فكر الإمام موسى الصدر
فكر الإمام موسى الصدر

@Moussa_al_sadr

71 تغريدة 16 قراءة Jun 04, 2022
في مثل هذا اليوم، ولد رجل غيّر مجرى حياة الشيعة ورفعهم من غياهب الحرمان والجهل، فرزع فيهم روح المقاومة والثورة بوجه العدو الاسرائيلي والظالم الداخلي، قائدٌ شيعة لبنان والذي حماهم من أن يكونوا محرقة بيد مختلف الفصائل في خضم الحرب الاهلية وأبقى على نقائهم..
ونضع بين أيديكم مقتطفات من نص بمناسبة ولادة سماحة الإمام القائد السيد موسى الصدر، بعنوان:
💠الإمام المغيّب السيّد موسى الصدر قائد استثنائي في تاريخ المسلمين الشيعة.
💠الإمام موسى الصدر / مفكّر وفقيه مجدّد:
حلقة مكمّلة لسلسلة حلقات علماء ومراجع الدين والأولياء وأهل البيت(ع) والأنبياء(ع).
فقيه مجتهد، عارف بزمانه، عالم ورع، إمام عادل.
مفكّر مجدّد، قائد ثائر، فيلسوف تقي، عارف عاقل.
صاحب منطق وذوق فقهي أصيل ومعاصر.
ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.
تميّز في الإبداع والفن في أساليب التبليغ.
حوّل الخلاف إلى فرصة للحوار والتفاهم وتنوّع التجارب.
كان محاوراً صابراً وواقعياً وحكيماً وخلوقاً إلى أبعد الحدود.
جسّد التكامل الإنساني في أبعاده الروحية والثقافية والاجتماعية والسياسية والتنموية والجهادية.
جمع الأبعاد الإنسانية والدينية والوطنية والقومية، وكان كالشمس التي تشعّ النور وتبعث الدفء إلى جميع الأطراف والأنحاء والجهات.
كان غريباً في وطنه وأمّته عندما كان يستشرف المستقبل.
💠الإمام موسى الصدر / ربيب العلماء والمراجع والمُصلح الديني
أوّل معمّم تلقّى العلوم الأكاديمية في الجامعة «قسم الاقتصاد» إلى جانب الدراسة والتدريس في الحوزة الدينية.
كان وفيّاً مع أستاذه الإمام الخميني الذي قال: «سلام الله تعالى عليه، أستطيع أن أقول بأنّني ربّيته، وهو بمنزلة أحد أبنائي الأعزاء.
كان من تلامذة آية الله السيد الداماد النجباء، وكانت مجموعته تضمّ نخبة الطلبة المميّزين من أمثال بهشتي، وكان يُشَار إليه بالبَنَان.
كان آية الله السيد البروجردي يهتمّ بطلابه بشدّة، وبمجرّد ما يطرح السيد موسى إشكالاً يقول: «أنصِتوا لنسمع ماذا يقول السيد موسى». كما نال ثقته للتبليغ خارج إيران.
كان آية الله السيد الخوئي لا يسمح لطلابه بطرح الإشكالات خلال الدرس، إلاّ للخطيب العارف الشيخ حسين علي راشد وللإمام موسى الصدر احتراماً خاصاً لهما.
نال ثقة آية الله السيد الحكيم في تبليغ الإسلام.
كان ثقة العلاّمة السيد الطباطبائي ومن طلبته المميّزين في مباحث الفلسفة.
اعتقَدَ بطهارة أهل الكتاب وبعد مدة قصيرة أصدر آية الله السيد محسن الحكيم فتوى طهارة أهل الكتاب ومن بعدِهِ آية الله السيد محمد باقر الصدر.
سَبَقَ زمانه وتفوّق على زملائه.
شارك إلى جانب ثلّة من زملائه في مشروع إصلاح المناهج العلمية في الحوزة الدينية.
أسّس المجلة الحوزوية الأولى «مكتب إسلام» في مدينة قم المقدّسة بالتعاون مع زملائه (ناصر مكارم شيرازي، جعفر سبحاني، موسوي أردبيلي، ...)
دوّن سلسلة مقالات حول المذهب الاقتصادي في الإسلام «قبل نشر السيد محمد باقر الصدر كتاب اقتصادنا».
كان من المهتمّين في حركة تأميم النفط 1952 متواصلاً مع آية الله كاشاني ورئيس حركة فدائيان إسلام السيد نَوّاب صفوي الذي كان يعقد اجتماعاته السرّية آنذاك في منزل والده آية الله السيد صدر الدين الصدر.
