يجب الاقرار بعبقرية النظام :
وتلك العبقرية تتبدى فى اكتشافه ان الشعب المصرى من الناحية الثقافية عبارة عن طبقات جيولوجية هرمية
وان الطبقة التى تملك ثقافة " معقوله " ووعى " مقبول " هى التى تقبع فى اعلى التريب الهرمى , اى هندسيا محدودة المساحة , وان تلك الطبقة ومايعلوها من طبقات
وتلك العبقرية تتبدى فى اكتشافه ان الشعب المصرى من الناحية الثقافية عبارة عن طبقات جيولوجية هرمية
وان الطبقة التى تملك ثقافة " معقوله " ووعى " مقبول " هى التى تقبع فى اعلى التريب الهرمى , اى هندسيا محدودة المساحة , وان تلك الطبقة ومايعلوها من طبقات
هى شرائح محدودة , وانه من الممكن تجاهلهم تماما وعدم الاهتمام بردود افعالهم.
وان مايهمه هى تلك الطبقات التى تقبع فى الحضيض , فهى التى تملك العدد الكافى والكتلة الحرجة , وانه ان استطاع السيطرة عليها يستطيع ان يفعل اى شىء.
كانت نقطة الاختبار لتلك النظرية العبقرية هى تجربة
وان مايهمه هى تلك الطبقات التى تقبع فى الحضيض , فهى التى تملك العدد الكافى والكتلة الحرجة , وانه ان استطاع السيطرة عليها يستطيع ان يفعل اى شىء.
كانت نقطة الاختبار لتلك النظرية العبقرية هى تجربة
" توفيق عكاشة " , والذى اعتبره من رواد " الجيولوجيا الاجتماعية " , حيث انه استطاع بالفعل النفاذ الى تلك الطبقات الدنيا بشكل معقول , و قد استمعت اليه بالتأكيد , وقد اكتسب عكاشة نوعا من القدرة الجماهيرية , جعلت الاطاحة به قرار سياسى حتمى من باب اجهاض اى قدرات تحريكية.
" وجدتها "
" وجدتها "
: لاشك ان تلك هى صرخة النظام بعد ان تبين له انه لم يكتشف الطبقات الجيولوجية المطمورة للشعب المصري فقط , بل انه اجرى معها تواصلا ناجحا وتفاعلا ناجحا.
وكانت الحسبة هى كما يلى :
لدينا مليون اخوانى نظامى واربعة ملايين من التيار الاسلامى ومائة الف مثقف شيوعى على ليبرالى على اشتراكى
وكانت الحسبة هى كما يلى :
لدينا مليون اخوانى نظامى واربعة ملايين من التيار الاسلامى ومائة الف مثقف شيوعى على ليبرالى على اشتراكى
على ناصرى على ادباء على فلاسفة على علماء.
اى ان كل الحسبة لاتتعدة 5.5 مليون من البشر الذين لديهم قدرة نقدية عقلية يميزون فيها بين الفانتزيا السياسية وبين الواقع.
وفى المقابل لدينا ثلاثين مليون على الاقل من المغيبين والذين يمكن اقتيادهم الى حتفهم بارادتهم دون اى مناقشه لانهم طبقة
اى ان كل الحسبة لاتتعدة 5.5 مليون من البشر الذين لديهم قدرة نقدية عقلية يميزون فيها بين الفانتزيا السياسية وبين الواقع.
وفى المقابل لدينا ثلاثين مليون على الاقل من المغيبين والذين يمكن اقتيادهم الى حتفهم بارادتهم دون اى مناقشه لانهم طبقة
يسهل تعطيل منطقة المنطق لديها.
كان الامر يحتاج لتجربة عملية وكانت التجربة هى " جهاز الكفتة ".
جهاز الكفتة كانت عملية مخابراتية محبوكة لقياس مدى قدرة النظام على الاستناد الى الطبقات المغيبة , وقد نجحت بامتياز.
ان احد اهم مكونات الطبقات المساندة للنظام هم " سكان الشوارع " من
كان الامر يحتاج لتجربة عملية وكانت التجربة هى " جهاز الكفتة ".
جهاز الكفتة كانت عملية مخابراتية محبوكة لقياس مدى قدرة النظام على الاستناد الى الطبقات المغيبة , وقد نجحت بامتياز.
ان احد اهم مكونات الطبقات المساندة للنظام هم " سكان الشوارع " من
الباعة الجائلين والمتسولين وسائسي الجراجات وبلطجية المواقف والهجامه والنشالين وكل من يتعيشون من الحياة فى الشارع , حيث يمكن اعتبارهم ميليشيا يمكن حشدها واطلاقها على اى تظاهرات تقوم بها الطبقة المخملية.
(مجدي أحمد)
(مجدي أحمد)
جاري تحميل الاقتراحات...