✨Magical L i m a✨
✨Magical L i m a✨

@lDontDoitl

43 تغريدة 35 قراءة Sep 19, 2022
تذكرون أول موسم من ديكستر لما كانو يلقون جثث بدون دم و أحيانا تكون مغلفة و مرمية بأماكن عامة؟شرايكم لو قلت لكم أنهاحصلت فعلا🥲,من عام 1934إلى عام 1938أسلوب القنل المروع هذا كان مستمر و لا أحد عارف إلى هذا اليوم مين سواها و إلا ايش السبب , بهالثريد راح أحاول أختصر القصة قد ما أقدر
هالقاتل أنهى حياة 13شخص 7رجال و 6نساء مثل ماتشوفون ماعنده تفضيل لجنس و برضو ما عنده مانع يقتل أي عرق كان سابق الكثير بنبذ العنصريةبطريقته الخاصة الله لا يجزاه خير
بذاك الوقت المدينة اللي كان نشط فيها كانت مكان مظلم و خطير كان الفقر متفشي والناس عايشه بمجاعة و أحوالهم سيئة لدرجة أنهم كانو يسكنون بعشش
وكان يطلق عليها غابة المتشردين " hobo jungle "
أول ضحية معروفة له أمرأه بالثلاثينيات من عمرها ما حصلو إلا جذعها و أحد كفوفها و ذراعها و فخوذها و كان مفقود أهم جزء منها وهو الرأس وهذا اللي منعهم من تحديد هويتها للاسف وسموها سيدة البحيرة كان جسمها ناشف تماما ما فيه ولا قطرة دم ! وجلدها كان متحسس نتيجة أستخدام مواد كيميائية عليه
عام 1935 ظهرت جثة الضحية الثانية لرجل أسمه إدوارد إندراسي كان عمره 28 سنة والجثة أيضا ناشفة من الدم وعليه حروق بالمعصم نتيجة التقييد بالحبال وكان بلا رأس لكن تعرفوا عليه من بصمات الأصابع
و بنفس اليوم حصلو جثة الشخص الثالث ! هالسلوقي ماهو عنصري ونشيط بنفس الوقت لكن للأسباب الخطأ 😀هذي الضحية لم يتم التعرف عليها كانت ناشفة من الدم وبدون رأس وعليها أثار مواد كيميائية تماما مثل الضحية الأولى
بعام 1936لقو جثة الضحية الرابعة لأمرأة بأسم فلورينس بوليلو مغلفة بأوراق جرائد المرأه اللي اكتشفت الجثة كانت تمشي و شافت سلتين جنب أحد المصانع و أنتبهت أن الجرائد كانت مليانة فراحت تشوف وش داخلهم ممكن يكون فلوس لأن شي طبيعي بوسط الفقر و المجاعة اللي كانو فيها فيه أحد راح يرمي فلوس
وطبعا مثل ما توقعتوا كانت فيها أجزاء من جسم بشري أتصلت على الشرطة وفعلا أكدوا ان الأجزاء بشرية و قعدوا يدورون حول المنطقة على أمل يحصلون شي و فعلا حصلوا باقي أجزائها مرميه ورا الأشجار أو بسلال ثانية ! لكنهم ما حصلوا رأسها
طبعا هالجثة برضو كان سبب الوفاة هو قطع الرأس لكن فيه شي مختلف هنا وهو أن القاتل أنتظر لين تموت هالأنسانة بعدين بدا يقطع باقي أجزائها عكس الضحايا السابقيين كان يقطعهم وهم أحياء الله لا يحلله وهنا بدأت تشك الشرطة أن هالشخص قاعد يذبح الناس لأسباب علميه!!