💠الإمام موسى الصدر / العالِم الثائر:
نصير الثورة الإسلامية في إيران منذ ما قبل انتفاضة 5 حزيران 196
أوّل رجل دين مسلم يدخل الفاتيكان ويشارك في مراسم تتويج قداسة البابا..
وقد جلس في الساحة الضيّقة المخصّصة لكبار الزوار.
ساهمَت لقاءاته في الفاتيكان والأزهر الشريف وعرضه لمعاناة الشعب الإيراني وعلماء الدين أثناء حكم الشاه، في إطلاق سراح الإمام الخميني من سجنه، حيث كان قد اعتُقل في 5 حزيران 1963 إثر انتفاضة الفيضية في مدينة قم المقدّسة.
لبّى رغبة بعض المراجع وعلماء الدين ومن جملتهم الشهيد الدكتور بهشتي ومُطَهَّري ومُفَتِّح… والتقى مع شاه إيران لبحث إطلاق سراح السجناء السياسيين الإيرانيين ومن بينهم الشيخ هاشمي رفسنجاني.
أرسل مراسل صحيفة لوموند الفرنسية في بيروت “لوسيان جورج” إلى النجف الأشرف الذي أجرى أوّل مقابلة صحفية عالمية أجنبية مع الإمام الخميني في 6/5/1978 حين عرض للرأي العام العالمي مبادئ وأهداف الثورة الإسلامية في إيران.
احتضن وحمى وساند الثوار الإيرانيين في إيران ولبنان وسوريا وأوروبا… وكان بمثابة الرئة التي تتنفس الثورة منها خارج إيران.
كشف مواجهته في لبنان ضد نظام الشاه ودعمه العملي للثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني وذلك عبر:
مهرجان ذكرى أربعين الدكتور علي شريعتي، أحد أبرز المفكّرين الإسلاميين تأثيراً في إيران. (بيروت – الكلية العاملية).
مهرجان ذكرى أربعين السيد مصطفى الخميني، ابن قائد الثورة الإسلامية في إيران. (بيروت – حسينية الشياح).
جولة السيد أحمد الخميني على محور بنت جبيل. (جنوب لبنان).
صوت المرجعية الدينية الشيعية الرشيدة وسفيرها المتنقل في أرجاء العالم.
عزّز علاقة شيعة لبنان مع المرجعية الدينية في العراق وإيران.
أسّس للارتباط العميق بين شيعة لبنان والثورة الإسلامية في إيران.
معظم المبادئ والقيَم والشعارات التي تطرحها الثورة الإسلامية في إيران كان يؤمن بها ويروّج لها بحكمته.
💠الإمام موسى الصدر / الدعوة إلى العدالة الاجتماعية:
الدعوة إلى العدالة الاجتماعية هدف الأنبياء.
الدعوة إلى ترسيخ الإيمان بالإنسان وبكرامته وبأصالته التي كانت من أجلها الأديان.
الدعوة إلى بناء المجتمع الصالح والشخصية المتكاملة.
الدعوة إلى الثورة المؤمنة والجهاد الأصيل.
الدعوة إلى بناء دولة المؤسّسات لا الأشخاص، دولة القيَم والكفاءات لا المحسوبيات والإقطاع المودرن والمتطوّر.
💠الإمام موسى الصدر / رائد المقاومة والتنمية والوحدة والتعايش:
سبّاق ورجل الفتوحات…
في طرح مشروع الوحدة الإسلامية وتوحيد الشعائر الدينية بين المذاهب الإسلامية.
في السعي إلى الحوار والتعايش بين الأديان والحضارات.
في إطلاق الحوار العربي الأوروبي.
في الدعوة إلى تلازم – لا ينفصل – بين مشروعَي النهضة والإصلاح وبناء مجتمع المقاومة.
في إعلان الاستراتيجية الدفاعية والإنمائية.
في وصف الإمام الخميني بـ «الإمام الأكبر» والثورة الإسلامية بـ «نداء الأنبياء».
كان الشيعة يقولون كأنّه سيدنا علي (ع)، وكان السنّة يقولون كأنّه سيدنا عمر، وكان المسيحيون يقولون كأنّه سيدنا المسيح (ع).
💠الإمام موسى الصدر / رجل التواصل والعلاقات الإنسانية
رجل دين ودولة:
الموقف الحكيم من الانبهار بالثقافة الغربية، ومواجهة الغزو الثقافي الغربي بالأصالة والانفتاح.
التواصل الدبلوماسي الأبيّ مع زعماء وسفراء وشخصيات الدول في الشرق والغرب.
