لماذا يُجتنب التصريح بأن فكرة وحدة الأديان كفر وردة عن الإسلام،وأن كل دين سوى الإسلام فهو باطل، ومن اعتقد خلاف ذلك فهو مرتد؟! ليُدفع بذلك ماقد يشتبه على بعض الجهلة في مشروع القيم المشتركة لاسيما مع كثرة من يعتقد ويروج لهذه الفكرة
لماذا يُكتفى بالوصف العام؟!(فكرة خطأ/مصادم للنصوص)
لماذا يُكتفى بالوصف العام؟!(فكرة خطأ/مصادم للنصوص)
دون التصريح بالحكم الصريح في النصوص؟!
فإن مجرد وصف فكرة وحدة الأديان بأنها خطأ، أو أنها مصادمة للنصوص، لا تبيّن للسامع الحكم الحقيقي للفكرة، لأنه وصف مشترك لكل محرم ولو كان صغيرة من الصغائر
أوليس العالم الإسلامي يشهد حملة مسعورة للترويج للفكرة الكافرة؟!
المسلم بحاجةإلى بيان الحكم
فإن مجرد وصف فكرة وحدة الأديان بأنها خطأ، أو أنها مصادمة للنصوص، لا تبيّن للسامع الحكم الحقيقي للفكرة، لأنه وصف مشترك لكل محرم ولو كان صغيرة من الصغائر
أوليس العالم الإسلامي يشهد حملة مسعورة للترويج للفكرة الكافرة؟!
المسلم بحاجةإلى بيان الحكم
ويقال أيضًا:
لو كانت فكرة مؤتمر القيم المشتركة نافعة وصحيحة ومجدية
لكان الأولى بالقيام بها رؤساء الدول والحكومات ومن بيدهم زمام الأمور في حل الأمور وعقدها ومنع الظلم والتعدي
فإن جميع الأمثلة التي ضربها الدكتور في اللقاء ليدلل على صحة الفكرة كانت من فعل النبي ﷺ القائدالعام للدولة
لو كانت فكرة مؤتمر القيم المشتركة نافعة وصحيحة ومجدية
لكان الأولى بالقيام بها رؤساء الدول والحكومات ومن بيدهم زمام الأمور في حل الأمور وعقدها ومنع الظلم والتعدي
فإن جميع الأمثلة التي ضربها الدكتور في اللقاء ليدلل على صحة الفكرة كانت من فعل النبي ﷺ القائدالعام للدولة
أما الرؤساء الدينيون لهذه الأديان الباطلة والمعتقدات الكافرة،فهم من أشد الناس حقدا وبغضا للإسلام وعداوة له شهدت بذلك النصوص والسيرة والتاريخ
فاللقاء بهم عبث لا طائل من ورائه، إلا تقوية قلوبهم على باطلهم بإظهار احترامهم في الوقت الذي تشتد وطأتهم فيه على المسلمين في عامة البقاع
فاللقاء بهم عبث لا طائل من ورائه، إلا تقوية قلوبهم على باطلهم بإظهار احترامهم في الوقت الذي تشتد وطأتهم فيه على المسلمين في عامة البقاع
نسأل الله أن يلطف بالمسلمين
وأن يلهمهم رشدهم
ويجمع كلمتهم على الحق والهدى
وأن يجعلنا من أنصار الحق وأعوانه
ويعصمنا من الفتن
وأن يبصرنا في أمور ديننا
ويثبتنا على الحق
وأن يرزقنا العزيمة على الرشد
ويثبت قلوبنا على دينه
وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
إنه سميع مجيب
وأن يلهمهم رشدهم
ويجمع كلمتهم على الحق والهدى
وأن يجعلنا من أنصار الحق وأعوانه
ويعصمنا من الفتن
وأن يبصرنا في أمور ديننا
ويثبتنا على الحق
وأن يرزقنا العزيمة على الرشد
ويثبت قلوبنا على دينه
وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
إنه سميع مجيب
ويقال أيضا:
لماذا لم يذكر الدكتور الفاضل في مواقف النبي ﷺ من الأديان الأخرى: موقف الجهاد والقتال وهو أعلى "القيم" وأسماها في حق من أصر على كفره ولم يستجب لدعوة الإسلام وأبى التزام الجزية؟!
لماذا حُصرت مواقف النبي ﷺ بمستويات ثلاث فقط: الدعوة/التعاون/المصلحة
وأهمل أرفعها؟!
لماذا لم يذكر الدكتور الفاضل في مواقف النبي ﷺ من الأديان الأخرى: موقف الجهاد والقتال وهو أعلى "القيم" وأسماها في حق من أصر على كفره ولم يستجب لدعوة الإسلام وأبى التزام الجزية؟!
لماذا حُصرت مواقف النبي ﷺ بمستويات ثلاث فقط: الدعوة/التعاون/المصلحة
وأهمل أرفعها؟!
جاري تحميل الاقتراحات...