون" أن: المكانة عبارة عن مجموعة الحقوق والواجبات، وأن الدور هو المظهر الديناميكي للمكانة، ويشمل الدور عنده الاتجاهات والقيم والسلوك التي يمليها المجتمع على الأشخاص الذين يشغلون مركزاً معيناً.
أما "كوتول" فيرى أنه: سلسلة استجابات شرطية متوافقة داخلياً لأحد أطراف الموقف الاجتماعي، تمثل نمط التنبيه في سلسلة استجابات الآخرين الشرطية المتوافقة داخلياً بنفس المستوى في هذا الموقف.
وعليه فلكل فرد دور يعد بمثابة مركز اجتماعي يتناسب مع الأداء الذي يقوم به، ويكتسب الطفل دوره ومركزه الاجتماعي من خلال تفاعله مع الآخرين وخصوصاً الأشخاص المهمين في حياته، الذين يرتبط بهم ارتباطاً عاطفيا (رابح حروش،٢٠٠٤).
أشكال التنشئة الاجتماعية:
-المقصودة: مثل أنماط التنشئة في الأسرة والمدرسة ولها أهدافها وطرقها ومناهجها كتعليم اللغة.
- غير المقصودة: من خلال المسجد والإعلام ونحو ذلك مثل تعلم مهارات واتجاهات وأفكار وعادات والقيم والأدوار الاجتماعية.
مؤسسات التنشئة الاجتماعية:
١- الأسرة
٢- المدرسة
٣- وسائل الإعلام
أهداف التنشئة الاجتماعية:
١- الحفاظ على فطرته وإكسابه الصفة الاجتماعية.
٢- غرس ثقافة وقيم المجتمع.
٣- ضبط السلوك لمسايرة القيم الدينية والاجتماعية.
٤- تعلم العقيدة والقيم والاتجاهات والأدوار الاجتماعية.
٥- غرس عوامل داخلية لضبط السلوك، ومما يساعد على ذلك وجود القدوة في الوالدين.
أخطاء عملية التنشئة الاجتماعية:
- التدليل
- الإعجاب الزائد
-الاتكالية
-الحماية الزائدة
- التذبذب بين الوالدين في الأسلوب.
- التسلط
- القسوة
- الإهمال
- التفرقة
-الحرمان من الحقوق الأساسية
- السخرية والاحتقار لمظهره،أو سلوكه أوقدراته.
الضبط الاجتماعي:
يرى Roos أنه: السيطرة المقصودة التي تؤدي وظيفة في حياة المجتمع ، ويتضمن هذا التعريف معنى الهيمنة والضبط من جانب سلطة عليا مطلقة وهي الجماعة الإنسانية.
أما "بريرلي" فيرى أنه:
لفظ عام يطلق على تلك العمليات المخططة أو غير المخططة التي يمكن عن طريقها تعليم الأفراد أو إقناعهم أو إجبارهم على التواءم مع العادات وقيم الحياة السائدة في الجماعة.
أهداف الضبط الاجتماعي:
١- استغلالي: يهدف للمصلحة الذاتية مثل التسويق للشركات عند العملاء.
٢-تنظيمي: للمحافظة على السلوك.
٣- تجديدي: للتغيير المفيد للمجتمع.
٤- دعم الامتثال للمعايير الاجتماعية.
٥- المحافظة على النظام الاجتماعي.
أهمية الضبط الاجتماعي:
علم الضبط الاجتماعي مشترك بين علم الاجتماع (أنماط السلوك والتفاعل مع الجماعة) ،وبين علم النفس الاجتماعي (الاستجابات الانفعالية والفكرية لسلوك الجماعة).
وتكمن أهميته في الآتي:
- تنظيم العلاقات والمعاملات لحفظ الاستقرار والتماسك الاجتماعي.
- وسيلة لتكييف سلوك الأفراد والمجتمعات.
- يسهم في أداء الوظائف الاجتماعية والدينية.
- الحفاظ على الأعراف والقواعد العامة.
- إيجاد قواعد سلوكية ضابطة للتعاملات يتم تقبلها برغبة أو رهبة.
