د. عبدُالله العُصيمِي
د. عبدُالله العُصيمِي

@dr_ab_os

3 تغريدة 47 قراءة Jun 02, 2022
من السنن المهجورة والتي كادت أن تُنسى: الإهداء للبيت الحرام، وكانت الجاهلية تفعله قبل الإسلام فجاء الإسلام وأقرَّه؛ لأنه من تعظيم البيت الحرام، وفعله نبينا ﷺ وفعله الصحابة -رضي الله عنهم- وهو ما يسمى بهدي التطوع.
وهو: مـا أُهـدي إلـى الحرَم من بهيمة الأنعام أو غيرها من الطعام، ويُـراد بتقديمه الإحسـان لجيـران الحرم وزائريـه، مـن الفقـراء والمساكين، وهو من أفضـل القُـرَب عنـد الله؛ لأن الإنفاق مـن أفضل العبادات، لاسيما إذا كـان فـي الحرم، وعلى المنقطعين لعبـادة الله فيـه، والمجاورين لبيته.
وللتوضيح أكثر: أن تأخذ طعاما وتوزِّعه على فقراء الحرم المكي، لمن كانوا داخل المسجد، أو خارجه ممن يكونوا حوله، أو زوَّاره، وكلما كان الإطعام أنفع وأشمل كان الأجر أعظم، وقد أهدى نبينا ﷺ للبيت ١٠٠ ناقة،تعظيماً للبيت، وذبح٦٣ بيده الشريفة، وأكمل الباقي علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.

جاري تحميل الاقتراحات...