خليفة محمد المحرزي
خليفة محمد المحرزي

@Kalmhrzi

22 تغريدة 14 قراءة Aug 18, 2022
كل علاقة زوجية تمر بعدة محطات وتتعرض إلى أزمات وهذا أمر طبيعي تجده في كل العلاقات الزوجية ، سنتطرق إلى أهم العلاجات التي يمكننا ممارستها لكي نحد من تلك التحديات التي طالت أغلب العلاقات الزوجية وساهمت في تقويض الإستقرار العاطفي
أن النجاح في الحياة الزوجية يعتمد على الحقوق والواجبات المشتركة ، أن تحديد الأدوار التي يقوم بها كل واحد تعمل على إنجاح الحياة الأسرية في ظل تغيير الأنماط التقليدية للرجل والمرأة ونلفت إلى ضرورة ألا يتحيز كل طرف منهما لحقوقه وينسى واجباته أو يتحيز إلى واجباته وينسى حقوقه
1-من التحديات انعدام ثقافة الحوار لدى أفراد الأسرة سواء نتيجة الانشغال بالكسب المادي وسيطرته على أغلب أوقات الأسرة الذي قلل من التقاء أفرادها وتقاربهم, أو نتيجة الوقت الذي سيطرت عليه الثورة الرقمية وجعل من وجود الأشخاص كعدمه، فالمتواجد هو الجسد أما الذهن والتفاعل فهما مع الخارج
2-من التحديات غياب مفهوم التصالح بعد الخصام وعدم قيام الزوجين لعملية ترميم للمشاعر وإفتقادهما لمفهوم التعاطف والمساندة أثناء الأزمات النفسية ، والإستمرار في ممارسة الصمت المفزع بعد أي خلاف ثم الطلاق العاطفي أو الهروب إلى العمل ساعات طويلة أو إدمان أي شيء من السلوكيات الخاطئة .
3-من التحديات الحالة المزاجية الإنفعالية التي تسيطر على الزوجين في تعاملهما مع الأبناء وما ينتج من تسمم عاطفي أو تسرب دراسي لديهم ، إن تعرض الزوجان لنوبات غضب وهيجان بسبب بعض المواقف والحكم الجارح بشكل مهين عبر السب والإيذاء الجسدي واللفظي والسلوك المزعج يشوه من شخصيات الأبناء .
4-من التحديات ازياد ظاهرة العلاقات الزوجية المحبطة نتيجة ضعف الإلتزام وقلة الاهتمام المتبادل وإزياد الهوة العاطفية وضعف الاتصال العاطفي بينهما ، إزدياد الخلافات الزوجية بشكل يصعب التعامل معه، نتج عنه ارتفاع نسبة الطلاق محليا وعالميا دون وعي واضح وخاصة بين الأزواج الجدد
5-من التحديات تغير حجم الاسرة من ممتدة إلى نووية وهي ” الزواجية الثنائية ” أدى إلى التباعد التام بين عناصر الاسرة الممتدة ، وضعف التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة وضعف تأثير الجدان على الأحفاد والهجر المتباعد في الزيارات بين العائلتان .
6-من التحديات المقارنات التي تتم بين ما تعرضه وسائل الإعلام من مسلسلات وهمية تتحدث عن العاطفة المتقدة وبين ما تجده النساء من واقع يعاكسه تماما ، ودخول بعض العلاقات الزوجية في حالة سبات عاطفي طويل الأمد في المقابل نجد بعض الأزواج من يمارس الإشباع العاطفي خارج محيط المنزل .
7-من التحديات عدم قدرة الأسرة على التصدي للغزوات الخارجية التي تؤثر على بناء عقول الأبناء فالكثير يواجه تحدياً في التصدي لهذه الأفكار والحفاظ على أبنائها ووقايتهم من الانحراف الفكري نتيجة الهوة الثقافية بين الجيلين والأمية الرقمية التي يعانيها أغلب الآباء بالوسائل التقنية
8-من التحديات إنتشار ظاهرة ( التسمم العاطفي ) والتي لا تشفى مع توفر كافة العلاجات بسبب عدم القدرة على الإستقرار الطلاق العاطفي بسبب العلاقات المتوترة وإستدامة الخلافات المتكررة دون القدرة على التخلص منها ، وهذه تعتبر من أهم الأعراض التى تصيب الزوجان بالألم
9-من التحديات عدم فهم طبيعة العلاقة بين الزوجين من حيث اختلاف الرغبات، وطريقة التفكير، والاهتمامات فيما بينهم، حيث إن العلاقة تقوم على الاختلاف لا على التشابه، وإن التركيب النفسي والعاطفي مختلف تماما ونقص والوعي لديهما يؤدي إلى الخلاف بينهم بشكل دائم وتسبب في إحداث فجوة عاطفية
