الغرب محتار،جالس يشيطن الإسلام والمسلمين سنوات وسنوات. اليمين الأوروبي يشيطن الأقلية المسلمة. فرنسا تمنع الحجاب!
أي سحر في هذا الدين جعله مُقنعا! وهو المهشم، والمحطم، والمشتت، يصمدون في فلسطين، وفي أصقاع الأرض، وهم القلة!
أمّة القرآن، أمَّة الكتاب، أمّة آخر الأنبياء!
سبحان الله!
أي سحر في هذا الدين جعله مُقنعا! وهو المهشم، والمحطم، والمشتت، يصمدون في فلسطين، وفي أصقاع الأرض، وهم القلة!
أمّة القرآن، أمَّة الكتاب، أمّة آخر الأنبياء!
سبحان الله!
جمعت النبوَّة شتات هذه الأمَّة، وسادت الأرض، وبقي كتابُها شاهدا لها وعليها. تكالبت عليها الأمم، ورزئ الدين بفقهاء الدينار، وشوهته الحركات السياسية، وعطلته هزيمة الأمة العربية، ومع ذلك، بقي، شامخا، كتابه يهديه السبيل، وقلوب الموحدين تتوكل على الله.
وتشتت، بين المذاهب والفرق. وهُزم من الداخلِ بمسلميه، وهوجم من الخارج، وشاعَ التنصل عنه، واستخدمَ للبطش بالناس، ومع ذلك، بقي نور الرسالة خارج كل هذه الرايات، في القلوب، وفي لغة الكتاب الحكيم، وفي كُل العاديَّةِ المبهرة، في بسم الله الرحمن الرحيم. يطفئون نور الله في القلوب؟
هيهات!
هيهات!
تقطَّع بين المدارس والفرق. تمزق في الفتن، تآمر عليه بنوه وباعوه بثمن بخس، وبقي في القلوب، وفي الآيات، يجيب على سؤال الوجود الكبير، ويُبقي نور الإيمان في الأرواح. ولد غريبا، ويعيش غريبا، ومع ذلك، لم يخفت شعاعه، ولم يختف ألقه، كثر محبوه، وحاسدوه، ومبغضوه. ولم يزد إلا بهاء.
مسكين أنت أيها الإسلام، أيها المهدد والممزق والمشتت. حُفظت بكتاب الله، ورزئت بكل من جعلك أداة فرقة وقطيعة، أو قمعٍ أو إرهاب!
صنعوا بك ما صنعوه، وسيَّسوك، وجعلوك شبحا في الزمن العالمي الجديد، وأنت صامدٌ، عنيد، رغم كل ما فعله المسلمون والأعداء بك!
لم تسقط راية التوحيد!
صنعوا بك ما صنعوه، وسيَّسوك، وجعلوك شبحا في الزمن العالمي الجديد، وأنت صامدٌ، عنيد، رغم كل ما فعله المسلمون والأعداء بك!
لم تسقط راية التوحيد!
لا أعلمُ ما هو وضع الذي جعل الإسلام مذهباً، وغرق في الطائفية، وتحزب مع خنادقِ الذاتيين. لا أعلم هذا الذي نسي أنه راية توحيد، وإيمان، لا أفهم هؤلاء. أعلم أن الله في قلبي، وأنه غالب على أمره.
وما أغرب حال مبغضي النبي محمد! أن يكرهه عدوه فهذا متوقع. ولكن ماذا عن شرطة الروايات؟ ينكرونَ ما أحبوه، ومن ثم عندما يجدونَ ما يخالف عقيدة الزمن الأوروبي الحديث، ينطلقون في ذمه، وشتمه!
تفيض صدورهم بالغيظ، ولا يعلمون، أن الله غالب على أمره!
سبحان الله!
تفيض صدورهم بالغيظ، ولا يعلمون، أن الله غالب على أمره!
سبحان الله!
وهذا هو دين الله، ممزقٌ بين الطوائف. أما كتاب الله، فهو كما هو، يضخُّ القوة في عروق المؤمنين، ويشعُّ بالمعنى، واضح الكلمات، بيّن المعاني، يُعمي الله عينَ المكذب به عنه، ويفتح بصائر المؤمنين به، طوبى لمن آمنَ بقلبه، وطوبى ثم طوبى لمن آمن بعقله.
سبحان الله!
سبحان الله!
جاري تحميل الاقتراحات...