هالقاتل أنهى حياة 13شخص 7رجال و 6نساء مثل ماتشوفون ماعنده تفضيل لجنس و برضو ما عنده مانع يقتل أي عرق كان سابق الكثير بنبذ العنصريةبطريقته الخاصة الله لا يجزاه خير
أول ضحية معروفة له أمرأه بالثلاثينيات من عمرها ما حصلو إلا جذعها و أحد كفوفها و ذراعها و فخوذها و كان مفقود أهم جزء منها وهو الرأس وهذا اللي منعهم من تحديد هويتها للاسف وسموها سيدة البحيرة كان جسمها ناشف تماما ما فيه ولا قطرة دم ! وجلدها كان متحسس نتيجة أستخدام مواد كيميائية عليه
و بنفس اليوم حصلو جثة الشخص الثالث ! هالسلوقي ماهو عنصري ونشيط بنفس الوقت لكن للأسباب الخطأ 😀هذي الضحية لم يتم التعرف عليها كانت ناشفة من الدم وبدون رأس وعليها أثار مواد كيميائية تماما مثل الضحية الأولى
طبعا هالجثة برضو كان سبب الوفاة هو قطع الرأس لكن فيه شي مختلف هنا وهو أن القاتل أنتظر لين تموت هالأنسانة بعدين بدا يقطع باقي أجزائها عكس الضحايا السابقيين كان يقطعهم وهم أحياء الله لا يحلله وهنا بدأت تشك الشرطة أن هالشخص قاعد يذبح الناس لأسباب علميه!!
طبعا القاتل بداء يظهر جرأة أكبر هالمره كان رامي الجثة قدام مبنى الشرطة ! و برضو للاسف هذي الضحية لم يتم التعرف عليها ,بعد فترة من نفس الشهر مراهقة كانت تتمشى حصلت جثة مقتولة بالغابة الصراحة مع كل القتل اللي صاير مدري هالمبزرة وراهم متطلقين و يحسحسون بكل مكان!
المهم أنها لقت رجال مذبوح ومعلق على شجرة الرجال باين انه مقتول من شهرين وتحته بركة دم بالجثث السابقة كانو الضحايا ينقتلون بمكان ثم القاتل يرميهم بالمواقع اللي هو يبيهالكن مع هذي الضحيةالموضوع مختلف كان واضح انه مقتول بهذا المكان
لين قرروا يطلبون مساعدة سباح محترف حظه الردي اللي خلاه محترف بهالديرة لو مقضيها تمشي زي الباقين مو أزين له ؟ عاد حبيبي المحترف قدر يحصل الجزء السفلي للجثة و برضو قدروا يحددون سبب الوفاة و كان هو قطع الراس وهنا كان فيه ملاحظة كانت تشوفها الشرطة دليل قوي
اللي هي أن الرأس قطع بدون علامات تردد أو حيرة ! وهالشي خلاهم يقولون أن القاتل قوي جدا و عنده خبرة بالجسد البشري يعني هالشخص أنقتل بضربة وحده قوية و سريعة
بهالوقت أنتهت السنة الأولى من بداية موسم حصاد الأرواح اللي بداه القاتل و هنا الناس بدت تشكك بالشرطة و الجرايد تتكلم عن هالموضوع بشكل يومي و أطلقوا عليه أسم " The mad butcher " الجزار الغاضب
يسموني مجنون و يسموني جزار و لكن " الحقيقة سوف تظهر " وطبعا هذا ملخص الرسالة ما ترجمتها كلها لأني تعيجزت شوي 🥰, وفيه ناس ما زالت تشتم نيس و تقول أنه زاد معاناة المشردين بإحراق عششهم اللي ما يملكون غيرها بوقت كان الفقر متفشي و خسارة مثل هذي صعب جدا التعافي منها 💔
و هنا تخلص القصة من ناحية الأحداث و الحين راح نتكلم عن أبرز المشتبهين لدرجة أن واحد منهم بعد ما بحثوا بعض الخبراء هذا الوقت بالقضية قالو أنه 99% هو القاتل !
بعام 1939 تم القبض عليه بتهمة قتل فلورنس بوليلو الضحية الرابعة للماد بوتشر طبعا أكيد بتتسائل عزيزي المشاهد على أي أساس قرروا إن هالإنسان هو القاتل ؟ بقولك لأنه كان عايش مع فلورنس فترة و كان يعرف أثنين من الضحايا اللي قدروا يحددون هويتهم
لما بدا يكون الموضوع جد سحب إعترافه وقال إن الشرطة ضربوه و عذبوه و أعطوه تفاصيل الجرائم بحيث إعترافه يبين حقيقي وقبل محاكمته بأيام قليلة لقو فرانك" منتحر"شنقا بزنزاته مع العلم إن فرانك رجل طويل القامة و الحبل اللي كان مستخدم كان طويل برضو فكان أرتفاعه عن الأرض بسيط ما يؤدي للوفاة
نجي للمشتبه فيه الثاني اللي المهتمين بالقضية بهذا الوقت يقولون أنه 99% هو الماد يوتشر الدكتور فرانسيس إي سويني بعام 1970 لما بدأت ملفات القضية تظهر للعلن تم إكتشاف إن سويني كان المشتبه السري لنيس لسنوات
وفقا ل جيمس بيدل سويني يطابق المواصفات اللي ممكن الماد بوتشر يحملها فهو دكتور بمعنى إنه عنده العلم و الخبرة بالإقدام على جرائم من هذا النوع سويني كان معنف لزوجته و أطفاله كان مدمن على الكحول كما انه يغيب فترات طويلة عن منزله و عمله و ما أحد يدري بمكانه
وبعد آخر ضحية سويني أدخل نفسه لمصحة عقلية وبعد هذي الخطوة الجرائم توقفت , بعام 1938 المحقق نيس بشكل سري أخذ سويني على ذمة التحقيق لمدة 14 يوم في أحد فنادق كليفلاند ومخترع جهاز كشف الكذب لينرد كيلير سوا له الأختبار مرتين و بكل المرتين سويني فشل !
فما يقدر يسويله شي بدون ما يتبع الإجراءات الرسمية اللي أهمها يكون فيه أدلة مادية أو شهود عزتي لفرانك بس اللي كسروا ضلوعه و لا أحد شقى فيه لين 2010 💔، المهم بعد 14 يوم بالفندق نيس ماكان عنده دليل مادي فأضطر أنه يخلي سبيله وبعدها بأقل من شهرين الجثتين ظهروا قدام دريشة نيس !
و الدلائل على سويني مو بس هذي بعام 1938 إيميل فرونيك بلغ الشرطة إن بعام 1934 فيه دكتور كان يحاول يخدره كان يتذكر الشارع اللي فيه عيادة هالدكتور و لما أخذوه الشرطة لهذا الشارع عشان يحدد لهم مكان العيادة ما قدر أنه يجزم بالمكان
فالاعتقاد الان إن سويني كان يخدر الضحايا بمكتبه ثم يقتلهم بالمكان حق الجنائز بحيث ان الدم و كل الأدلة ما أحد يقدر يكتشفها لأن ما احد راح يعتقد إن هالمكان موقع جريمة .
و هنا اقدر اقول خلصنا القصة رسمياً فيه متهم واحد باقي لكنه مرتبط بقضية ثانيه ايضا راح اكتب قصتها هاليومين ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...