١-يعمد كثير من المروجين لبدعة التصوف إلى الزعم بأن مذهبهم هو السلوك إلى الإحسان الذي هو المرتبة الأعلى من مراتب العبادة، ويُحاججون على ذلك في مقالاتهم وخطبهم التي تُبَث لغيرهم؛لكن يأبى الله إلا أن تظهر حقائقهم ويُكشف باطلهم بتسريب دروسهم وكتبهم وخبراتهم التي تُوَجَّه لخاصته
٢-المقطع أعلاه أنموذج ولا يَقُل لك أحدهم: إن هذا يمثل نفسه ولا يمثل الصوفية، لأنك ستجد مقاطع لكثيرين يتحدثون بمثل هذه الخرافات ولا تستمع لأحد من أهل الطرق يرد عليهم أو يتبرأ من طريقتهم سوى ترديدهم لكلمة مجملة نحن مع التصوف المعتدل وليس التصوف الغالي؛ لكن حين تطلب الأمثلة يركعون
٣-إليك بيان ما ورد في المقطع من موبقات لا يختلف عليها غالب أصحاب الطرق وهي واضحة جدًّا في كتبهم المتفق على جلالتها عندهم كطبقات الصوفية الشعراني وشرح العينية للحداد والكثير من قصائدهم المطبوعة والتي في بعضها ادِّعاء الألوهية والعياذ بالله!
٤ـيقول:الأولياء إذا قالوا حاجة لا يشرحونها وأنا أذن لي الله بشرحها!
فأقول:نعم أدعياء الولاية عند الصوفية لهم كلام كفري كثير من ادعاء تصريف الكون ونزول الوحي عليهم وتناسخ الأرواح وحلول الله في الأجسام،وحين يواجهون بذلك يدعي أتباعهم أنها رموز،وهذا المفتري يدعي أن الله أذن له بشرحها
فأقول:نعم أدعياء الولاية عند الصوفية لهم كلام كفري كثير من ادعاء تصريف الكون ونزول الوحي عليهم وتناسخ الأرواح وحلول الله في الأجسام،وحين يواجهون بذلك يدعي أتباعهم أنها رموز،وهذا المفتري يدعي أن الله أذن له بشرحها
٥-تزكية النفس:الإخبار عمَّا يظنه الإنسان في نفسه من طهارة وتقوى منهي عنها بقوله تعالى(فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) وأدعياء الولاية من الصوفية تجاوزوا ذلك إلى الإخبار عن أنفسهم بالكذب من الاتصال بالله والأخذ مباشرة عن الرسول كما فعل هذا الخُرافي في المقطع أعلاه
٦-زعم هذا المهرطق أن الله أذن له بالكشف عن أسرار شطحات المتصوفة،ثم ذكر أن الرسول أذن له بذلك وقال: اكشفها بقا يا يسري ، وهذا كذب متعمد على الرسول الذي قال:(من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)وهو كذاب سواء ادعى أن ذلك يقظة أم مناما
٧-الدين كَمُل وانقطع التشريع بقوله تعالى{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} وهذا المخرف وأمثاله يزعمون غير ذلك فيقول:إن النبي أقر طلاسم وخرافات الصوفية وأنه أذن له وأمره أن يكشفها ؛ بل يزعم أن النبي اختصه بما لم يختص به صحابته وقرابته وآله!
٨-يزعم الأفاك أن الإسلام إسلامان:دين للعامة وهو ما علمه الرسول الصحابة، وإسلام خاص بالأولياء لم يؤذن لهم أن يقولوه إلا مطلسماً حتى لا يسيء العوام فهمه أي أن الرسول لم يبلغ رسالة ربه، فهل نصدقه أم نصدق قول الله(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)
٩-يزعم الأفاك أن الحكمة من أمر الرسول له بكشف طلاسم أدعياء الولاية أنتشار المذهب الوهابي الذي جعل الناس تستشعر أن النبي إنسان عادي!
وأن النبي لمًا لم يكن في عهده وهابية اكتفى بما بلغ به الناس وقال [ما تتكلموش تاني]ألا ما أسخف العقول التي تصدق هذه الخزعبلات
وأن النبي لمًا لم يكن في عهده وهابية اكتفى بما بلغ به الناس وقال [ما تتكلموش تاني]ألا ما أسخف العقول التي تصدق هذه الخزعبلات
١٠- ونحن نقول الحمد لله الذي نشر مذهب السلف وكشف به ضلالاتكم التي استعبدتم بها العقول والقلوب عصورًا طويلة حتى أظهر الله دينه على يد من تسمونهم بالوهابية ،فبينوا للناس أن الدين ومحبة الله إنما هي بالاتباع لا بالابتداع(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)
١٢- يَشرُف منهج السلف بأن مصدر التلقي لديه "الكتاب والسنة" لقوله تعالى ﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون﴾فأمَر باتباع النص ونهى عن اتباع الأولياء،والمهرطق وأمثاله يأمرون باتباع الأولياء وينهون عن اتباع النص!
أما في قول الله زاجر!
أما في قول الله زاجر!
١٣ـ ليس في مبتدعات هؤلاء الصوفية أي شيء عليه دليل من كتاب أو سنة، لذلك يزعم أولياؤهم لأنفسهم تلقي الوحي عن الله بالإلهام والمنامات أو لقاء النبي يقظة أو مناما، ونلاحظ في المقطع أن طلاب هذا الطاغوت يقولون له: مدد ياسيد؛ فهم يسألونه المدد من دون الله، وهو لا ينكر !
١٤ـ نختم بقوله تعالى:(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)فالمؤمنون هم الصحابة، وسبيلهم ما رُوِي عنهم من نقل الشرع والعمل به، فكل من خالفهم متَّبع غير سبيلهم داخل في هذا الوعيد
جاري تحميل الاقتراحات...