نشأته :
ولد في دمشق في عام 72هجري الموافق 691م، وأما أبيه فهو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وقد تم تسميته بإسم هشام نسبة لجده لأمه هشام حفيد الصحابي هشام بن الوليد الشقيق الأصغر لسيف الله المسلول خالد بن الوليد.
ولد في دمشق في عام 72هجري الموافق 691م، وأما أبيه فهو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وقد تم تسميته بإسم هشام نسبة لجده لأمه هشام حفيد الصحابي هشام بن الوليد الشقيق الأصغر لسيف الله المسلول خالد بن الوليد.
تولي الخلافة :
تولي الخلافة في تاريخ 105 هـ بعد وفاة أخيه الخليفة يزيد بن عبد الملك، وكان هشام وقتها موجودا في الرصافة والتي سميت أيضا رصافة هشام وقد عرفت أنذاك بأنها جنات وبساتين مصغرة، كان عمره عندما تولى الخلافة 33 عاما.
وهو عاشر خلفاء بني أمية (حكم: 105-125 هـ/724-743 م)
تولي الخلافة في تاريخ 105 هـ بعد وفاة أخيه الخليفة يزيد بن عبد الملك، وكان هشام وقتها موجودا في الرصافة والتي سميت أيضا رصافة هشام وقد عرفت أنذاك بأنها جنات وبساتين مصغرة، كان عمره عندما تولى الخلافة 33 عاما.
وهو عاشر خلفاء بني أمية (حكم: 105-125 هـ/724-743 م)
إصلاحاته :
اهتم بتطوير الدواوين وتنظيمها، وعمل على إصلاح الزراعة فجفف المستنقعات وزاد مساحة الأراضي المزروعة على ضفاف الأنهار وفي أرجاء الدولة، وقام بتنظيم جهاز الشرطة في كامل أرجاء الدولة الأموية وذلك بهدف زيادة الأمان، وكان هشام مغرم بالخيل اقتنى من جيادها ما لا يوصف.
اهتم بتطوير الدواوين وتنظيمها، وعمل على إصلاح الزراعة فجفف المستنقعات وزاد مساحة الأراضي المزروعة على ضفاف الأنهار وفي أرجاء الدولة، وقام بتنظيم جهاز الشرطة في كامل أرجاء الدولة الأموية وذلك بهدف زيادة الأمان، وكان هشام مغرم بالخيل اقتنى من جيادها ما لا يوصف.
الحرب مع الخزر :
في عام 730م غزا جيش الخزر بقيادة بارجيك المقاطعات الأموية في جبال أذربيجان، وحدثت معركة عظيمة عند مضيق الدربند (باب الأبواب)، وتصدى لهم والي أذربيجان الجراح الحكمي بكل شجاعة على الرغم من أن عدد جيش الخزر عشرة أضعاف جيشه،
في عام 730م غزا جيش الخزر بقيادة بارجيك المقاطعات الأموية في جبال أذربيجان، وحدثت معركة عظيمة عند مضيق الدربند (باب الأبواب)، وتصدى لهم والي أذربيجان الجراح الحكمي بكل شجاعة على الرغم من أن عدد جيش الخزر عشرة أضعاف جيشه،
وعندما وصل الخبر إلى قصر الخلافة في دمشق، كلف الخليفة هشام القائد سعيد بن عمرو الحرشي، وقصد سعيد بن عمرو تلك البلاد وانتصر على الخزر في عدة معارك، واستمر باللحاق بهم إلى أن وصل لمدينة باجروان، ثم وقعت معركة حاسمة في منطقة برزند، فإنهزم الخزر هزيمة نكراء.
الحرب مع الأتراك
في عام 731م تقدمت قوات سولوك خاقان إتحاد قبائل التورجش التركية بإتجاه سمرقند وفرض حصارا عليها، فأرسل الأمير سورة بن الحر الدارمي حاكم المدينة طلبًا للإغاثة إلى والي خراسان الجنيد بن عبد الرحمن المري، فأرسل الوالي جيشا عدده 28,000 جندي فتعرض جيشه للهجوم
في عام 731م تقدمت قوات سولوك خاقان إتحاد قبائل التورجش التركية بإتجاه سمرقند وفرض حصارا عليها، فأرسل الأمير سورة بن الحر الدارمي حاكم المدينة طلبًا للإغاثة إلى والي خراسان الجنيد بن عبد الرحمن المري، فأرسل الوالي جيشا عدده 28,000 جندي فتعرض جيشه للهجوم
واستمرت المعركة لمدة 3 أيام إستطاع الجيش الأموي أن ينتصر فيها وأن يفك الحصار عن سمرقند، واستبسل الجيش الأموي في الدفاع عن المدينة واستشهد منه 12000 مقاتل وكان من الشهداء حاكم سمرقند الأمير سورة بن الحر الدارمي.
