كما قال الصحفي العراقي، مقداد الحميدان، إنّ “هيئة النزاهة تحقق في عمليات التزوير منذ سنوات، وتعززت الشبهات لديها عندما تم إرسال نظام ونموذج البطاقة الموحدة إلى إيران بعهد وزير الداخلية السابق، ياسين الياسري، فضلاً عن ورود 200 شكوى تزوير يومياً في المحاكم”.
وأكّد جار الله أنّ “إيران تفرض سيطرتها الكاملة على المحافظة، من خلال جماعات بدر وعصائب أهل الحق وغيرها، حتى أنّه يمنع التظاهر والمطالبة بأبسط الحقوق، إذ لطالما ارتبطت أسماء الناشطين في ديالى بتهم مزعومة وملفقة منها مرتبطة بالمخدرات وأخرى بالانتماء لجماعات متطرفة كالقاعدة وداعش”.
يشير العميد المنشق عن النظام السوري أحمد رحال، في شهادته لـ «البيان»، إلى داريا كمثال، فتلك المدينة السورية العريقة التي تقع بالقرب من دمشق
لم يكن صدفة إعادة النظر بتعديل قانون الجنسية العراقي لغرض منح الجنسية للإيرانيين والأفغان "الهزارة" والهنود المتسولين والمشردين من مجهولي النسب ، فقد سبقه قانون آخر اعتبر الولادات غير الشرعية ل"مجهولي النسب" واسماهم ب"كريمي النسب" !
والذين اخذوا بالازدياد من خلال توافد الجنس الأبيض الإيراني مع "الترياك" بحجة "الزيارات الدينية" ذات الطابعين السياسي والسياحي الترفيهي. تكريم أولاد الحرام على أولاد الحلال، لهو اعتبار غير قانوني ومجاف لكل الشرائع والأديان السماوية .
وكتبت صحيفة “جوان” (تعني الشاب)، التابعة للحرس الثوري، في مقال بعنوان “خطوة واحدة حتى حل تحدي الزواج الشرعي غير الرسمي” (بالإشارة إلى زواج المتعة) أن “الرجال الأجانب الذين يتم الحديث عنهم هم إخواننا في العقيدة، فإذاً لماذا لا يتم تجنيس مواليد زواج الإيرانيات من غير الإيرانيين !
بينما يتم تجنيسهم في العراق و سوريا !! هذا هو ما يحصل حقيقة و لا يعلمه إلا فئة قليلة من العراقيين و السوريين الذي يجري به تفريس العراق و سوريا بخطة ممنهجة و من أبناء حرام !!
ووصفت بعض وسائل إعلام إيرانية، منها موقع “إنصاف نيوز” الإيراني وموقع “بهار” الإخباري التابعة لمكتب محمود أحمدي نجاد (الرئيس الإيراني السابق)، بأن دفاع صحيفة الحرس الثوري عن الزواج المتعة بين الإيرانيات والرجال الأجانب هي مقدمة للفحشاء وتبرير للدعارة للأجانب.
جاري تحميل الاقتراحات...