وبعد فترة كان فيه ولدين قررو يسحبون على المدرسة ذاك اليوم عشان يروحون يتمشون بالشوارع وهم يمشون واحد منهم تعركف بشي أيوا بالضبط مثل ما توقعت كان بنطلون
مرمي و ملفوف داخله شي و فضولهم خلاهم يفتحونه وحصلو راس رجل ! أتوقع بعدها المدرسة ما عاد هي أسوء شي بحياتهم
بلغوا الشرطة و جو واخذوا الراس على أمل أنهم يقدرون يحددون هوية الضحية لكن للاسف فشلت مساعيهم,
باليوم اللي بعده على طول لقو جثة رجل بالعشرينيات من عمره الجثة كانت ناشفة من الدم لكن هالمره الجثة كانت متصلة مافيه أجزاء مفقودة إلا الرأس :(
طبعا القاتل بداء يظهر جرأة أكبر هالمره كان رامي الجثة قدام مبنى الشرطة ! و برضو للاسف هذي الضحية لم يتم التعرف عليها ,بعد فترة من نفس الشهر مراهقة كانت تتمشى حصلت جثة مقتولة بالغابة الصراحة مع كل القتل اللي صاير مدري هالمبزرة وراهم متطلقين و يحسحسون بكل مكان!
المهم أنها لقت رجال مذبوح ومعلق على شجرة الرجال باين انه مقتول من شهرين وتحته بركة دم بالجثث السابقة كانو الضحايا ينقتلون بمكان ثم القاتل يرميهم بالمواقع اللي هو يبيهالكن مع هذي الضحيةالموضوع مختلف كان واضح انه مقتول بهذا المكان
وهذا الشي خلاهم يتوقعون انه ممكن شاف القاتل و أضطر القاتل يتخلص منه بسرعة, بعدها بشهر كان فيه رجال يمشي مستعجل يبي يلحق القطار و تعثر بجذع رجال ! طبعا المنطقة كانت مليانه زبايل و قراشيع فالجذع ما كان واضح مع كل هالحوسة لما جت الشرطة قعدوا يدورون باقي أجزاء الجثة
لكن ما توفقوا ببحثهم وقرروا يوجهون أنظارهم للبحيرة اللي جنب موقع الجريمة بتقولون الله ياحظهم بحيرة بقولكم بعد كل المصايب اللي قريتوها تتوقعون فيه شي جميل هنا ؟
البحيرة كانت عبارة عن تصريف صحي و الشرطة تطاقو كل واحد يقول للثاني أنت رح
لين قرروا يطلبون مساعدة سباح محترف حظه الردي اللي خلاه محترف بهالديرة لو مقضيها تمشي زي الباقين مو أزين له ؟ عاد حبيبي المحترف قدر يحصل الجزء السفلي للجثة و برضو قدروا يحددون سبب الوفاة و كان هو قطع الراس وهنا كان فيه ملاحظة كانت تشوفها الشرطة دليل قوي
اللي هي أن الرأس قطع بدون علامات تردد أو حيرة ! وهالشي خلاهم يقولون أن القاتل قوي جدا و عنده خبرة بالجسد البشري يعني هالشخص أنقتل بضربة وحده قوية و سريعة
بهالوقت أنتهت السنة الأولى من بداية موسم حصاد الأرواح اللي بداه القاتل و هنا الناس بدت تشكك بالشرطة و الجرايد تتكلم عن هالموضوع بشكل يومي و أطلقوا عليه أسم " The mad butcher " الجزار الغاضب
ابتدا العام الجديد ومعاه حصلو جثة أمراه بالعشرينات على الشاطىء , وبشهر يناير حصلو جثة لأمرأة كان اسمها روز والس و كانت بقايها عبارة عن جمجمة و كيس عظام بس !
وبشهر يوليو حصلو جثة رجل لم يتم التعرف عليه يقال أنه بمنتصف الثلاثينات تم أنتزاعه قلبه و أحشائه !
وفي عام 1938 تم أكتشاف جثة لأمراه لم يتم التعرف على هويتها على النهر لكن الجديد هالمره أنهم وجودو بدمها أثار مخدر فكانت نظرية الشرطة إن القاتل كانت هذي طريقته
بقتل الضحايا يعطيهم مخدر عشان ما يقدرون يتحركون ويبدأ بعدها بعملياته .