العلاقة الحكيمة مع الملوك والرؤساء العرب وطمأنتهم لجهة نظرتهم إلى إيران.
النظرة الاستراتيجية لدور وموقع سوريا ولنظام الرئيس حافظ الأسد.
العلاقة الخاصة مع الرئيس جمال عبد الناصر الذي قال: «يا ليت لجامعة الأزهر رئيس مثل الإمام موسى الصدر».
زيارة أوروبا والأندلس للاطّلاع على الحضارة الأوروبية والإسلامية والعربية.
زيارة الثوار في جبال الجزائر موطن ثورة المليون شهيد.
زيارة جبهة السويس والإقامة فيها عدّة أسابيع لتعبئة العسكريين، وقد أمّ الصلاة في مساجدها ودعا إلى وجوب التمسّك بالدين وإعلان الجهاد المقدّس في سبيل تحرير فلسطين.
دعا إلى الجهاد عندما اندلعت حرب رمضان 1973 وقاد حملة تبرّعات لنصرة المجاهدين واقترح مشروع سندات الجهاد لتفعيل المشاركة على كافة المستويات الشعبية في الجهاد ضد إسرائيل.
لبّى دعوة مفتي آسيا الوسطى وكازاخستان الشيخ ضياء الدين بابا خانوف لزيارة المسلمين في الاتحاد السوفياتي وعقد لقاءات في المساجد والكنائس والمؤسّسات العامّة، وزيارة آذربيجان التي يقطنها أكثرية من المسلمين الشيعة.
💠الإمام موسى الصدر / رمز الحوار الإسلامي والحضاري:
شارك بفعالية في مؤتمرات الفكر الإسلامي في مصر والجزائر والمغرب وأوروبا.
طرح مبادرات التعاون بين المراكز الفكرية الإسلامية في مصر والجزائر، وبين الحوزات الدينية الشيعية في قم والنجف.
زار أوروبا وشمال أفريقيا للتعرّف على الحضارات الجديدة والوقوف على مجالات التقدّم في مناهج وأساليب العمل في المؤسّسات الخيرية والاجتماعية والكهنوتية، وتعريفهم على الفكر والثقافة والحضارة الإسلامية.
خرّج المبلّغين الأفارقة للتبليغ في أفريقيا.
تواصل مع المسؤولين في السعودية لبناء المشاهد المشرّفة في البقيع بتكليف من السيد محسن الحكيم.
كانت له أيادٍ بيضاء للشيعة في سوريا تمثّلت بعدّة إنجازات منها استملاكات في محيط مقام السيدة رقية (رض) بتمويل تجار إيرانيين، وتأسيس مدرسة ابتدائية للبنات تحوّلت إلى معهد للأشغال اليدوية.
💠الإمام موسى الصدر / المؤسّس الرؤيوي والمُصلح الوطني:
أمّة في رجل.
إمام النهضة والإصلاح والمقاومة.
المجهول والمظلوم الأكبر.
تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، أوّل مؤسّسة معاصرة لتطبيق نظرية ولاية الفقيه..
وإدارة شؤون الطائفة الإسلامية الشيعية في لبنان «المتعدّد الطوائف» في ظروف ومرحلة قاسية، وقبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران.
صاحب رؤية وطنية وبرنامج إصلاحي متكامل في لبنان (ورقة الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان، ...).
الاهتمام بتعزيز المؤسّسات الرسمية وبناء دولة الكفاءات والمؤسّسات.
الاهتمام بالتنمية والإنماء (المطالب العشرون، …).
الاهتمام بدراسة أسباب التخلّف وإعداد برامج وخطط للنهوض الاجتماعي والثقافي.
الاهتمام بالإحصاءات والتقارير العلمية والدراسات الفنية لارتكاز التخطيط عليها في التنمية.
الاستعانة بالخبراء في الشؤون الإدارية والمالية والتربوية والاجتماعية والصحية والاقتصادية وحتى البترولية.
💠الإمام موسى الصدر / بناء المؤسّسات التربوية والاجتماعية:
الاهتمام بالعلم (تحصيل رخصة تأسيس جامعة، دعم التعلّم، تأمين منح جامعية للطلاب، …).
تأسيس مهنية جبل عامل وإسناد إدارتها إلى الشهيد الدكتور مصطفى شمران..
التي كان لها الدور الأساس في تخريج المجاهدين الذين تصدّوا للاعتداءات الإسرائيلية في بداية السبعينيّات.
استنهاض العمل المؤسّساتي الأهلي في المجالات التربوية والمهنية والصحية والاجتماعية.
