مدافع عن الإسلام
مدافع عن الإسلام

@modafe3_3nislam

11 تغريدة 55 قراءة Jun 03, 2022
بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن ثلاثة مواضيع في هذا المقال، وهما:
١- الرد على شبهة عابد البقر
٢- موقفنا ممن يسيء لرسول الله
٣- الرد على من يستغل ذلك في الطعن في حكام المسلمين والدعوة للخروج عليهم
🚨 الموضوع الأول: الرد على شبهة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهي طفلة صغيرة
أولا ينبغي أن تعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب عائشة رضي الله عنها وهي ٦ سنوات، لكن كان هناك شخص قد خطبها من قبل النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جبير بن مطعم
وهذا يدل على أن الزواج في هذا السن لم يكن مستهجنا، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أدخلها بيته وهي في سن التاسعة، بعد اكتمال نضجها وأنوثتها، ولم يعارضه أحد، حتى الكفا.ر الذين كانوا يحاولون أن يتصيدوا أي خطأ للنبي صلى الله عليه وسلم كي يستخدموه حجة عليه صلى الله عليه وسلم
🚨 الموضوع الثاني: موقفنا ممن يستهزئ بالنبي ﷺ
علينا جميعا أن نتكاتف في الرد على كل حاقد على النبي ﷺ، وأن نذب عنه ﷺ، وأن نتبع سنة النبي ﷺ حتى نبين لهؤلاء أن دعوة الحق مهما حوربت فإنها منصورة، أما أن نأتي فيما بيننا ونستهزئ بأصحاب اللحى والمتحجبات، أليس هذا أيضا طعن فيه ﷺ !؟
وهذا يشجع هؤلاء الكفا.ر أكثر، لأن يرون أننا بعيدين عن اتباع كثير من أحكام ديننا وعن العلم الشرعي، فيرون أنها فرصة في أن يبعدونا عن ديننا، بإلقاء مثل هذه الشبه
سؤال: هل نقوم بالمظاهرات دفاعا عن رسول الله ﷺ ؟
الإجابة: نحن ديدنا ومردنا: اتباع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
ما وافقه، فأهلا، وما لم يوفقه، فلا نتبعه، وكان المشركين يسبون النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا، لم يرد عن الصحابة أنهم تظاهروا، ولم يرد عن نبينا ﷺ أنه أمر بالمظاهرات، أما أن نقول أننا نذهب ونقتلهم، فهذا من شأن ولاة الأمور، فلا يكون الأمر فردي، وإذا كان الساخر حاكم
فقد يرسل جيوشه على الناس ويقتل في المسلمين، ونزداد ضعفا فوق ضعفنا والله المستعان
وأخيرا، عن المؤتمرات الني تقام دفاعا عن رسول الله ﷺ، هذه الفكرة جيدة، ولكن يكون فيها أهل العلم السلفيين، لا لكل من هب ودب أو للحثالة من الخوا.رج وغيرهم
🚨 الموضوع الثالث: الرد على من يستغل ذلك في الطعن بحكام المسلمين
أولا ينبغي أن تعلموا أن هذا ديدن الخو.ارج، وهذا هو حالهم، لو كان هؤلاء بالفعل يريدون نصرة النبي ﷺ، لكان عليهم أن يتبعوا النبي ﷺ في طاعة ولاة الأمور في غير معصية الله
والجهاد من شأن ولاة الأمر، وليس من شأن العوام
سئل أحد الفقهاء: "لماذا جُعِل باب الجهاد في آخر الكتاب؟"
فأجاب: " لِئلّا يتكلم في الجهاد من لايُحسن الطهارة ! "
وهذا واقع، تجد من العوام من يتكلمون في الجهاد وأن الأمة مقصرة فيه ووو وهم عندهم تقصير في الأساسيات الواجبة على الجميع أن يكونوا على علم بها
وفي الختام، أحببت أن أذكركم:

جاري تحميل الاقتراحات...