حفظ الأبناءمن مكر الأعداءضرورة ملحةلمن يعرف تاريخ هؤلاء الأعداء،وفي التاريخ الدروس والعبر.ففي تاريخ غرب إفريقيا خطفت فرنسا ابن القائد البطل ساموري توري،وهو في سن صغيرةوعلمته الثقافةالفرنسية وربته تربيةغربية ثم حينما شبّ أرسلته لوالده الذي أعجزها.ليقنعه بالاستسلام وترك طريق الإباء
فما كان من ساموري إلا أن قتل ابنه خشية الفتنة التي جاء يحدثها.
واستمرت فرنسا في الكيد له رغم فشلها في خطة الابن ولولا الخيانة لما تمكنت من القائد ساموري الذي لقبه القادة العسكريون الفرنسيون بنابليون غينيا لما امتلكه من قدرات قيادية وتنظيمية وسياسية فائقة،
واستمرت فرنسا في الكيد له رغم فشلها في خطة الابن ولولا الخيانة لما تمكنت من القائد ساموري الذي لقبه القادة العسكريون الفرنسيون بنابليون غينيا لما امتلكه من قدرات قيادية وتنظيمية وسياسية فائقة،
كما لقبوا إمبراطوريتهالإسلامية التي أسسهابالإمبراطورية المتنقلة،لشدة مرونتها وقدرتها على التمدد والتنقل.فتأمل إلى أي مدى يصل صبر الأعداء لدرجة خطف ابن القائد وتربيته ليكون عدوا لأبيه منسلخا عن أصله!
وكيف أن الخيانة لا تزال أخطر سلاح في الحروب،وهذه ثغرات لابد أن تسد لتحقيق النصر.
وكيف أن الخيانة لا تزال أخطر سلاح في الحروب،وهذه ثغرات لابد أن تسد لتحقيق النصر.
جاري تحميل الاقتراحات...