📍ذكرت هذه السورة أعظم الفتن : الفتنة في الدين، والفتنة في المال والولد، وفي العلم، وفي السلطان، وفي وسطها الفتنة الأولى فتنة إبليس للأبوين.
📍سورة الكهف تضع للمؤمن كهوفا تعصمه من أشد الفتن في حياته، فهي عاصمة من أعظم فتن الدنيا على الإطلاق، ومن أعظمها فتنةالدجال.
📍سورة الكهف تضع للمؤمن كهوفا تعصمه من أشد الفتن في حياته، فهي عاصمة من أعظم فتن الدنيا على الإطلاق، ومن أعظمها فتنةالدجال.
📍الذي لم تُفده سورة الكهف نجاة في حياته من فتن الدنيا، فحري ألا تعصمه من فتنة الدجال !.
📍المتدبر لهذه السورة بقدر استفادته منها وتدبره لمعانيها ، تكون صفات كهفه الذي يفزع إليه حال الملمة وأمام الفتن
📍المتدبر لهذه السورة بقدر استفادته منها وتدبره لمعانيها ، تكون صفات كهفه الذي يفزع إليه حال الملمة وأمام الفتن
📍فضائل سورة الكهف : سبب لتنزل السكينة. قراءة آيات منها تعصم من فتنة الدجال. تنير لصاحبها.
📍حديث(من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة) ضعف كثير من الحفاظ لفظ (الجمعة) وقالوا: إنها تُقرأ في أي يوم سواء الجمعة أو غيرها في النهار أو الليل.
📍حديث(من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة) ضعف كثير من الحفاظ لفظ (الجمعة) وقالوا: إنها تُقرأ في أي يوم سواء الجمعة أو غيرها في النهار أو الليل.
📍سورة الكهف واحدة من خمس سور افتتحت بالحمد، وهي على ترتيب المصحف: الفاتحة، الأنعام، الكهف، سبأ، فاطر.
📍لما افتتحت الكهف بالتوحيد بحمد الله، ناسب أن تُختم بالتوحيد(قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد).
📍لما افتتحت الكهف بالتوحيد بحمد الله، ناسب أن تُختم بالتوحيد(قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد).
📍المحور الموضوعي لسورة الكهف هو : تصحيح العقيدة، وتصحيح منهج النظر والفكر، وتصحيح القيم بميزان العقيدة.
📍تخصيص نعمة تنزيل القرآن في بداية الكهف لأنه نعمة من أجل النعم، إذ فيه كل ما تحتاج إليه الأمة مما يتعلق بصلاح الدارين.
📍تخصيص نعمة تنزيل القرآن في بداية الكهف لأنه نعمة من أجل النعم، إذ فيه كل ما تحتاج إليه الأمة مما يتعلق بصلاح الدارين.
📍(الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب) فيها تشريف للنبي من وجوه:
📎أنه لم يقل:(الذي أنزل الكتاب) بل قرن ذكره ﷺ بذكر نعمة إنزال الكتاب.
📎كذلك أنه قدم ذكرهﷺعلى ذكر الكتاب، ليبين عظيم منزلته.
📎وكذلك أنه وصفه بالعبودية،إذ هي مقام عظيم (يشرف به العبد لانتسابه إلى جناب الله)
📎أنه لم يقل:(الذي أنزل الكتاب) بل قرن ذكره ﷺ بذكر نعمة إنزال الكتاب.
📎كذلك أنه قدم ذكرهﷺعلى ذكر الكتاب، ليبين عظيم منزلته.
📎وكذلك أنه وصفه بالعبودية،إذ هي مقام عظيم (يشرف به العبد لانتسابه إلى جناب الله)
📍مَنْ منّ الله عليه بالعلم ينبغي أن يكون عبداً لله، فيا من شرفه الله ورفعه على ما سواه من الخلائق كن عبداً لله.
📍 وصْفُ الله كتابه بعدد من الأوصاف تغري بالتزامه والعمل به، وتحذر من تركه ومخالفة أمره …….
📍 وصْفُ الله كتابه بعدد من الأوصاف تغري بالتزامه والعمل به، وتحذر من تركه ومخالفة أمره …….
….📎(لينذر بأساً شديداً) إذا تقرر أن القرآن ينذر بأساً شديداً، فحق على كل عاقل أن يلتزم بكل ما فيه اتقاء ذلك البأس.
📎وصف القرآن بالبشارة والنذارة والجمع بينهما منهج قرآني فيه فائدة عظيمة للمربين ليسلكوا هذه السبيل، فالإنسان يحتاج إليهما وفيهما صلاح حاله.
📎وصف القرآن بالبشارة والنذارة والجمع بينهما منهج قرآني فيه فائدة عظيمة للمربين ليسلكوا هذه السبيل، فالإنسان يحتاج إليهما وفيهما صلاح حاله.
📍(كبرت كلمة تخرج من أفواههم) في الآية تنبيه على عظم أثر الكلمة وخطرها، فبعض الناس يطلق الكلام على عواهنه دون نظر في عواقب كلامه، فيجر على نفسه ومن حوله الويلات، فلا بد من الحذر وكف اللسان، ففيه السلامة من العطب.
جاري تحميل الاقتراحات...