كلام نفيس لابن تيمية عن (الغيبة):
من الناس من يغتاب موافقة لجلسائة، مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون، أو فيه بعض ما يقولون، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس واستثقله أهل المجلس، فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة!
من الناس من يغتاب موافقة لجلسائة، مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون، أو فيه بعض ما يقولون، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس واستثقله أهل المجلس، فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة!
ويقول -رحمه الله- في موضع آخر:
ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى، تارة في قالب ديانة وصلاح، فيقول: ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير، ولا أحب الغيبة ولا الكذب، وإنما أخبركم بأحواله =
ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى، تارة في قالب ديانة وصلاح، فيقول: ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير، ولا أحب الغيبة ولا الكذب، وإنما أخبركم بأحواله =
ويقول: والله إنه مسكين، أو رجل جيد؛ ولكن فيه كيت وكيت. وربما يقول: دعونا منه، الله يغفر لنا وله، وإنما قصد استنقاصه وهضمًا لجنابه. يخادعون الله بذلك كما يخادعون مخلوقًا!
(مجموع الفتاوى ٢٣٧/٢٨)
(مجموع الفتاوى ٢٣٧/٢٨)
جاري تحميل الاقتراحات...