الاستخبارات
علم النفس
تجربة
العلوم الاجتماعية
الثقة
سلوك الإنسان
سرقة البنك
الغباء
نقص المعرفة
ليمون
نظرية نفسية
اجاب "ماك آرثر" بكل ثقة وأريحية بأنه كان قد دهن وجهه بعصير الليمون لاعتقاده أنه مثل الحبر السري وأنه سيمنع التعرف على ملامحه أو أن ترصده كاميرات المراقبة !
هذه الحادثة ألهمت العالمان النفسيان "دانينغ و كروجر" لاطلاق النظرية النفسية الشهيرة واللي سميت بـ (تأثير دانينغ كروجر.)
هذه الحادثة ألهمت العالمان النفسيان "دانينغ و كروجر" لاطلاق النظرية النفسية الشهيرة واللي سميت بـ (تأثير دانينغ كروجر.)
1.الجانب الأيسَر
(الثقة الزائدة بالنفس).ويمكن ملاحظة أنه في الوقت الذي تكون خِبراتُ الإنسان ومعارفُه(صفر) فإنّ ثِقَتَه بنفسه تكون (100%) ، يعني أن الجاهل يَستَشعِر ثِقةً لا مثيل لها في آرائه وأطروحاته ولا يَشُكّ مُطلقاً في قدراته وعِلمِه وصِحّة آرائه؛ وهي مرحلة الوَهم
(الثقة الزائدة بالنفس).ويمكن ملاحظة أنه في الوقت الذي تكون خِبراتُ الإنسان ومعارفُه(صفر) فإنّ ثِقَتَه بنفسه تكون (100%) ، يعني أن الجاهل يَستَشعِر ثِقةً لا مثيل لها في آرائه وأطروحاته ولا يَشُكّ مُطلقاً في قدراته وعِلمِه وصِحّة آرائه؛ وهي مرحلة الوَهم
2.الجُزء الأوسط من المُنحَنى:
مع زيادة مَعرِفةِ الإنسان وخِبراتِه يَتَسَرّب الضوء إلى عَقله وقَلبِه ويزداد لديه الشّك في مدى قدرته على الإحاطة بكل شيء.. فتتولد لديه تدريجياً ثقة حقيقية نابعة من عِلمٍ وإدراك حقيقي؛ ويتبدّد معها الوَهم.
مع زيادة مَعرِفةِ الإنسان وخِبراتِه يَتَسَرّب الضوء إلى عَقله وقَلبِه ويزداد لديه الشّك في مدى قدرته على الإحاطة بكل شيء.. فتتولد لديه تدريجياً ثقة حقيقية نابعة من عِلمٍ وإدراك حقيقي؛ ويتبدّد معها الوَهم.
3.الجانب الأيمن
هو أن الإنسان المُكتَملُ المعرفة والتجربة لن تَتعدّى ثِقَتُه بنفسه نسبة (70%)...إذ يَظلّ الشخص الواعي مدركاً أنّ شيئاً ما لازال غائباً عنه.. وكذلك يَستَشعِر ضَعفَه تجاه الإدراك الكامل لماهِيّة الأمور والإحاطة الشاملة!
وهو ما تجده في تَوَاضُع كَثيرٍ من العُقلاء
هو أن الإنسان المُكتَملُ المعرفة والتجربة لن تَتعدّى ثِقَتُه بنفسه نسبة (70%)...إذ يَظلّ الشخص الواعي مدركاً أنّ شيئاً ما لازال غائباً عنه.. وكذلك يَستَشعِر ضَعفَه تجاه الإدراك الكامل لماهِيّة الأمور والإحاطة الشاملة!
وهو ما تجده في تَوَاضُع كَثيرٍ من العُقلاء
لماذا يبالغ الأغبياء في تقدير أنفسهم؟
كتب الفيلسوف البريطاني، برتراند راسل، ذات مرة في أواخر ثمانينيات القرن الـ19 "المشكلة مع العالم هي أن الأغبياء واثقون والأذكياء ممتلئون بالشك". كما قال تشارلز داروين إن "الجهل في كثير من الأحيان يولد الثقة أكثر من المعرفة".
كتب الفيلسوف البريطاني، برتراند راسل، ذات مرة في أواخر ثمانينيات القرن الـ19 "المشكلة مع العالم هي أن الأغبياء واثقون والأذكياء ممتلئون بالشك". كما قال تشارلز داروين إن "الجهل في كثير من الأحيان يولد الثقة أكثر من المعرفة".
وقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الأكفاء بالفعل هم أكثر عرضة للتقليل من شأن قدراتهم. في المقابل فإن بعض الناس واثقون من قدراتهم، حتى عندما تكون هذه الثقة بعيدة عن الواقع، ويعرف هذا باسم "التفوق الوهمي"، وهو تحيز معرفي يصنف فيه الناس قدراتهم على أنها أعلى من المتوسط.
ويرجع السبب في مبالغة الأغبياء في تقدير قدراتهم إلى عدم قدرتهم على إدراك نقص المعرفة لديهم؛ مما يتسبب لهم في عدم التعرف على عدم كفاءتهم، وهو السبب نفسه، الذي يجعل الأفراد الأكفاء يقللون من كفاءتهم النسبية، فهم يعرفون أن هناك مزيدا من المعرفة لا يدركونها الآن.
الأشخاص الأكفاء حقا هم أكثر وعيا بمدى عدم معرفتهم. لديهم أيضا وعي أكبر بمجال خبرتهم بشكل عام. وهذا يتسبب لهم في مشكلة في كل مرة يلتقون فيها الأشخاص ممن لديهم ثقة مفرطة في آرائهم، أولئك الذين لن يتراجعوا أبدا؛ لأن كلمتهم يجب أن تكون الأخيرة.
تشير دراسة أخرى أجريت عام 2020 إلى أن الأفراد من الطبقة الاجتماعية العالية نسبيا لديهم ثقة مفرطة أكثر من أفراد الطبقة الدنيا.
تكمن المشكلة أيضا في حقيقة أن المؤهلين والأكفاء يستخفون في الغالب بأنفسهم، ويقللون من قدراتهم، وهذا يجعلهم يتركون القيادة لهؤلاء ممن يقلون عنهم ذكاء ومعرفة وقدرة على الفهم.
أن تصمم أن تكون دائما على حق، وفي كل مرة مهما اختلف معك الآخرون، هو دليل على الحماقة نفسها، في المقابل، فإن تقليلك من شأن نفسك؛ لأنه يجب عليك أن تكون عارفا بكل شيء وواثقا من معرفتك بكل شيء ليس جيدا أيضا.
طابت اوقاتكم
AD
طابت اوقاتكم
AD
جاري تحميل الاقتراحات...