عندما هاجر المسلمون إلى المدينة تاركين أموالهم ومنازلهم أكثرهم لا يملك إلا ثيابه!
وكان من بينهم الصحابي عبدالرحمن بن عوف وهو من تجار مكة وقد آخى الرسول بينه وبين سعد الخزرجي.
قال سعد إن شئت وهبتك نصف مالي.
فرد عليه بن عوف بارك الله لك في زوجك ومالك، ولكن "دلني على السوق" ..
وكان من بينهم الصحابي عبدالرحمن بن عوف وهو من تجار مكة وقد آخى الرسول بينه وبين سعد الخزرجي.
قال سعد إن شئت وهبتك نصف مالي.
فرد عليه بن عوف بارك الله لك في زوجك ومالك، ولكن "دلني على السوق" ..
وكان معه بضع دريهمات جاء بها من مكة فلزم السوق يبيع ويشتري فلم تمض شهور حتى صار معه مال ولم تمض سنوات حتى صار معه ثروة، ثم صار أكثر الصحابة ثراء، ومن أكثرهم صدقة وعطاء!
وحين سئل عن سر ثرائه قال:
ما رددت ربحاً قط!
فهو سريع البيع (تدوير رأس المال) يقنع بالربح اليسير فيبيع أكثر من
وحين سئل عن سر ثرائه قال:
ما رددت ربحاً قط!
فهو سريع البيع (تدوير رأس المال) يقنع بالربح اليسير فيبيع أكثر من
غيره بأضعاف و(القليل في الكثير.. كثير).
إن العبرة من تلك الحادثة التاريخية الموثقة هي أن التجارة مباركة بشرط العزيمة والمثابرة والقناعة بالربح اليسير فإن الله يطرح فيه البركة، ويحبب صاحبه للناس، ويجعل سمعته معطرة، ورأس مال التاجر سمعته.
إن العبرة من تلك الحادثة التاريخية الموثقة هي أن التجارة مباركة بشرط العزيمة والمثابرة والقناعة بالربح اليسير فإن الله يطرح فيه البركة، ويحبب صاحبه للناس، ويجعل سمعته معطرة، ورأس مال التاجر سمعته.
إن الطماعين، والذين يريدون الربح السهل السريع، قلّما يفلحون أو ينجحون، فقد أجمع الحكماء في القديم والحديث، في الشرق والغرب أنه لا نجاح بدون مثابرة وصبر.
من مقال : دلوني على السوق!
للكاتب عبدالله الجعيثن
من مقال : دلوني على السوق!
للكاتب عبدالله الجعيثن
جاري تحميل الاقتراحات...