طبعا عزيزي المشاهد الحين أنت محتار تقول يا كافي وش هالشرطة التعبانة يا ناس معقولة ما فيهم الصاحي ؟؟
بقولك لااااا جايك طير شلوى المفترى عليه - أو يمكن لا ؟هنا لازم تعطوني رايكم - الشيخ إليوت نيس هذا طال عمرك كان محقق ذو شأن وله صولاته وجولاته وسمعته الطيبة
وكان قريب من التقاعد وطلعت له هالسالفة و بدأ يخاف أنها راح تدمر مسيرته و الناس يتذكرون فشله بحل هالقضية الغامضة وتكون هي القضية الوحيده المرتبطة باسمه طبعا نيس طلع كل محقق تحت أمرته و أستجوبوا 5000 شخص وبدون أي فايدة العملية كانت كبيرة و الكل سمع فيها حتى القاتل نفسه !
ويجي ذاك اليوم المشؤوم اللي يفتح فيه نيس دريشة بيته و يشوف على مرأى عينه جثتين مرميات وكأن القاتل يستهزء بالشرطة و بقدرات نيس !
نيس هنا فقد أعصابه و قرر أنه ينظف المكان اللي القاتل يصطاد فيه ضحاياه نيس قرر يحرق عشش المتشردين
اللي ما يملكون من الدنيا شي غيرها ! ولكن كانت فكرته أن مادام ما حنا قادرين نمسكك راح نحد من قدرتك على إكمال هالجرائم !و للأمانه خطته نجحت و فعلا توقفت الجرائم
+ سمعوا من القاتل لأول مره و أرسل رساله للشرطة قال فيها : رئيس الشرطة تستطيع أن ترتاح الآن فسأنتقل إلى كاليفورنيا المشمسة في الشتاء . أشعر بالأسف لإجراء التجارب على هؤلاء الناس و لكن العلم لابد أن يتطور ! فهم مجرد خنازير مختبر موجودة في الطرقات العامة لم يفقتدهم أحد بعد أن فشلت
يسموني مجنون و يسموني جزار و لكن " الحقيقة سوف تظهر " وطبعا هذا ملخص الرسالة ما ترجمتها كلها لأني تعيجزت شوي 🥰, وفيه ناس ما زالت تشتم نيس و تقول أنه زاد معاناة المشردين بإحراق عششهم اللي ما يملكون غيرها بوقت كان الفقر متفشي و خسارة مثل هذي صعب جدا التعافي منها 💔
و هنا تخلص القصة من ناحية الأحداث و الحين راح نتكلم عن أبرز المشتبهين لدرجة أن واحد منهم بعد ما بحثوا بعض الخبراء هذا الوقت بالقضية قالو أنه 99% هو القاتل !
نبدأ نتكلم عن المتهمين
نيس طير شلوى ما عاد هو طير شلوى و الناس بدت تلومه على حرقه للعشش فبعد الحريق القاتل أختفى و كان ممكن يكون فيه أدلة هناك وبهالحركة نيس دمرها هذا اللي ترك الكثير يبرؤون متهمنا الأول اللي هو فرينك دوليشول
بعام 1939 تم القبض عليه بتهمة قتل فلورنس بوليلو الضحية الرابعة للماد بوتشر طبعا أكيد بتتسائل عزيزي المشاهد على أي أساس قرروا إن هالإنسان هو القاتل ؟ بقولك لأنه كان عايش مع فلورنس فترة و كان يعرف أثنين من الضحايا اللي قدروا يحددون هويتهم
طبعا اللي كان يعرف بأوضاع الناس اللي كانو عايشين بغابة المشردين مستحيل يشك فيه لهذا السبب لأن البيوت كانت متلاصقة والكل يعرف بعض فأتهامهم له لمجرد معرفته للضحايا باطل لكن المفاجأة كانت أنه أعترف بكل جرائمة وهذا اللي خلاهم يعدونه للمحاكمة
لما بدا يكون الموضوع جد سحب إعترافه وقال إن الشرطة ضربوه و عذبوه و أعطوه تفاصيل الجرائم بحيث إعترافه يبين حقيقي وقبل محاكمته بأيام قليلة لقو فرانك" منتحر"شنقا بزنزاته مع العلم إن فرانك رجل طويل القامة و الحبل اللي كان مستخدم كان طويل برضو فكان أرتفاعه عن الأرض بسيط ما يؤدي للوفاة
