كان الطعام في البداية لسد حاجة وجوع الانسان، وتتطور مع مر السنين ليصبح موضوع لحاسة التذوق والنكهة، ثم تحول اليوم إلى موضوع (لحاسة الرؤية)
فأصبحت الصورة هي التي تتحكم في الأكل وحلت الفرجة محل الرغبة في الأكل
فأصبحت الصورة هي التي تتحكم في الأكل وحلت الفرجة محل الرغبة في الأكل
ولا عجب أن نشاهد الصورة ونتذوقها في نفس الوقت! اصبحنا نقترح مطاعم للآخرين بناءا على الصورة لأنها تخاطب العقل والعاطفة وتقف خلف الكثير من الأفكار.. نحن امام طعام أشبه بالعمل الفني، ما يعني إفساح المجال لمساحة كبيرة من الخيال، لذلك بدأنا نشاهد مناظر دماء أو مطاعم كأفلام الرعب
فالمطبخ الذي كان مغلق على نفسه أصبح مفتوحا على الكاميرا، والعين تأكل قبل الفم، ومن شاف ليس كمن سمع
لكن في النهاية لا تعني ثقافة الصورة أو مقطع الفيديو قضاء على أصالة الطبخ ولذته، لكنها اختصار في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتعدد فيه المعلومات لدرجة يعجز فيها الفرد عن متابعة ما ينشر.
لكن في النهاية لا تعني ثقافة الصورة أو مقطع الفيديو قضاء على أصالة الطبخ ولذته، لكنها اختصار في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتعدد فيه المعلومات لدرجة يعجز فيها الفرد عن متابعة ما ينشر.
جاري تحميل الاقتراحات...