معركة بلاط الشهداء :
في عام 732م وقعت معركة بلاد الشهداء بين الجيش الأموي بقيادة والي الأندلس عبد الرحمن الغافقي وبين جيش بلاد الغال بقيادة شارل مارتل، حيث تقدم عبد الرحمن الغافقي ووصل لمنطقة بواتييه والتي تقع اليوم في وسط فرنسا ، ووقعت بها المعركة والتي إنتهت بهزيمة كارثية
في عام 732م وقعت معركة بلاد الشهداء بين الجيش الأموي بقيادة والي الأندلس عبد الرحمن الغافقي وبين جيش بلاد الغال بقيادة شارل مارتل، حيث تقدم عبد الرحمن الغافقي ووصل لمنطقة بواتييه والتي تقع اليوم في وسط فرنسا ، ووقعت بها المعركة والتي إنتهت بهزيمة كارثية
أدت إلى إنسحاب الأمويين وسقوط المناطق التي كانوا يسيطروا عليها في بلاد الغال فرنسا اليوم .
وأما أسباب الهزيمة فهي كثيرة وأهمها أن عبد الرحمن الغافقي لم يتبع أسلوب من سبقه من الولاة في أن السيطرة يجب أن تكون بالتدريج لإختلاف طبيعية الحكم وقوته في بلاد الغال عن بلاد القوط
وأما أسباب الهزيمة فهي كثيرة وأهمها أن عبد الرحمن الغافقي لم يتبع أسلوب من سبقه من الولاة في أن السيطرة يجب أن تكون بالتدريج لإختلاف طبيعية الحكم وقوته في بلاد الغال عن بلاد القوط
وكذلك لعدم دراسة مناخ بلاد الغال ووعورة مسالكها، ووأيضا نتيجة الإبتعاد عن قواعد تموين الجيش.
ثورة زيد بن علي العلوي
عام 740م قاد زيد بن علي ثورة في العراق ضد الأمويين، حيث في أثناء تواجده قرب الكوفة، أتى أليه جماعة من الكوفة واستجاروا به طالبين منه أن يقودهم لإنهاء حكم الأمويين
ثورة زيد بن علي العلوي
عام 740م قاد زيد بن علي ثورة في العراق ضد الأمويين، حيث في أثناء تواجده قرب الكوفة، أتى أليه جماعة من الكوفة واستجاروا به طالبين منه أن يقودهم لإنهاء حكم الأمويين
وقالوا له بأنه هنالك 40000 مقاتل مستعدين أن يبايعوه ويقاتلوا معه، وأعطوه العهود والمواثيق أن لا يخذلوه، وفي تلك الأثناء أتى له أبو جعفر المنصور الذي كان متواجد في العراق أنذاك، ونصحه بعدم الثورة، وبأن أهل الكوفة سيخذلوه، ولكن زيد بقي مُصر على المضي في الأمر.
وعندما وصل الخبر لوالي العراق يوسف بن عمر الثقفي بعث رجاله إلى شوارع الكوفة، وطلب من الناس أن يجتمعوا في المسجد الأعظم ثم حظر التجول وحمل السلاح، وبث الإشاعات عن الجيش القادم من الشام ولكن زيد تقدم نحو الكوفة واستطاع أن يدخلها.
-
ولكن عندما وصل الجيش الأموي من الحيرة
-
ولكن عندما وصل الجيش الأموي من الحيرة
إنفض عن زيد أغلب أهل الكوفة وبقي معه قلة قليلة، ومنهم أبو جعفر المنصور ونصر بن خزيمة وقاتلوا معه، وصمدوا، حتى اضطر الجيش الأموي أن يتراجع ويمطر الثائرين بالسهام إلى أن قتل زيد بسهم في جبينه .
وأما أبو جعفر المنصور فقد أصيب واستطاع العودة إلى أهله، وواجه غضبا من العباسيين
وأما أبو جعفر المنصور فقد أصيب واستطاع العودة إلى أهله، وواجه غضبا من العباسيين
حيث أنهم إعتبروه قد خاطر بما يسعون له حينما خالف تعاليم دعوتهم في عدم إظهار العداء للأمويين، وعدم الإشتراك في الثورات ضدهم .
أسرته
كان متزوج من السيدة أُم حكيم بنت يحيى، ومن السيدة عبدة بنت عبد الله بن الخليفة الأموي يزيد.
