وقال مصدر امني مسؤول وقتها إنه تبين أن المواطنة،السعودية تدعى (م،ف) وابنتها (ع،ع) كويتيه الجنسيه ، حضرتا إلى القاهرة يوم 27 أغسطس في العام 2015 في رحلة سياحية واتفقا على شراء ،شقه سكنيه
ولكنهما تعرضتا للقىًل حيث قام صاحب مزرعة تعرف عليهما خلال عمله كسائق في الكويت قام باستدراج السيدة وابنتها هو و4 من اقاربه 3 من من اشقاء زوجته وزوجته للمزرعة بقرية نائية وبعد قىًلهم ثم دفن جثتيهما ببئر صرف زراعي على عمق 20 مترا تحت الأرض
و التحريات كشفت أن الفتاة الكويتية أرسلت رسالة إلى إحدى صديقاتها وأقاربها بدولة الكويت تفيد بأنها تعرضت لواقعة اختطاف وهذا ما ساعد رجال الشرطة على فك غموض الواقعة وتحديد مكان الحٍريمه حيث تبين من الصورة التي قامت بإرسالها الفتاة بأنها تقع في مزرعة بقرية سمالوط
وقال المسؤول الأمني المصري إن المجني عليها وابنتها وكانتا تقيمان في شقة فندقية بالقاهرة وتحملان مبلغاً من المال قدره 35 ألف دينار كويتي وأبلغت الابنة الكويتية شقيقها في اتصال هاتفي بأنها وضعت المبلغ في أحد البنوك المصرية حتى
. تجد الشقة المناسبة لشرائها وعند محاولة ذويهما الاتصال بهما فوجئوا بأن الهاتف مغلق، وذكر أن اختفاء السيدة وابنتها استمر لفترة طويلة فاضطر أقاربهما لإبلاغ وزارة الخارجية الكويتية للكشف عن تفاصيل اختفائهما والبحث عنهما
وقال المسؤول الأمني المصري إن فريق البحث جمع المعلومات الكاملة حول الواقعة وتم التوصل لمكان الاختطاف وتحديد هوية الخاطفين، كذلك استعانو بالصور والرسائل الهاتفية التي أرسلتها الفتاة الكويتية لبعض أصدقائها في الكويت قبل الحادث ومنها صورة المزرعة التي تواجدتا فيها
وموقعها عبر تطبيق على الهاتف الجوال ورسالة ومكالمة هاتفية تقول فيها إن الوضع غير مطمئن وإنها ووالدتها في خطر كما تم تتبع ورصد الاتصالات الهاتفية للمختفيتين، وتم اكتشاف أن السائق اشترى فيلا و تقاسم بقية المبلغ مع أشقاء زوجته إلا أنهم اختلفوا فيما بينهم وقام أحدالاخوه بإبلاغ الشرطة
عن الحٍريمه وتفاصيلها وتم التوصل إلى مكانهما ولكن العثور عليهما حٍثتين هامدتين ومتحللين تماما، وتبين ان المتهم الرئيسي بمقىًل السيدتين هو عبدالتواب وكان يعمل لدى أسرة السيدة السعودية بالكويت ويبلغ من العمر 45 عاما ،كما تم القبض شركائه في الحٍريمه وهم
زوجته هناء 30 ،سنة وأشقائها: سيد 47 عاما ،وعلي 35 عاما ومحمد ،31 عاما، اثناء التحقيقات التي أجريت معه بعد اعترافه بارتكاب الحٍريمه وقيامه بتمثيلها أمام محققي النيابة قال المتهم انه عرض على السيدة السعودية شراء مزرعة بدلا من الشقة وطلب منها الحضور للقرية لمشاهدة
المزرعة على الطبيعة، وإنه اتفق مع السيدة وابنتها على مشاركته في الاستثمار بقطعة أرض زراعية يمتلكها وأنه لسابق معرفته بهما من خلال عمله في الكويت اتفق معهما على السفر من القاهرة إلى المنيا حيث وصلا إلى القرية قبل حلول ظلام، وأشار إلى أن السيدة عاينت الأرض والآبار وكانت متحمسة
للشراء، بينما كان التعب بادياً على الابنة التي دخلت إحدى غرف المنزل للراحة تاركة الأم وحدها معه اثناء السيدة السعودية تقوم بمعاينة الارض قام بدفعها في البئر فتركها . وذهب إلى المنزل المتواجد في المزرعة وهناك قابلته الابنة وسألت عن والدتها فقال إنها مازالت تشاهد الأرض والآبار مع
أحد أقاربه، وأضاف أنه بعد مرور ساعة ساورت الابنة الشكوك حول والدتها وسألت عنها فقال لها إنها ستعود بعد ساعة أخرى ولم يكن يعلم أنه في تلك الفترة قامت الفتاة بإرسال رسائل هاتفية وصور للمزرعة لأصدقائها في الكويت طالبة النجدة والمساعدة لخشيتها من حدوث مكروه لها ولوالدتها
وأشار إلى أن الفتاة بعد أن استبد بها القلق طالبته بمعرفة مكان والدتها فأخبرها أنها سقطت في البئر فهددته بسكين كان موجودا في المنزل إلا أنه أمسك بها وضرب رأسها بقطعة حديدية ثم طعىْها 4 طعىْات في جسدها وسحبها إلى البئر وألقاها فيه،
بعد دفنهما في البئر بمساعدة زوجته وأشقائها ألقى على فتحة البئر أكياس بلاستيكية وكميات كبيرة من الرمال حتى لا تنكشف الحٍريمه ثم قام بطلاء غرفة المنزل التي شهدت حٍريمه قىًل الابنة حتى تزول آثار 🩸مضيفا أنه قام بردم البئر التي تم إنشاؤها بـ150 ألف جنيه ،حتى لا تفوح منها الرائحه
وأقر القاىًل في اعترافاته أنه لم يبذل أي محاولة لإنقاذ السيدة السعودية بل تركها تلقى مصيرها المحتوم انتقاماً منها بعدما تخلت عنه ولم توفي بوعدها بمشاركته في مشروع تجاري بدولة الكويت
وتم الحكم على المتهم عبدالتواب (45 عاما) بتهمة القىًل العمد مع سبق الإصرار والترصد للسعودية وابنتها الكويتية بالاعدام كما شمل القرار حبس محمد " و"علي" و"سيد" مؤبد وهم أشقاء هناء زوجة القاىًل وتوجيه تهمة التستر على إخفاء حٍريمه القىًل وإخفاء معالمها وعدم إبلاغ الجهات المختصة وتم
تبرئة زوجة القاىًل هناء لعدم ثبوت اي ادلة بمشاركتها بالحٍريمه
جاري تحميل الاقتراحات...