28 تغريدة 101 قراءة Jun 04, 2022
#ثريد |
سمعت عن الساحر السوداني الذي تحدى زعيم الجن؟ وكيف دخل إلى عالم الجن؟
بعد مزاوله السحر 17 عام🔞
بالبدايه هذا اول ثريد بحسابي تويتر وباذن الله ينال اعجابكم وبيكون كل فتره قصه جديده باذن الله لاتنسون دعمي بـ لايك وتعليق ورتويت واهلا وسهلا بجميع متابعيني الجدد ومتابعيني انستغرام اتشرف بمتابعتكم
Insta: outxq
بالبدايه موضوعنا اليوم خطير جدا وبنبدا نتكلم عن قصة الشيخ حامد آدم الذي تاب بعدما دخل هذا العالم بسبعة عشر عامًا، والذي خرج بعد ذلك؛ ليحكي عن تجربته مع السحر والشعوذة التي عاشها مع الجن في جنوب دارفور. تكلم وكشف الوهم والخدع التي يبيعها السحرة الذين يضرون الناس فيها
ذكر الشيخ هذه الأسرار؛لأنه عاش مع الجن
فيقول حامد أنه كان تحته 286 جنيًا ونعوذ بالله من ذلك يقول أنهم كانوا يخدمونه. هذه الخدمة لم تكن مثل اذهب واحضر ماءًا لا
بل كانت خدمة بها أذى للبشر
كذلك:أنه تعامل مع أصناف وأنواع من الجن منهم الكبير والصغير، يعني مع زعماء وملوك وخدم وحاشية
عندما تاب آدم سألوه الناس : كيف كانت بدايتك في السحر؟ فكان يرد آدم : بأن السحر عمره ما كان هدفه أو غايته أبدًا. بل كان هدفه أن يخرج من بلدته؛ لكي يتعلم القرآن ويكون وليًا من الأولياء الصالحين. فكان وقتها صغيرًا ولا يعرف الفرق بين الولي والساحر والخير والشر
عندما قرر أن يخرج من بلدته كان عمره تسع سنوات وما كان عنده قدرة على التمييز فكان يذهب لأماكن كثيرة في السودان وخارجها وقابل مشايخ كثير فصارت الموضوعات مختلطة عليه؛ لأن بعض المشايخ كانوا من الصوفية الذين تتلمذ على يديهم، وكانوا يوهمونهم أنهم سيذهبون لمقابلة نبي
ويعلمونهم كيف يتكلمون معه  ومع الله - عز وجل وكان يقولون لهم أنهم سيكونون في حضرة نبوية يتواصلون فيها مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحضرة إلهية يتواصلون فيها مع الله - عز وجل كانوا يجعلونه يقرأ القرآن ويدخلون فيه كلمات مختلفة
وعندما كانوا يسألونهم عن تلك الكلمات الغريبة الموضوعة بين الآيات، كانوا يردون : بأن هذه أسماء سيريانية، وأنها أسماء صغار الملائكة الذين يُسَخَرُّون لخدمة أولياء الله الصالحين ويحكي لنا الشيخ حامد بأنه في يومٍ من الأيام أمره الشيخ أن يجلس في خيمة لوحده مدة واحد وأربعين يومًا
المهم يقول الشيخ آدم :أن الشيخ الذي أمره أن يجلس في خيمة لوحده مدة واحد وأربعين يومًا، بعيدًا عن الناس ودون أن يكلم أحدًا. وفوق ذلك أن يكون عاريًا  تمامًا  من الملابس ولا يشرب إلا ماءًا. كما أمره أن يأكل ثلاث حبات من التمر طيلة االأيام المحددة
وأنه لابد أن يصلي ويختار ذكرًا يكرره بالمقلوب بمعنى لو اختار مثلاً كلمة بسم الله. فعليه أن يقرأها هكذا " هللا مسب وذلك كي يدخل في جو التحضير للجن ونعوذ بالله منهم. بمعنى أنهم كانوا يدسون السم في العسل. ويوهمون الناس أن هذا من الدين.