- يعتبر وسيلة تحقق أكبر منفعة وذلك يعتبر مؤثر في مجال التخطيط الاقتصادي
- يعتبر مؤثر في البيئة التعليمية لإسهامه في تسيير القواعد النظامية وتحقيق أكبر قدر من الأهداف
- يساعد على توقع السلوك الاجتماعي للمجتمع من خلال دراسة قيمه ومعاييره وأنماط حياته
-تحديد نطاق قبول والرفض للسلوك.
خصائص الضبط الاجتماعي:
-القوانين: وقد أبرز ذلك "ابن خلدون" عند دراسته للمجتمع البشري، و"منتسكيو" في مؤلَّفه روح القانون، حيث أشارو إلى القواعد التي تحكم حياة المجتمع.
-الضرورة والحاجة:
لضمان استقرار واستمرار النظم والمؤسسات الاجتماعية لأداء عملها ودورها في مصلحة المجتمع.
- الشعور الأخلاقي:
سماه "آدم سميث" الشعور الخلقي، الذي يعمل على محاولة الفرد ضبط سلوكه وسلوك الآخرين.
-الشعور العضوي:
يتطلب الكف عن أي سلوك يؤثر على الوظائف الحيويه ، كتعاطي المخدرات أو الاعتداء على الممتلكات.
-التعبيرات الرمزية:
كالدلالات الرمزية التي تحدث في بعض مراسم الزواج والمعاملات التجارية.
-القهر والإلزام:
الجبرية.
-العمومية والنسبية:
موجود في كل المجتمعات ولكنه مختلف من مجتمع لمجتمع.
القوة:
لمن يتولى تنفيذه من المجتمع أو الأفراد.
أنواع الضبط الاجتماعي:
١- إيجابي وسلبي: الإيجابي دوافعه الذات أو الحوافز والسلبي يعتمد على العقوبات والتهديد.
٢- رسمي وغير رسمي:
رسمي مثل الأنظمة، وغير رسمي مثل السخرية والفضيحة.
٣- وسائل رئيسية وفرعية:
الرئيسة مثل الدين والأخلاق والقانون والمعرفة تتفرع منها وسائل"جورج جورفيش".
٤-المادي والمعنوي:
المادية جزاءات ملموسة مثل المكافآت أو السجن، والمعنوية غير ملموسة مثل
السخرية والمقاطعة.
٥-السلطوية أوالقوة:
السلطة جعلها "فيبر" ثلاثة أنواع:
-العقلية: تعتمد على القواعد العقلية في القانون.
-الملهمة: تعتمد على الاعتقاد بالقدرات غير العادية للقائد كسلطة الانبياء والقادة المشهورين.
- التقليدية: تعتمد على الالتزام بالأعراف مثل شيخ القبيلة.
٦-الأبوي والاجتماعي:
الأبوي يعتمد على سيادة الشخص كالأب أو المعلم، والاجتماعي يعتمد على التشاور.
٧-الاستغلالية والبنائية:
الاستغلالية تقوم على العنف والإرهاب والعقوبات، والبنائية تشمل عمليات التغيير الهادفة القائمة على التشريعات الدينية والأخلاقية والتقاليد الاجتماعية.
٨- المباشر وغير المباشر:
السيطرة المباشرة إيجابية أو سلبية رسمية أو غير رسمية مثل الأنظمة والقوانين، والسيطرة غير المباشرة تستمد قوتها من الأعراف الاجتماعية والشعبية.
وسائل الضبط الاجتماعي:
١- الأنظمة والتشريعات والقوانين.
٢- الأعراف والعادات الاجتماعية.
٣- الرأي العام.
٤- المعايير والقيم الثقافية.
٥- الدّين.
نظرية "ابن خلدون" في الضبط الاجتماعي:
يرى أهميته كحاجة ملحة للعمران والمجتمع الإنساني، وأنه لابد للبشر من وازع يرجعون إليه مستندا على شرع من الله أو سياسية عقلية توجب انقيادهم إليها لما يتوقعون من ثواب الحاكم بعد معرفته بمصلحتهم، كما يرى أن الإنسان كائن سياسي بطبعه يحتاج إلى ضبط.
