ضيدان بن ناصر
ضيدان بن ناصر

@Dhaidan_AlOtaib

9 تغريدة 6 قراءة Jun 03, 2022
#خطبة_الجمعة
.
تحدث خطيبنا هذا اليوم عن خلق من خلق الله
وهو ( الظل ) وأنه نعمة من نعم الله الكثيرة. كما تحدث عن أنواع الظل يوم القيامة
وكذلك الظل الذي يتنعم به أهل الجنة
والظل الذي يتعذب به أهل النار.
الظل في الدنيا ( ١ )
.
﴿أَلَم تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَو شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا ثُمَّ جَعَلنَا الشَّمسَ عَلَيهِ دَليلًا﴾ [الفرقان: ٤٥]
.
﴿وَلِلَّهِ يَسجُدُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ طَوعًا وَكَرهًا وَظِلالُهُم بِالغُدُوِّ وَالآصالِ ۩﴾ [الرعد: ١٥]
الظل في الدنيا ( ٢ )
.
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِمّا خَلَقَ ظِلالًا وَجَعَلَ لَكُم مِنَ الجِبالِ أَكنانًا وَجَعَلَ لَكُم سَرابيلَ تَقيكُمُ الحَرَّ وَسَرابيلَ تَقيكُم بَأسَكُم كَذلِكَ يُتِمُّ نِعمَتَهُ عَلَيكُم لَعَلَّكُم تُسلِمونَ﴾ [النحل: ٨١]
الظل يوم القيامة ( ١ )
.
" سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: الإمَامُ العَادِلُ، وشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ رَبِّهِ، ورَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسَاجِدِ، ورَجُلَانِ تَحَابَّا في اللَّهِ اجْتَمعا عليه وتَفَرَّقَا عليه،
الظل يوم القيامة ( ٢ )
.
" ورَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ، فَقَالَ: إنِّي أخَافُ اللَّهَ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ، أخْفَى حتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنْفِقُ يَمِينُهُ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ. "
الظل يوم القيامة ( ٣ )
.
" كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ. "
" قال اللهُ تعالى : المتحابُّونَ في جلالِي لهمْ مَنابِرُ من نورٍ ، يَغبطُهمُ النَّبيُّونَ والشهداءُ . "
الظل في الجنة
.
﴿وَأَصحابُ اليَمينِ ما أَصحابُ اليَمينِ ۝ في سِدرٍ مَخضودٍ ۝ وَطَلحٍ مَنضودٍ ۝ وَظِلٍّ مَمدودٍ﴾
.
﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقونَ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلكَ عُقبَى الَّذينَ اتَّقَوا وَعُقبَى الكافِرينَ النّارُ﴾
الظل في النار
.
﴿وَأَصحابُ الشِّمالِ ما أَصحابُ الشِّمالِ ۝ في سَمومٍ وَحَميمٍ ۝ وَظِلٍّ مِن يَحمومٍ ۝ لا بارِدٍ وَلا كَريمٍ ۝﴾
.
﴿انطَلِقوا إِلى ظِلٍّ ذي ثَلاثِ شُعَبٍ ۝ لا ظَليلٍ وَلا يُغني مِنَ اللَّهَبِ ۝ إِنَّها تَرمي بِشَرَرٍ كَالقَصرِ﴾
فسبحانَ من جعلَ الظلَّ في الدنيا نعمةً يستظلُ به العبادُ من حرِ الشمسِ ولهيبِها، وأكرمَ به منْ شاءَ يومَ القيامةَ فجعلَه نعيمًا في الجنةِ لأهلِها، وعذّبَ به من شاءَ فجعلَه عذابًا في النارِ لأهلِها.

جاري تحميل الاقتراحات...