و إن قرأت الطب النفسي تجد أن بعض الأمراض النفسية ما هي إلا خلل في ضبط هذه الكميات من المشاعر فإن كانت عرضاً متغير فهي مرض بحد ذاته أما إن كانت داخلة في حياته الأولية فهي اضطراب في الشخصية
والفرحة إن زادت صارت "جنونا" وإن صاحب الحزن في فترات طويلة كان مرض ثنائي القطب
والاشمئزاز إن زاد صار مرض الوسواس القهري وكل المشاعر مشتركة في كل الأمراض
ولكن انضباط الكمية حسب الموقف هو الحكم
والاشمئزاز إن زاد صار مرض الوسواس القهري وكل المشاعر مشتركة في كل الأمراض
ولكن انضباط الكمية حسب الموقف هو الحكم
فالموسوس مثلاً تجده اشمأز أولاً فصار خوفاً فتكرر معه وسواسه حتى صار مسلمة فصار يغضب إن لم يحترم الناس مسلمته الواهية فلم يقتنع الناس بمسلمته لأنها واهية بنظرهم فأصابع حزن أنه لا ينتمي لهذا المجتمع
فلا تغذ شعوراً وتتملكه على حساب شعور
فلا تغذ شعوراً وتتملكه على حساب شعور
وهناك بعض المشاعر المعقدة الأخرى الناتجة عن خلط بين هذه المشاعر
فالحب مثلاً خليط بين الفرح والحزن والغضب والغيرة
والكراهية خليط بين الحزن والخوف والاشمئزاز والغضب
فاضبط معايير مشاعرك تسلم وإن شعرت باضطراب بكمية المشاعر فلا تتردد في زيارة الطبيب النفسي
فالحب مثلاً خليط بين الفرح والحزن والغضب والغيرة
والكراهية خليط بين الحزن والخوف والاشمئزاز والغضب
فاضبط معايير مشاعرك تسلم وإن شعرت باضطراب بكمية المشاعر فلا تتردد في زيارة الطبيب النفسي
@rattibha
لو سمحت
لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...