كما أن التحليل الجنائي بين إن فرانك 6 من ضلوعه مكسورة والأغلب أن هذا سبب الوفاة مو الشنق وهذا اللي يخلي تلفيق الشرطة له بهالتهم منطقي أكثر من إنه فعلا سواها
طبعا تقرير التحليل الجنائي ما أحد قدر يطلع عليه إلا بوقت قريب وبعدها بعام 2010 جيمس بدال من أكثر المهتمين بالقضية وقضى 18 سنة بحث وتحري فيها كتب كتاب سرد فيه دلائل براءة فرانك و وضع شاهد على قبرة بعبارة " أرتاح الآن "
نجي للمشتبه فيه الثاني اللي المهتمين بالقضية بهذا الوقت يقولون أنه 99% هو الماد يوتشر  الدكتور فرانسيس إي سويني بعام 1970 لما بدأت ملفات القضية تظهر للعلن تم إكتشاف إن سويني كان المشتبه السري لنيس لسنوات
وفقا ل جيمس بيدل سويني يطابق المواصفات اللي ممكن الماد بوتشر يحملها فهو دكتور بمعنى إنه عنده العلم و الخبرة بالإقدام على جرائم من هذا النوع سويني كان معنف لزوجته و أطفاله كان مدمن على الكحول كما انه يغيب فترات طويلة عن منزله و عمله و ما أحد يدري بمكانه
وبعد آخر ضحية سويني أدخل نفسه لمصحة عقلية وبعد هذي الخطوة الجرائم توقفت , بعام 1938 المحقق نيس بشكل سري أخذ سويني على ذمة التحقيق لمدة 14 يوم في أحد فنادق كليفلاند ومخترع جهاز كشف الكذب لينرد كيلير سوا له الأختبار مرتين و بكل المرتين سويني فشل !
وقتها قال كيلير لنيس هذا هو الرجل اللي تبحث عنه وراح أرمي جهازي مع الدريشة لو كان مو هو أسجنه ولا عاد تشغلنا  , طبعا نيس ما كان يقدر يسجن سويني أو حتى يعلن أنه متهم لأن سويني من الطبقة العلياء بالمجتمع  و أحد أقاربه عضو كبير بالكونغرس !
فما يقدر يسويله شي بدون ما يتبع الإجراءات الرسمية اللي أهمها يكون فيه أدلة مادية أو شهود عزتي لفرانك بس اللي كسروا ضلوعه و لا أحد شقى فيه لين 2010 💔، المهم بعد 14 يوم بالفندق نيس ماكان عنده دليل مادي فأضطر أنه يخلي سبيله وبعدها بأقل من شهرين الجثتين ظهروا قدام دريشة نيس !
و يعتقد ان هذي كانت اول محاولات سويني للسخرية نيس و سخريته من نيس أستمرت سنوات و كان يرسله رسائل كل فترة يغثه فيها
و الدلائل على سويني مو بس هذي بعام 1938 إيميل فرونيك بلغ الشرطة إن بعام 1934 فيه دكتور كان يحاول يخدره كان يتذكر الشارع اللي فيه عيادة هالدكتور و لما أخذوه الشرطة لهذا الشارع عشان يحدد لهم مكان العيادة ما قدر أنه يجزم بالمكان
وبعد 70 سنة جيمس بيدل أكتشف إن سويني كان له عيادة بمبنى متواضع بنهاية الشارع هذا ! الرعب ما وقف هنا سويني قدام عيادته هذي بيت جنائز و اللي يعتقدون الناس أن كان بينه وبينهم إتفاق أنه يجري عمليات على الجثث المجهولة
فالاعتقاد الان إن سويني كان يخدر الضحايا بمكتبه ثم يقتلهم بالمكان حق الجنائز بحيث ان الدم و كل الأدلة ما أحد يقدر يكتشفها لأن ما احد راح يعتقد إن هالمكان موقع جريمة .
و هنا اقدر اقول خلصنا القصة رسمياً فيه متهم واحد باقي لكنه مرتبط بقضية ثانيه ايضا راح اكتب قصتها هاليومين ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...