الاختلافات والمغالطات المبثوثة في مدونات التاريخ الاسلامي والعربي
وفرت بيئة خصبة لقباحات المستشرقيين الموتوريين، ومن سار على نهجهم، للتربص والنيل والقدح والتشكيك في نقاء وسلامة النهج والتشريع، والتاريخ الاسلامي والعربي.
وفرت بيئة خصبة لقباحات المستشرقيين الموتوريين، ومن سار على نهجهم، للتربص والنيل والقدح والتشكيك في نقاء وسلامة النهج والتشريع، والتاريخ الاسلامي والعربي.
لذا فدعوات تنقيح المدونات لا تخلوا من الصحة، بل هي في حالات ومواضع ومواضيع ضرورة عقائدية وقومية، لابد منها، عند توافر الأمانة والموضوعية والكفاءة.
وكما حملت مدونات الاستسراق مغالطات وتأويلات مغرضة سابقا.
فإن الفضاء الإعلامي المعاصر مع ما يشهده من إنفتاح وإستقطاب وتعدد، لاشك سينشط في التفتيش والتحريف، والتأويلات الغبية
فإن الفضاء الإعلامي المعاصر مع ما يشهده من إنفتاح وإستقطاب وتعدد، لاشك سينشط في التفتيش والتحريف، والتأويلات الغبية
ثم ان الفضاء الإعلامي المعاصر مع ما يتشدق به من أفكار الحرية الغير منضبطة اخلاقيا وقيميا وموضوعيا
بيئة جاذبة لترنح المتلبسين بقشور الوعي والثقافة، المفتقرين لثوابت التميكين العقدي والقومي
بيئة جاذبة لترنح المتلبسين بقشور الوعي والثقافة، المفتقرين لثوابت التميكين العقدي والقومي
وقناعتي تنصب على ان، الفئة النصف واعية هي الأشد خطرا على قوميتها وعقيدتها.
فحالة التأرجح بين الوعي واللاوعي غير محمودة العواقب.
فلاهي بالمبصرة الحصيفة، ولاالممتنعه الجامدة، ولذلك يسهل تقليبها والتأثير عليها، وفتكون كدودة تنخر في الباطن يصعب الفكاك منها
فحالة التأرجح بين الوعي واللاوعي غير محمودة العواقب.
فلاهي بالمبصرة الحصيفة، ولاالممتنعه الجامدة، ولذلك يسهل تقليبها والتأثير عليها، وفتكون كدودة تنخر في الباطن يصعب الفكاك منها
ففي الحين الذي لا يمكن فيه تقييد الاعلام وهجماته المباشرة والمرتدة، تتعاظم مسؤلية تنقيح الافكار والمرويات التاريخية، وتحصين الاجيال الشابه بربطها بأسس القومية والعقيدة السليمة
ومن المعلوم ان الهجمات الشرسة على العالم العربي والإسلامي فكرا وقيما وتاريخا وهوية، هي عمليات مؤدلجة ومسيسة غير بريئة
وسوف تتعاظم وتتعدد محاورها في ظل الضعف والشتات العربي والإسلامي
وهي الان تنحوا نهج صناعة الاعداء من الذات والداخل، بتشويه عقول الشباب وغرس التشكيك في قناعاتهم الغضة
وهي الان تنحوا نهج صناعة الاعداء من الذات والداخل، بتشويه عقول الشباب وغرس التشكيك في قناعاتهم الغضة
وتستغل غياب التربية الفكرية السليمة
وتستغل ضعف الارادة السياسية الجمعية والانكفاء على الذات لكل بلد على ذاته ومصالحة
وتستغل ضعف الارادة السياسية الجمعية والانكفاء على الذات لكل بلد على ذاته ومصالحة
فمحاور اعلان العداء على الإسلام نهجا، وشريعة وتاريخا وأتباعا، تتعدد مصادرة، وكيفياته
فلم يعد العداء مصدره الجانب الأوروبي بل ظهر كذلك من الشرق والجنوب الاسيوي
فلم يعد العداء مصدره الجانب الأوروبي بل ظهر كذلك من الشرق والجنوب الاسيوي
وما تتابع الأحداث والوقائع على أبناء العروبة والاسلام في الاصقاع، الا دلالة على ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...