عبدالله محمد البصيلي
عبدالله محمد البصيلي

@A_ALbousaily

10 تغريدة 139 قراءة Jun 02, 2022
في بداياتي كمقاول كنت دائما اتسائل عن سبب صلابة و قوة هذا الجيل من المنازل
وبعد سنوات عديده من العمل في مجال المقاولات لخصت عدد من النقاط التي تجعل هذه المنازل ذات متانه مقارنه بالمنازل الموجوده الان
تابع معي هذه التغريدة
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
🛑مواد البناء :
في السابق كان غالبية مواد البناء تاتي من مصانع اوربا و امريكا وكانت تعتبر ذات جوده عاليه
ففي فترت ما قبل ١٩٩٠ لم نعرف المنتجات الصينيه و التي بالعاده تكون رديئه و غير صالحه للاستهلاك طويل المدى النقطه التي ساعدة في ظهور الكثير من المشاريع التجاريه مع قلت الجودة
🛑المقاولين :
منذ بداية اعمال المقاولات في المملكة كان القائمين على اعمال المقاولات شركات اجنبيه او شركات سعوديه اصحابها هم المشرفين عليها
حيث كانت تعتبر مصدر دخلهم الرئيسي و لكن مع ظهور الطفره في ١٩٨٠ و ارتفاع و تيرة البناء سمحت الدوله بدخول العديد من المقاولين الى السوق
يتبع
بتخفيف الاشتراطات الخاصه بهم و التي تم استغلاله من البعض في عمليات التستر و استلام زمام الامور في هذيه المنشاءات لوافدين اجانب لا يوجد لديهم خبره لا في العمل و لا في المشاريع ظهرت نتائجها في قطاع المقاولات بسوء المشاريع و انتشار العماله المخالفه و ورحيل الكفائات من سوق العمل
🛑المكاتب الهندسيه :
حيث ان ما اصابها لم يكن ببعيد عن ما اصاب شركات المقاولات من امراض
ناهيك عن دخول التقنيه الى هذا المجال ساهم بشكل كبير في قلت جودة الكادر الهندسي في المكاتب الهندسيه حيث كان المهندس في السابق يعكف شهور طويله لرسم المخططات يدويا و بدون مساعده
يتبع
من تقنيات الحاسب حيث انه كان يشرف على الاعمال خطوه في خطوه .
و بعد دخول التقنيات سهلت على المهندسين الاعمال الهندسيه و ساعدة في قلت الجوده خصوصا في مخططات الانشاءات و توزيع الاحمال
🛑العميل :
في السابق كان كلا من المقاول و المكتب الهندسي و شركة مواد البناء على نفس المستوى من الجوده فكان العميل يحدد الية العمل بناءً على السعر المقدم
و لاكن مع اختلاف الجوده و التفاوت الكبير بين مزودين الخدمات اصبح فارق السعر كبير بينهم مما يصل في بعض العرض الى ٥٠٪
يتبع
و مع استمرار نظرة العميل الى الاخذ بالاعتبار السعر النهائي للخدمه او المنتج دون الاخذ بالاعتبار جودة المنتج
اصبحت ظاهرة فلل الكراتين هي السواد الاعظم في السوق خصوصا في فترة ٢٠٠٠ الى ٢٠١٠ التي ساعد على انتشار ظواهر كثير مثل العماله السائبه و مقاول ابو شنطه و مواد البناء الرديئه
🛑و في الختام :
رفع الوعي عند المستهلك ضروره في تثقيفه و مساعدته في عدم الانخراط و راء العروض الرديئه
في ظل مساهمة الحكومه في رفع جودة هذا القطاع استحدثت العديد من الاجهزه الرقابيه و التي من شئنها تطوير السوق مثل التامين ضد العيوب الخفيه و هيئة المقاولين …
بغرض تحسين القطاع
في الختام شكرا لك على الاعجاب ❤️ و اذا كنت تعرف من تهمه المعلومه لا تنسى المشاركه ⤴️ او اعادة التغريدة 🔁 كي تعم الفائد

جاري تحميل الاقتراحات...