مقال منقول لشرح السلالة E-M81 و نشأتهآ بشمال إفريقيا و ارتباطها الخاص و الحصري ب #الأمازيغ.
في هذا الثريد اسفله ..
في هذا الثريد اسفله ..
و هذا ما تسبب في أن حملة السلالة E-M81 و السلالة E-PF2431 عاشوا ظاهرة تسمى "عنق زجاجة" ، و هذا ما يفسر عدم ظهور فروع كثيرة في تلك الفترة أو إنقراضها.
لو كانت السلالة M81 مشرقية كما يدعي للامنطقيون ، لكنا قد لاحظنا ظهور فروع عديدة عند ظهور الزراعة في الشرق الأوسط منذ 10000 سنة و لكن هذا لم يحدث طبعا لأن حاملي السلالة لم يكونوا في الشرق الأوسط.
في دراسة فريقل Fregel تم تحليل رفات بإفري نعمر موسى بالمغرب و ظهرت الرفات على التحور E-L19 و هو التحور العلوي للسلالة E-M81 و السلالة E-PF2431 ،
open-genomes.org
open-genomes.org
عمر هذه الرفات هو 7000 سنة أي قبل قدوم العرب و قبل الفترة البونيقية ب 4500 سنة أي فارق زمني كبير جدا يسقط كل النظريات.
بالإضافة إلى ذلك فإن جينوم الرفات كان مطابق لجينوم رفات تافوغالت التي عمرها 15000 سنة أي قبل ظهور الثقافة النطوفية ، هذا يعني عدم قدوم النطوفيين.
بالإضافة إلى ذلك فإن جينوم الرفات كان مطابق لجينوم رفات تافوغالت التي عمرها 15000 سنة أي قبل ظهور الثقافة النطوفية ، هذا يعني عدم قدوم النطوفيين.
كل هذه المعطيات الغزيرة تفسر بدون أي شك بطريقة منطقية و علمية حصرية هذه لسلالة بشمال إفريقيا و ارتباطها بالأمازيغ و بالتالي بالطوارق.
ٱخر رفات إكتشفت في سطيف بالجزائر ظهرت على السلالة M81 و هذا يضيف إلى ناطحة سحاب الأدلة أن السلالة أمازيغية و أن وجودها في الشرق الأوسط ما هو إلى نتيجة هجرات في فترات مختلفة.
الصورة التالية تجدون اقدم البشر الى غاية اليوم
اذن المغرب الكبير الى غاية اليوم من الناحية الانتروبولوجية هو مهد البشرية واصل البشر جميعهم.
وهذه صورة توضح مكان تواجد اقدم بشر في العالم (هموسابينس) اب البشر الحاليين:
hominides.com
اذن المغرب الكبير الى غاية اليوم من الناحية الانتروبولوجية هو مهد البشرية واصل البشر جميعهم.
وهذه صورة توضح مكان تواجد اقدم بشر في العالم (هموسابينس) اب البشر الحاليين:
hominides.com
اذن حاملي هذه السلالة في الشرق الأوسط يرون أنفسهم على أنهم عرب لأنهم إختلطوا منذ قرون و لكن ما لا نقبله هو إدعاء أن هذه السلالة عربية بدافع المصالح الشخصية و محاولة التلاعب بعقول الأمازيغ و إختراع أنساب خيالية و اللعب على عاطفة الدين و الأخوة لتغيير أصول الناس و جعلهم ينكرونها.
جاري تحميل الاقتراحات...