فسأل آدم الشيخ:لماذا أكون عاريًا تمامًا؟ وكيف أصلي هكذا؟ فيفترض أن أكون محترماً في موضع الصلاة وأنا أصلي أمام الله - عز وجل -. فرد عليه _ بأن هدا طبيعي جدًا ؛ لأنه عندما يطوف الإنسان يكون عاريًا وعليه قطعة قماش للتستر عن أعين الناس فقط لكن عندما تكون وحدك فيجوز أن تكون بدون ملابس
وكذلك فإن الله - عز وجل - يراك في كل أحوالك وحتى لو ارتديت مليون ساترًا من الملابس فإن الله - عز وجل - يطَّلِع عليك ويراك فلماذا تستحي منه؟! فاستطاع الشيخ أن يقنع آدم بفعل ذلك حتى يصل إلى مستوى الشيخ القطب ( طبعًا هذا الكلام كله خطأ بشكل تام).
مَن هو الشيخ القطب؟!
هو أعلى مرتبةً عندهم؛ لأن منهج الصوفية عندهم أربعة مستويات والقطب هذا أعلى مستوى عندهم نكمل آدم جلس ونفذ كل المطلوب، وفي آخر يومٌ عينك ما ترى إلا الشيطان!!
ففي آخر ليلة خرج له الملك الذي اسمه سهسهون وتكلم معه فقال : أنه خدام ينفذ له ما يريد
ومن هنا بدأ الشيخ آدم يدخل عالم السحر والشعوذة وصار شيئًا مهمًا عندهم ، وصار يحضر الحضرة الإلهية والحضرة النبوية التي وعدوهم بها  في البداية  والتي يدَّعُون فيها بأنهم يقابل فيها الله -عز وجل -  ويقابلون الرسول - صلى الله عليه وسلم -  وهذه روحانية
قال له هذا الشيخ : بأن السهسهون هو الذي خلقه الله لكي يخدمك أنت، وهو من صغار الملائكة وهم خُلِقُوا لخدمة أولياء الله الصالحين جاء الشيخ وقال لآدم: إني أُبَشِّرُكَ بشارة من الله - عز وجل أن الله غفر لك كل ما تقدم من ذنبك وما تأخر، وأتم نعمته عليك وأنت صرتَ من أولياء الله الصالحين
لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وأن كل التكاليف تم رفعها عنك وأنه تم نقلك من مرحلة العبودية إلى مرحلة الحرية.
وسيكون بذلك قد اشتري نفسه من العبودية بأذكاره وخلوته التي يزعمونها، ووصل إلى الحرية ورُفِعَت عنه العبودية.
وفي إحدى المرات قال الشيخ لآدم : انظر في السماء. هل ترى الحروف الأبجدية المكتوبة في السماء؟ وكانت الحروف مكتوبة بخط كبير في كل السماء وعلى مد البصر.
والمشعوذ يعرف أن آدم لم ير مثل ذلك من قبل
فسأله : يا آدم عمرك شاهدت مثل هذا؟
فقال: طبعًا لا.
فقال: وهل تعرف ما هذا؟
فقال : لا.
فرد عليه : بأن هذا اللوح المحفوظ.
 فسأل المشعوذ آدم : هل تسطيع أن تقرأ هذا الذي في  السماء؟
فقال : لا.
فقال له : بعد فترة ستسطيع أن تقرأها. وأنت لو ما كنت من الأولياء الصالحين ما كنت ستصل لهذه الدرجة أبدًا ( طبعًا هذا كذب وضلال) ومن الشروط لكي يصير قطبًا أو يصير من أولياء الله الصالحين عندهم  هو أن يذبح لغير الله. وهذا سيدخله في باب الشرك بالله وهذا ما فيه كلام.
