بن جياش الكميتي
بن جياش الكميتي

@abduallahkumity

11 تغريدة 5 قراءة Jun 03, 2022
*🏮#غيرة_الزوجات بين مطرقة المكابرة وسندان الامتصاص المهني
#بقلم
داء عُضال أرهق جسد العلاقة الزوجية وأطرحه فراش الهزال وعدم التوافق، فقد استشرى كورم خبيث يهدد أمن المجتمعات الزوجية ويمزق نسيجها النفسي، ويعرض لحمة المودة للانفصال والتفرق في أزقة
telegram.me
الخصام والقطيعة، فالمرأة تفتقد الأسلوب المهني للتعبير عن خوفها من مستقبل زوجي رسم بألوان الشك، والزوج يفتقد المرونة التكتيكية في امتصاص غيرة الزوجة وتحويل تلك المحنة إلى منحة تعزز أواصر الحب وتقوي وشائج الصلة وتبني مجتمع الزوجية على أسس الحب وقواعد التفاهم الذي يعبد طريق الزوجية
بأدوات الديمومة والاستمرارية.
أصبحت الغيرة هي ميسم التسلط الحار الذي يكتوي به الرجل في ظل صمته للحفاظ على قواعد مجتمعه الأسري من الانهيار والسقوط في أحضان الانفلات الأخلاقي؛ ولكن مع تقديمه لقرابين التحمل فقد خرجت عن أطر السلوك الصحي وصارت هي أداة البطش التي تضرب بها المرأة
لإبقاء زوجها تحت ظل التسليم بالواقع وضبط بوصلة أفعاله على قبلة الرضا والتسليم؛ ونتيجة لذلك الواقع المرير فقد قرر بعض الأزواج التغريد خارج سرب التعامل العقلاني وقرر الانتصار لرجولته ووضع حد لتلك الفوضى السكنية وذلك الجحيم النفسي الذي أقض مضجعه وسلبه النوم في وسط عسل التوازن
لإبقاء زوجها تحت ظل التسليم بالواقع وضبط بوصلة أفعاله على قبلة الرضا والتسليم؛ ونتيجة لذلك الواقع المرير فقد قرر بعض الأزواج التغريد خارج سرب التعامل العقلاني وقرر الانتصار لرجولته ووضع حد لتلك الفوضى السكنية وذلك الجحيم النفسي الذي أقض مضجعه وسلبه النوم في وسط عسل التوازن
وعلى فراش السكن النفسي، ولأن آخر علاج البؤس والنكد الكي بميسم أبغض الحلال في قاموس الشرع فقد أطلق مفردات الفراق ليعيش حراً طليقاً في ميدان الأنا الشخصية دون أن يزاحم على سكة الإملاء.
كان بإمكان الزوج أن ينتصر لرجولته بالسيطرة العقلانية على ردة فعله، وقراءة مفردات الغيرة
بعقلية التجاوز وأن يحول تلك السهام الطائشة التي تطلق من جعبة الشك والريبة إلى ورود فرائحية تفرش في طريقه وإلى مفردات رومانسية تعانقه على رصيف العشق والهيام، فالزوجة لن تستقل مركب الغيرة وتجدف بأدوات الشك إلى شاطئ المخاطرة بأمن عشها الإنساني إلا عندما تفقد الأمان النفسي
وتظن بأن مستقبل الزوجية أصبح في كف عفريت الاستبدال والخيانة.
لهذا أيها الزوج بإمكانك أن تقطع طريق الغيرة بمفردات الامتصاص المهني فتقوم بإغراق زوجتك بكلام الحب المعسول، وتضع تاج الأمان النفسي على رأسها بعبارات العشق والغرام، وتنظر إلى أفعالها بعدسة التقدير والاحترام،
وقبل هذا وذاك قم بجعل قلبك ككتاب مفتوح لها تتصفح ورقاته متى شاءت، فهي ليست شريكتك على فراش الزوجية والمتعة فحسب، وإنما هي شريكة البناء المؤسسي لبيت الزوجية فلابد من طلب مشورتها في أي مصيبة نزلت بساحتك وأرقت جفون همك؛
عندها ستسلم الزوجة نفسها على طبق من طاعة وتستقبل أوامرك بصدر التقديس الرحب وتحتضن طلباتك بأذرع التسليم الأعمى.
telegram.me
بقلم د. محمد فيصل
وينك ي غالي @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...