خلاصة أفكار "ابن خلدون":
- الضبط الاجتماعي حتمية اجتماعية كحتمية الظواهر الاجتماعية والأحداث التاريخية.
- نظرته للضبط الاجتماعي نظرة نفسية اجتماعية نفعية، لانه نابع من طبيعة الإنسان ويحافظ على مصلحة المجتمع والحاكم.
- يرى أن وسائل الضبط مثل الدين والأنظمة،والأعراف، والقوة.
الحراك الاجتماعي:
يرى "بتريم سوركين" أنه: انتقال الفرد أو المجتمع من طبقة أو مستوى اجتماعي اقتصادي معين إلى طبقة أو مستوى اجتماعي اقتصادي آخر، بحيث يرتبط بهذا الانتقال تغير في مستوى وظيفة ودخل الفرد، وقد يكون هذا الانتقال إلى أعلى أو إلى أسفل.
ويرى "جينز" أن: دراسة التراتب الاجتماعي لا تقتصر على المواقع الاقتصادية أو المهنية التي يشغلها الأفراد، بل تتطرق إلى مايحدث في البنية الاجتماعية.
أما "شبرد" فيرى أن الحراك الاجتماعي:
انتقال بعض الأفراد أو المجتمعات من طبقة اجتماعية إلى أخرى، أو انتقالهم إلى شرائح أخرى داخل الطبقة نفسها، وكذلك انتقال معظم أفراد الطبقة إلى وضع اجتماعي انتاجي آخر صعوداً أو نزولاً في التركيب الطبقي للمجتمع.
بينما يرى "هيرتون" أنه:
عملية الحركة من وضع اجتماعي إلى آخر داخل البناء الاجتماعي، بمعنى تغير الوضع في البناء الطبقي، وقد تكون الحركة في مكانة الفرد أو الجماعة أو الفئة الاجتماعية ككل، ومن ثم فإن الحراك ماهو إلا حركة اجتماعية تشير إلى الحركة داخل البناء الاجتماعي.
أشكال الحراك الاجتماعي:
١- الرأسي:
-صاعد: انتقال إلى طبقة أعلى.
-هابط: انتقال إلى طبقة أدنى.
٢- الأفقي:
انتقال من موقع إلى آخر داخل الطبقة.
عوامل الحراك الاجتماعي:
١- الهجرة.
٢- التعليم
٣-التحولات السياسية والحروب والثورات.
٤- التقدم التكنولوجي.
الأسس العامة للحراك الاجتماعي:
- يندر وجود مجتمعات لا يوجد فيها حراك اجتماعي.
- لايوجد مجتمع يكون فيه الحراك الاجتماعي الرأسي دون عقبات.
- يختلف عمق وشمولية الحراك الاجتماعي الرأسي من مجتمع لآخر، كما يختلف في المجتمع نفسه من وقت لآخر.،كمالا يوجد اتجاه محدد نحو زيادة أو نقص عمقه.
أنماط الحراك الاجتماعي:
١- المهني
٢-المكاني
٣-الاقتصادي
٤-الفكري
قياس الحراك الاجتماعي:
١- أسلوب القياس الموضوعي:
يعتمد على مؤشرات التعليم والمهنة والدخل ومن أشهر من وضعه "لويد وارنر" أستاذ علم الاجتماع بجامعة شيكاغو ، ويتكون مقياسه من ست خصائص هي: التعليم والمهنة والدخل ومصدر الدخل والثروة ونوع السكن،
بينما يكتفي البعض بمؤشر المهنة.
٢- أسلوب التقدير الذاتي:
يعتمد على تقدير المفحوص نفسه وتقييمه لمكانته الاجتماعية.
بعض الباحثين يقيس الحراك الاجتماعي بين الأجيال بمعنى قياس مستوى الفرد بالنسبة لأسرته (مقارنة مع الأب أو الجد)، أو داخل الجيل نفسه بمعنى مقارنة وضع الفرد مع نفسه في مراحل مختلفة من عمره.

جاري تحميل الاقتراحات...