10-من التحديات التي يعاني منها الرجال إنتشار الزوجة ( الذكورية) التي تتدنى فيها مشاعر الأنوثة ويغطى عليها صفات الرجال في التعامل التي تقهر بها زوجها وظاهرة الزوج الباروني الذي يمارس أسلوب الحدة والجفاء والتهديد والقسوة وغياب العاطفة والإستقرار النفسي والتعامل بكل عناد وإخضاع قسري
11-من التحديات التباين الفكري بين الزوجين ، من حيث اختلاف الخلفية الفكرية والثقافية والسلوكية والذي يؤدي إلى حدوث خلاف حول طرق تربية الأبناء واتخاذ القرار ومعاملة الآخرين، وهذا ما نطلق عليه بالتربية المشوهة حيث يتلقى الأبناء قيم ومفاهيم متضاربة وغير متوافقة من الوالدين .
12-من التحديات ثأثير الأهل والرفاق على حياة الزوجين وتدخلهم بشكل سلبي يساهم في تعطيل العلاقة ، إن التأثير السلبي من البيئة المحيطة يسبب الكثير من المشاكل، سواء من خلال تدخلهم بشؤون أفراد الأسرة أو من خلال تحريض طرف على الآخر وأن أكثر أسباب الطلاق كان بسبب تدخل الأهل بصورة خاطئة
13-من التحديات خروج المرأة لسوق العمل وإستقلالها ماديا وتعرضها لعدد من المضايقات والمعاكسات سواء في العمل أو حال خروجها للشارع ، فقد يعكس شعوره بالغيرة أو الشك أو التحسس من بعض التصرفات بكثرة التعامل والإحتكاك مع الرجال وهذا ساهم في إضعاف المشاعر العاطفية بينهما .
14-من التحديات عدم قدرة بعض الأزواج الفصل بين الإنفعالات الخارجية من العمل والوظيفة وبين المشاعر العاطفية المنزلية ، فالبعض يفرغون توترهم على الابناء فيكون في حالة انفعالية عالية وكذلك الزوجة تتعرض لحالة توتر كبير نتيجة الضغط المنزلي والإرهاق فتخرج كبتها وغضبها على اطفالها
15-من التحديات الحرص على إخفاء الكثير من الأمور بين الزوجين وعدم الإحساس بالدعم والمساندة ، الزوجة في حاجة دائمة لأن تشعر أن زوجها واقف بجانبها ويساندها في كل شئ، لكنها تجد التجاهل وعدم الإهتمام بمشاعرها والإحساس بالضغوط التي تتعرض لها والتخلي عن الكثير من الواجبات تجاه بيته
16-من التحديات عدم التوازن المشترك في إدارة المنزل بين الزوجين ، إن اختلال توزيع المسئوليات والأدوار في الأسرة نذير بتفككها وخرابها ويبتدئ ذلك ببزوغ الأنانية والإهمال والسيطرة والابتزاز المالي والنفسي وينتهي بالتفكك العاطفي،حيث تعاني الزوجة من الإتكالية عليها في إدارة المنزل
17-من التحديات طريقة التنشئة الاجتماعية التي اتجهت إلى التدليل فأوجدت شباب بلا هوية مؤهلة للحياة أو المسئولية المنزلية ، بينما شخصية الفتاة أصبحت أكثر إستقلالية بصورة تجعل من الشاب يصعب السيطرة عليها أو التعامل معها لكي تكون شريكة فعالة بعد الزواج وينتج عنه الطلاق المبكر لاحقا
18-من التحديات اعتماد الكثير من الأسر على المربيات في المنازل أو في تربية الأبناء الصغار بحجة الإنشغال لدرجة أن الخادمة تحول دورها من مساعدة الى الأم البديلة وباتت شريكاً للأسرة في دورها الكامن في التنشئة والتكوين الثقافي والاجتماعي للأطفال مع غياب الأم وانشغالها عن المنزل .
19-من التحديات التأثير القوي لمواقع التواصل الاجتماعي وماتروج له من ايحاءات ومفاهيم جنسية منحرفة وإنتشار ظاهرة الفينشستات المؤثرات بصورة سلبية ، كما أن مفهوم الحرية والإستقلالية التي اصبحت تبحث عنه المرأة دون ادراك لإنعكاساته فاقمت من ارتفاع نسب الطلاق وارتفاع معدلاته .
20-من التحديات المشكلات المالية وهي من أكبر العقبات التي قد تواجه الزوجين فكثير من الأزواج يغرق في الديون في محاولة للعيش في نمط للاسف لا يتناسب مع الإمكانيات المتاحة لديه ، فأكثر الأسر تعاني من الديون بسبب الحرص على المظاهر والإنفاق دون وعي أو تخطيط واضح لإدارة الميزانية الأسرية

جاري تحميل الاقتراحات...