5 تغريدة 2 قراءة Jun 02, 2022
اذا كان الله يحبك فلماذا اذا يبتليك
وقد تسأل نفسك هل انا عاصِ؟!!
لماذا كل هذا البلاء وانا عبد لله
اليس من المفترض أن يرزقني الله ويكرمني؟!!!!!
فرضية خاطئة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( من يُرِد الله به خيرا يُصَبْ منه )
والمعنى
أن من أراد الله به خيرا ف الدنيا و الآخرة أرسل إليه ألوان المكاره فيصيب منه في نفسه بالأوجاع والأمراض والهموم والأمور المؤلمة فيكون ثوابه رفع الدرجات وحط الخطايا والسيئات وتعظيم الأجور
ولذا قال الإمام ابن القيم -رحمه الله :
"من خلقه الله تعالى للجنة لم تزل هداياها تأتيه من المكاره"
ومن هنا كان الأنبياء أشد الناس بلاء مع أنهم أحب الخلق إلى الله جل وعلا ، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يوعك (يتألم) في مرضه كما يوعَك الرجلان
يعني ضعف الالم!
قال ابن مسعود: ذلك أن لك أجرين؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :أجل، وذاك بذاك"
يصيبه المرض مضاعفاً، فيكون له الأجر مضاعفاً
وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن البلاء العظيم إذا نزل بالمؤمن يكون أعظم في جزائه ومكافأته
فقال عليه الصلاة والسلام:
( ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته، وحُطت عنه ذنوبه، كما تَحطُّ الشجرة ورقها ).
[أخرجه البخاري ومسلم]
والسلام

جاري تحميل الاقتراحات...