أسرته
كان متزوج من السيدة أُم حكيم بنت يحيى، ومن السيدة عبدة بنت عبد الله بن الخليفة الأموي يزيد.
وكان له من الأولاد معاوية · سليمان · سعيد · مَسَلمَة ·يزيد · محمّد · يحيى · عبد الله · مروان · يحيى الأصغر · عبد الله الأصغر · عبد الرحمن · عُثمان · قُريش · خَلَف · الوليد · عبيد الله · عبد الملك.
أشهر أحفاده
عبد الرحمن الداخل، إستطاع أن يؤسس إمارة قرطبة الأموية في الأندلس
أشهر أحفاده
عبد الرحمن الداخل، إستطاع أن يؤسس إمارة قرطبة الأموية في الأندلس
قال عقال بن شبة : دخلت على أمير المؤمنين هشام بن عبدالملك وعليه ثوب أخضر فجعل يوصيني وأنا انظر إلى الثوب !
ففطن فقال مالك؟
قلت رأيت عليك مثل هذا الثوب قبل أن تلي الخلافة فجعلت أتأمل هذا هو ؟
قال: والله هو ماعندي غيره
وما ترون من جمعي هذا المال وصونه إلا لكم
ففطن فقال مالك؟
قلت رأيت عليك مثل هذا الثوب قبل أن تلي الخلافة فجعلت أتأمل هذا هو ؟
قال: والله هو ماعندي غيره
وما ترون من جمعي هذا المال وصونه إلا لكم
شتم هشام رجلا فقال: أتشتمني وأنت خليفة الله في الأرض ؟
فاستحيا وقال: اقتص مني بدلها أو قال: بمثلها.
قال: إذا أكون سفيها مثلك.
قال: فخذ عوضا.
قال: لا أفعل.
قال: فاتركها لله.
قال: هي لله ثم لك.
فقال هشام عند ذلك: والله لا أعود إلى مثلها.
فاستحيا وقال: اقتص مني بدلها أو قال: بمثلها.
قال: إذا أكون سفيها مثلك.
قال: فخذ عوضا.
قال: لا أفعل.
قال: فاتركها لله.
قال: هي لله ثم لك.
فقال هشام عند ذلك: والله لا أعود إلى مثلها.
وفاته :
و قال سالم جائني رسول هشام بن عبدالملك بالليل ويقول :
أجب أمير المؤمنين فذهبت إليه وهو في وجع شديد فتناول الدواء وأستمر في الألم طول الليل ثم قال لي: يا سالم اذهب إلى منزلك وأبعد الدواء عني فما أن وصلت إلى منزلي حتى سمعت الصراخ فجئت فإذا هو ميت 743 م
و قال سالم جائني رسول هشام بن عبدالملك بالليل ويقول :
أجب أمير المؤمنين فذهبت إليه وهو في وجع شديد فتناول الدواء وأستمر في الألم طول الليل ثم قال لي: يا سالم اذهب إلى منزلك وأبعد الدواء عني فما أن وصلت إلى منزلي حتى سمعت الصراخ فجئت فإذا هو ميت 743 م
وذكر غيره :
أن هشاما نظر إلى أولاد وهم يبكون حوله فقال: جاد لكم هشام بالدنيا، وجدتم عليه بالبكاء، وترك لكم ما جمع، وتركتم له ما كسب، ما أسوأ منقلب هشام إن لم يغفر الله له.
وكان نقش خاتمه: الحكم للحكم الحكيم.
لما مات هشام مات ملك بني أمية، وتولى وأدبر أمر الجهاد في سبيل الله
أن هشاما نظر إلى أولاد وهم يبكون حوله فقال: جاد لكم هشام بالدنيا، وجدتم عليه بالبكاء، وترك لكم ما جمع، وتركتم له ما كسب، ما أسوأ منقلب هشام إن لم يغفر الله له.
وكان نقش خاتمه: الحكم للحكم الحكيم.
لما مات هشام مات ملك بني أمية، وتولى وأدبر أمر الجهاد في سبيل الله
واضطرب أمرهم جدا، وإن كانت قد تأخرت أيامهم بعده نحوا من سبع سنين، ولكن في اختلاف وهيج، ومازالوا كذلك حتى خرجت عليهم بنو العباس فاستلبوهم نعمتهم وملكهم، وقتلوا منهم خلقا وسلبوهم الخلافة.
نقلها لكم: مناور سليمان
📚:البداية والنهاية -مختصر تاريخ دمشق - ربيع الأبرار - تاريخ الخلفاء
نقلها لكم: مناور سليمان
📚:البداية والنهاية -مختصر تاريخ دمشق - ربيع الأبرار - تاريخ الخلفاء
جاري تحميل الاقتراحات...