وعندما يذبح لابد أن يكون واضعًا قطعة معدن في فمه بين أسنانه وعاضًّا عليها حتى لا ينطق بسم الله الله اكبر ومن الشروط أيضًا أن يأخذ القرآن ويدفنه في دورة المياه.
- وهناك شروط ومعاملات تكون مع الأسرة والأقارب وبطريقة غير شرعية.
-  ومن الشروط ألا يصوم رمضان ولا يصلي صلاة العصر، ويصلي بدون وضوء.
طبعًا كل ذلك ليتم تنفيذ طلباته التي سيطلبها فيما بعد من الجن وطبعًا علموه دعاءًا يذكره، ويشير بحركة معينة بيده، وبعد هذا يخرج له جني أو روحاني مثلما قالوا، ويقول له: ماذا تريد وأنفذه لك؟
كذلك سيطلب منه في كل مرة شروطًا أخرى لكي ينفذ له مطلبه لكن آدم ما طبق هذه الشروط كلها على حسب كلامه، ولكنه طبق شرطًا واحدًا وهو أن يفطر في شهر رمضان فأفطر ثلاثة أيامٍ على حسب قوله النظام عندهم هو أن يوافق على كل الشروط لكن عند التطبيق يطبق شرطًا واحدًا؛ لكي يُثبت لهم موافقته.
وهنا وصل آدم لمرحلة كبيرة عندهم لدرجة أنه وصل لمستوى اسمه القطب فصار قطبًا  من الأقطاب الأربعة. والأقطاب الأربعة هم ( قطب شمالي، وقطب جنوبي، وقطب شرقي، وقطب غربي) طبعًا بما أنه قضى17عامًا معهم ووقتها كان هدفه أن يصير واحدًا من الأقطاب وقبل هذا الوقت لم يدري أنه سيفعل أشياءًا سيئة
لكن كيف رجع وتاب وعرف أنه على خطأ؟!
 
قال : أنه حدث ذات مرة أن جاءه رجل يريد  أن يتزوج ببنتٍ وهي ترفض، وقال إما أن يتزوجها أو يموت.
 
فقال له آدم : أعطني اسم البنت واسم أمها، ولو عندك صورة لهما أعطني إياها.  
وقال له: اعتبر البنت نصيبك، بعدما جهز له خلطته السحرية.
وفي الصباح شاهد مشهدًا جعل ضميره يستيقظ، وهذا المشهد جعله يتوب ويرجع إلى الله - عز وجل -.
 
شاهد البنت وأمها تجريان وراء هذا الشاب الذي طلب السحر وهما بصورة عارية من الملابس.
والصدمة هنا بالنسبة لآدم أن أبا البنتِ جاء لآدم بحكم صاحبه وطلب منه أن يجد له حلًا،
ولم يكن آدم يعرف أن أبا البنت هو صاحبه، كذلك لم يعلم أبو البنت أن هذا كان بفعل آدم صاحبه ففي هذه اللحظة استيقظ ضمير آدم، وقال كيف أنه تسبب في جعل هذا يحدث  لابنة صاحبه، وقام على الفور وأبطل السحر.
ولكنه عندما فكر أن يترك عالم الجن والسحر، فقالوا له : دخولك مو مثل خروجك
وأنه لو فكر في أن يترك هذا العالم. فسوف يحدث له ضررًا ولن يتركوه في حاله.
لكنه يعلم أن الله - عز وجل - أقوى من كل شيء.وبالفعل ترك السحر، وحافظ على أذكار الصباح والمساء، وحافظ على كل شيء يقربه من الله - عز وجل - ويبعده عن السحر والشياطين.
وفي النهاية حافظوا على أذكاركم، حافظوا على طهارتكم، حافظوا على صلواتكم.
وطالما أن معكم الله - عز وجل -  فلا تخافوا من أي شىء أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق دعمكم لنا بـ لايك ورتويت ومتابعه 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...