ذكر العلامة المحدث أحمد محمد شاكر رحمه الله عن أحد خطباء مصر وكان فصيحًا متكلمًا مقتدرًا، وأراد ذلك الخطيب أن يمدح أحد أمراء مصر، عندما أكرم (طه حسين) الأديب الأعمى بإرساله للدراسة في فرنسا
فقال الخطيبُ في خطبته:
(ما عبس وما تولى لما جاءه الأعمى)..
فقال الخطيبُ في خطبته:
(ما عبس وما تولى لما جاءه الأعمى)..
أي: أن الملك فؤادًا الأول أفضل من الرسول ﷺ ؛ لأن الرسول ﷺ عبس وتولى عندما جاءه الأعمى (ابن أم مكتوم) لكن هذا ما عبس ولا تولى، بل بعثه إلى فرنسا، فأخذ الدكتوراة وأتى..
وكان الشّيخ محمد شاكر حاضرًا لخطبة الجمعة، فلما سمع هذه الكلمة ما تحملها، فما كان منه إلا أن قام بعد صلاة الجمعة، وقال: أيّها الناس
أعيدوا الصلاة فإن صلاتكم باطلة!
والخطيب كفر! بما شتم الرّسول..
أي: تعريضًا لا تصريحًا، وأمرهم أن يعيدوا الصلاة، فأعادوها ظُهرًا..
أعيدوا الصلاة فإن صلاتكم باطلة!
والخطيب كفر! بما شتم الرّسول..
أي: تعريضًا لا تصريحًا، وأمرهم أن يعيدوا الصلاة، فأعادوها ظُهرًا..
يقول العلامة أحمد شاكر: لكن الله لم يدع لهذا المجرم جرمه في الدنيا، قبل أن يجزيه جزاءه في الآخرة، فأُقسم بالله لقد رأيته بعيني رأسي بعد بضع سنين، وبعد أن كان عاليًا منتفخًا مستعزًا بمن لاذ بهم من العظماء والكبراء، رأيته ذليلًا خادمًا على باب مسجد من مساجد القاهرة،
يتلقى نعال المصلين، يحفظها في ذلة وصغار، حتى خجلت أن يراني، وأنا أعرفه وهو يعرفني، لا شفقة عليه فما كان موضعًا للشفقة، ولا شماتة فيه، فالرجل يسمو على الشماتة ولكن لما رأيتُ من عبرة وعظة.
📚 سرعة العقاب لمن خالف السنة والكتاب
📚 سرعة العقاب لمن خالف السنة والكتاب
جاري تحميل الاقتراحات...