هذه الآية هي آية مكيّة نزلت قبل هجرة النبي محمد ﷺ إلى المدينة وقبل فتح مكّة وتطهيرها من الأوثان والشّرك، حيث كان المسلمون قلّة قليلة مستضعفين في الأرض يخشون على أنفسهم، ومنهم من يكتم إيمانه، وكان ممكن أن يُقىتَل النبي ﷺ في ذلك الوقت وقد حاولوا
وكان ممكن أن يرتدّ الصحابة عن الإسلام بسبب تعىذيب قومهم وقد حاولوا، ومنهم آل ياسر وبلال بن رباح رضي الله عنهم، فلو حصل ذلك لانتهى الإسلام ولم يتحقق دعاء أبينا إبراهيم ﷺ، ثم حدثت غزوة بدر وكان عدد المشركين أكثر بثلاثة أضعاف المسلمين وكان ممكن أن يُهزموا وينتهي الإسلام
ثم حدثت غزوة أُحُد، وما يترقبه الأعداء المتربّصين لدعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكنّ الله ﷻ استجاب لدعاء أبينا إبراهيم ﷻ وفُتِحَت مكة وتطهرت من الأوثان، وتوالت الحوادث والفِتَن إلى يومنا هذا ٣ من شهر ذو القعدة عام ١٤٤٣ للهجرة والناس يأتون لبيت الله يؤدون الصلوات والحج
وبعد عدّة أيام إن شاء الله سوف تستقبل المملكة العربية السعودية حفظها الله حجّاج بيت الله الحرام من كل مكان في العالم لأداء مناسك الحج
فدعاء أبينا إبراهيمﷺ الذي ذكره الله ﷻ في القرآن الكريم، وتلاها نبيّنا محمد ﷺ على قومه، وتوافد الناس إلى بيت الله المُحرَّم لأداء الحج والصلاة
فدعاء أبينا إبراهيمﷺ الذي ذكره الله ﷻ في القرآن الكريم، وتلاها نبيّنا محمد ﷺ على قومه، وتوافد الناس إلى بيت الله المُحرَّم لأداء الحج والصلاة
أبينا إبراهيم ﷺ **
جاري تحميل الاقتراحات...