إن مصطلح عبد في القرآن لا يعني إطلاقاً الرق، فمصطلح عبد الله لا يعني "رق الله" الذي ينفذ الأوامر فقط، ولا عمل له سوى تنفيذ الأوامر.
فقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى، الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى ..}
فقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى، الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى ..}
لا يعني الحر الذي لايباع ولا يشترى ولا العبد الرق الذي يباع ويشترى.... بل يعني شيئاً آخر مختلفاً تماماً.
فالعبد هو الذي يتلقى الأوامر، فيطيعها أو يعصيها، لكنه يبقى عبداً في طاعته، عبداً في عصيانه.
فالعبد هو الذي يتلقى الأوامر، فيطيعها أو يعصيها، لكنه يبقى عبداً في طاعته، عبداً في عصيانه.
أما الحر فهو الذي يصدر الأوامر والنواهي لمن حوله من العباد،
فإذا كان العبد هو من صدرت له الأوامر فأطاعها أو عصاها، فيجب بالضرورة أن يكون هناك من أصدر هذه الأوامر، وهذا ما عناه تعالى بقوله: {الحر
فإذا كان العبد هو من صدرت له الأوامر فأطاعها أو عصاها، فيجب بالضرورة أن يكون هناك من أصدر هذه الأوامر، وهذا ما عناه تعالى بقوله: {الحر
بالحر}، وهو موجود في كل أنحاء العالم بدون استثناء.
الحر ← الآمر(إنس أو إنسية)
العبد ← المأمور(إنس أو إنسية)
الذي ينفذ الأوامر (عبد مأمور).
ونلاحظ أنه سبحانه أتبع ذلك بقوله: {والأنثى بالأنثى}، ولو كان معنى {لعبد بالعبد} هو الرق كما وضعوا في أذهاننا، لكان حقه أن يقول {والأمة
الحر ← الآمر(إنس أو إنسية)
العبد ← المأمور(إنس أو إنسية)
الذي ينفذ الأوامر (عبد مأمور).
ونلاحظ أنه سبحانه أتبع ذلك بقوله: {والأنثى بالأنثى}، ولو كان معنى {لعبد بالعبد} هو الرق كما وضعوا في أذهاننا، لكان حقه أن يقول {والأمة
بالأمة}. لكنه قال: {الأنثى بالأنثى}
فالأنثى هي حاملة الفكر...و قد يكون مجهولاً
الأنثى....حامل فكرة ومدبر القتل(إنس إنسية)
وبالمعنى القانوني للآية=== يجب علينا تقصي القتل لنصل للأمان بمعرفة:
المنفذ( العبد)......و الآمر( الحر)......وحامل الفكرة المدبر(الأنثى)
فالأنثى هي حاملة الفكر...و قد يكون مجهولاً
الأنثى....حامل فكرة ومدبر القتل(إنس إنسية)
وبالمعنى القانوني للآية=== يجب علينا تقصي القتل لنصل للأمان بمعرفة:
المنفذ( العبد)......و الآمر( الحر)......وحامل الفكرة المدبر(الأنثى)
وهم ببساطة.....السلسلة المسؤولة عن أي قتل..
طبعاً........مع أخذ معنى القتل القرآني بالحسبان......وهو إنهاء وظيفة المقتول وتغييره من حال إلى حال...
فقتل المؤمنين .....هو تغييرهم من حال إلى حال وإنهاء وضعهم كمؤمنين. (الأخ علاء)
طبعاً........مع أخذ معنى القتل القرآني بالحسبان......وهو إنهاء وظيفة المقتول وتغييره من حال إلى حال...
فقتل المؤمنين .....هو تغييرهم من حال إلى حال وإنهاء وضعهم كمؤمنين. (الأخ علاء)
جاري تحميل الاقتراحات...