الاهتمام ببناء المجتمع المنتج وتأمين فرص العمل عبر التأهيل المهني والمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي للأُسر الفقيرة.
إعطاء المرأة دوراً أساسياً في العمل الاجتماعي والتنموي.
إطلاق دورات محو الأمّية والمبادرة للقضاء على ظاهرة التسوّل بتحريمها وإنشاء صندوق الصدقة.
المبادرة لتنظيم مقاومة للدفاع عن الجنوب قبل أن تحتلّه إسرائيل «الجهوزية الاستباقية» (إرسال مجموعات من الشباب لتلقّي التدريبات العسكرية في سوريا ومصر والجزائر).
تفقّد الجالية اللبنانية في أفريقيا والاهتمام بالاغتراب والمغتربين والدعوة إلى تعميق الصِلة مع المهجر الأفريقي ومكافحة النشاط الصهيوني في بلاد أفريقيا.
💠الإمام موسى الصدر / المُرشد الديني الأصيل:
عبّر عن فهمه للإسلام بالإسلام القرآني، متناغماً مع الإمام الخميني الذي عبّر عن فهمه للإسلام بالإسلام المحمدي الأصيل.
أسّس حوزة علمية دينية حديثة في لبنان لإعداد المبلّغين (تجمَع بين العلوم الدينية الأصيلة والأكاديمية المعاصرة).
حطّم نظرية فصل الدين عن السياسة، وأسّس لعودة علماء الدين إلى تحمّل مسؤولياتهم ودخولهم من موقع ديني وإنساني إلى ساحة العمل الاجتماعي والسياسي، وتحمّل في سبيل ذلك الاتّهام بالفسق والانحراف والخروج عن الدين.
وحّد القيادة الدينية والسياسية للشيعة في مرحلة معقّدة كانت الأحزاب والإقطاع والقوى الخارجية صاحبة النفوذ الأكبر في لبنان.
خلخل البنية الإقطاعية والكيانات البرجوازية.
برَع في مخاطبة وجذب مختلف شرائح المجتمع من الجماهير والمثقّفين، من المتدينين وغير المتدينين.
تميّز في لغته الجماهيرية لا الحزبية.
حقّق إلزامية التعليم الديني في المدارس الرسمية، وأصدر أوّل سلسلة للتربية الدينية بعنوان «الإسلام دين وحياة» للمراحل الابتدائية والمتوسطة سنة 1969 تحت إشراف المرجع الديني الأعلى السيد محسن الحكيم.
تفقّد مختلف المناطق اللبنانية ووصل إلى الدساكر في أقصى الجنوب والبقاع والشمال.
أرسل المبلغين اللبنانيين وغير اللبنانيين إلى الأرياف والقرى اللبنانية النائية والبعيدة.
💠الإمام موسى الصدر / المُصلح الديني والسياسي:
دعا لإقامة مؤتمر عالمي إسلامي مسيحي في لبنان.
حرّك المساجد والكنائس والصروح الفكرية والثقافية والتربوية والاجتماعية (الإسلامية والمسيحية).
رفض الدولة الشيعية والدولة السنّية والدولة المارونية وقال بأنّها إسرائيليات ثانية.
صوّب علاقة الشيعة بالوطن والدولة والطوائف اللبنانية وعمّق مفهوم الانتماء والمواطنة والشراكة.
رفض العلمنة والإدارة المحلية والحرب الأهلية.
أنقذ شباب الشيعة من أحضان الشيوعية واليسار واليمين.
كان الشيعة في لبنان بؤساء فجعل منهم طائفة يُحسب لها ألف حساب «بإمكاناته المتواضعة واتّكاله على الله».
كان يعتقد أنّ دور القيادات الدينية في توحيد اللبنانيين أكبر من دور القيادات السياسية فأسّس المجلس الأعلى للطوائف اللبنانية وبمبادرة منه عُقدت القمّة الروحية لجميع رؤساء الطوائف اللبنانية.
أسّس هيئة نُصرة الجنوب بمشاركة رؤساء الطوائف اللبنانية.
دعا إلى اعتماد النظام المتديّن كبديل عن النظامَين الطائفي والعلماني.
دعا إلى تشكيل مجلس وطني للأخلاق وتخصيص أسبوع للأخلاق برعاية رئيس الجمهورية.
دعا إلى التجنيد الإجباري وتطبيق قانون خدمة العلَم وتدريب المواطنين وتسليحهم للدفاع عن الجنوب في وجه الاعتداءات الإسرائيلية.
