لا داعي لمواجهة اي اساءة بغضب وصراخ وتهديد، بل جادلهم بالتي هي احسن، بين له ان افكاره مغلوطة، كُن افضل منه خلقاً وتصرفاً، الانسان الذي يتحكم باعصابه وبمشاعره في اي اساءة هو المنتصر بالنهاية.. لان الغضب المبالغ تدل انك فاقد التحكم بنفسك، وبالتالي لن تكون حكيماً بتصرفاتك.
واذا كنت تعتقد ان افكاره خاطئة – فلماذا تغضب؟ بالعكس يجب ان تشفق عليه وتغير وجهة نظره بكل ادب واحترام، ربما سيعيد النظر في اراءه المسيئة لك – اما اذا لجأت للتهديد والوعيد والغضب والاهانة، فكأنك لا ارادياً ومن دون قصد تؤكد صحة ما طرحه – وتشوه صورتك بالعالم.
واذا كنت تريدني اجيبها لك من الدين،
في الاسلام:
"والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس"
"لو كنت فظاً غليظ القلب"
"وجادلهم بالتي هي احسن"
وفي المسيحية :
"لأن غضب الإنسان لا يصنع بر الله" (يعقوب 20:1).
"لا تسرع بروحك إلى الغضب. لأن الغضب يستقر في حضن الجهال" (الجامعة 9:7)
في الاسلام:
"والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس"
"لو كنت فظاً غليظ القلب"
"وجادلهم بالتي هي احسن"
وفي المسيحية :
"لأن غضب الإنسان لا يصنع بر الله" (يعقوب 20:1).
"لا تسرع بروحك إلى الغضب. لأن الغضب يستقر في حضن الجهال" (الجامعة 9:7)
اذا تحكمت بغضبك ولم تجيش مشاعر الجماهير - والتزمت الحكمة بالرد، بل قابلت الاساءة بالاحسان والاخلاق؛ صدقني ستكون منتصراً في هذه الحادثة..
اما انك ستلجأ للصراخ وللغضب وللاهانة وتحريض للدمار، فانت خسرت بهذه المعركة، وستخرج منها بخسارة حتماً، لان العالم سيقف ضدك.
اما انك ستلجأ للصراخ وللغضب وللاهانة وتحريض للدمار، فانت خسرت بهذه المعركة، وستخرج منها بخسارة حتماً، لان العالم سيقف ضدك.
جاري تحميل الاقتراحات...