من المعروف عالميًّا أن كل المشاريع تحت الإنشاء لا بدّ أن تقع فيها حوادث عرَضية بعضها كارثي ومميت وربما إصابات دائمة أو حرائق،والكل يعرف أن لكل مشروع ضحايا في نيويورك ولندن والصين ودول الخليج وإنما تتمايز هذه المشاريع بنسبة السلامة وقلة الحوادث أثناء الإنشاء أو التشغيل التجريبي.
مساء يوم الثلاثاء الماضي،وقع حادث عَرَضي ناتج عن سقوط قطعة خرسانية من أحد الجسور الواقعة على مسار #قطار_الرياض في طريق الملك عبدالله،على مركبة عابرة، مما أسفر عن وقوع إصابات لبعض ركابها،ونجاة البعض.
الجهة المسؤولة عن المشروع هي إدارة #مشروع_قطار_الرياض.
الجهة المسؤولة عن المشروع هي إدارة #مشروع_قطار_الرياض.
ولربّما التسرع في توجيه الإتهامات لجهة معينة أو لأحد معين فيه نوع من التجني والظلم ومن لايعمل هو من لا يخطيء
لربما ينالني من الإنتقاد ماينالني على كلامي هذا!
ولكن للتوضيح أنا مع معاقبة المتسبب أيًّا كان ولكن لست مع التصيّد وإثارة الرأي العام بتوجيه الإتهامات لكل جهة وابداء السخط.
لربما ينالني من الإنتقاد ماينالني على كلامي هذا!
ولكن للتوضيح أنا مع معاقبة المتسبب أيًّا كان ولكن لست مع التصيّد وإثارة الرأي العام بتوجيه الإتهامات لكل جهة وابداء السخط.
أستغرب حقيقةً من بعض الردود
كأنني قلت لايجب محاسبة المقصرين أو لم يحصل قصور أدّى لسقوط اللوح الخراساني.
لهؤلاء أكرر:
لابد من محاسبة المقصر أيًّا كان.
فقط لنعطِ الفرصة لجهات التحقيق المختصة فنّيًّا لاستخراج الحقائق وتبيان وتوضيح كل شيء!
القفز على النتائج واتهام الكل ليس الحل الصح.
كأنني قلت لايجب محاسبة المقصرين أو لم يحصل قصور أدّى لسقوط اللوح الخراساني.
لهؤلاء أكرر:
لابد من محاسبة المقصر أيًّا كان.
فقط لنعطِ الفرصة لجهات التحقيق المختصة فنّيًّا لاستخراج الحقائق وتبيان وتوضيح كل شيء!
القفز على النتائج واتهام الكل ليس الحل الصح.
جاري تحميل الاقتراحات...