دعا الجنوبيين إلى الصمود في القرى وعدم النزوح منها.
طالب الحكومة اللبنانية بتعميم الملاجئ وتحصين قرى الجنوب الأمامية وتنمية المناطق المحرومة.
دعا إلى إضراب سلمي وطني فأنشأت الحكومة اللبنانية مجلس الجنوب بهدف تنمية ورفع الحرمان عن الجنوب.
💠الإمام موسى الصدر / القائد الوطني ومؤسّس المقاومة:
دعا إلى مهرجان بعلبك ومهرجان صور.
أسّس حركة المحرومين.
بحكمته صدرت وثيقة المثقّفين المؤيدين لحركته المطلبية، التي وقّعها أكثر من 190 شخصية من قادة الرأي والفكر الذين يمثّلون الفئات والطوائف اللبنانية كافة.
ألقى خطاب الكبّوشية الشهير في كاتدرائية مار لويس اللاتينية للآباء الكبّوشيين في بيروت.
بذل مساعي كبيرة لدى مختلف الأفرقاء من أجل وأد الفتنة ووقف الحرب الأهلية في لبنان.
بدعوة منه وتحت إشرافه تشكّلت لجنة التهدئة الوطنية التي شارك فيها 77 شخصية، وحدّد خطوط تحرّكها العريضة بالمحافظة على التعايش واعتماد الحوار والوسائل الديمقراطية لتحقيق الإصلاحات ووجوب المحافظة على الثورة الفلسطينية.
اعتصم في مسجد العاملية احتجاجاً على استمرار الحرب الأهلية والفتنة الطائفية.
أسّس أوّل إطار عسكري وتنظيمي شيعي حديث أفواج المقاومة اللبنانية – أمل لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، فدخل الشيعة فاعلاً أساسياً في أخطر الصراعات الإقليمية والدولية.
شكّل الجبهة الوطنية للمحافظة على الجنوب التي ضمّت الوزراء والنواب الحاليين والسابقين من أبناء الجنوب والطائفة الشيعية.
أسّس كشافة الرسالة الإسلامية لتنشئة جيل رسالي وريادي يتمتّع بأخلاقيات إسلامية عالية ويعمل على خدمة المجتمع.
💠الإمام موسى الصدر / القائد العربي والمدافع عن قضية فلسطين:
بذل جهوداً مكثّفة مع الزعماء العرب لمحاولة إنهاء الحرب الأهلية كان بنتيجتها انعقاد مؤتمر الرياض وقمّة القاهرة.
عمل جاهداً على تقريب وجهات النظر بين القيادة السورية وقيادة المقاومة الفلسطينية مؤكّداً أنّ ذلك قَدَرَهما وأنّ الصِدام بينهما يؤدّي إلى سقوط لبنان وتحجيم المقاومة وإلحاق الضرر بسوريا والقضية العربية، وأنّ المستفيد الوحيد من كلّ هذا هو إسرائيل.
دعا إلى إزالة إسرائيل من الوجود لأنّ وجودها عنصر عدواني يخالف المسيرة الإنسانية.
أطلق شعار “إسرائيل شرّ مطلق” و “التعامل مع إسرائيل حرام” بمثابة فتوى لها بُعدان، بُعد سياسي وبُعد شرعي.
أعلن أنّ السعي لتحرير فلسطين سعي لإنقاذ المقدّسات الإسلامية والمسيحية وسعي لتحرير الإنسان.
جال على العواصم الأوروبية دعماً للقضية الفلسطينية، وعقد مؤتمراً صحفياً في ألمانيا أوضح فيه حقيقة القضية الفلسطينية وندّد بمحاولات تهويد المدينة المقدّسة.
في مقابلة صحفية في فرنسا قال: “إنّ مأساة فلسطين لطخة سوداء في الضمير العالمي، وإنّ نضال الشعب الفلسطيني هو دفاع عن الأديان وعن المسيحية والإسلام، وإنّ إسرائيل دولة عنصرية توسعية”.
كان صمّام الأمان للمحرومين من أرضهم والمحرومين في أرضهم.
قال في مهرجان يوم شهيد أمل في الأونيسكو: “إنّ شرف القدس يأبى أن تتحرّر إلاّ على أيدي المؤمنين”.
💠الإمام موسى الصدر / المسؤول العفيف:
ممتلكاته الشخصية: «لا أملك قطعة أرض ولا عرق شجرة ولا قرشاً واحداً في المصارف، بل سيرثني أولادي بديون ومسؤوليات جمّة».

جاري تحميل الاقتراحات...