وآخى النبي محمد ﷺ بينه وبين معن بن عدي، وشهد مع النبي محمد ﷺ المشاهد كلها
بعد وفاة النبي محمد ﷺ، شارك زيد في حروب الردة، وحمل راية المسلمين في معركة اليمامة التي تراجع المسلمين منهزمين في أولها
بعد وفاة النبي محمد ﷺ، شارك زيد في حروب الردة، وحمل راية المسلمين في معركة اليمامة التي تراجع المسلمين منهزمين في أولها
فجعل زيد يقول: «أما الرجال فلا رجال. وجعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم اليمامة»، وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قتل، قتله يومها أبو مريم الحنفي، وقيل سلمة بن صبيح الحنفي
وكانت وفاة معركة اليمامة في ربيع الأول سنة 12 هـ. وقد بنى أهل اليمامة على قبر زيد بن الخطاب وغيره من كبار الصحابة الذين قُتلوا في المعركة قبابًا يزورونها ويتبركون بها، إلى أن هدم محمد بن عبد الوهاب وأتباعه تلك القباب، وكان الذي هدم قبة قبر زيد بن الخطاب ابن عبد الوهاب بنفسه
كان عمر شديد الحب لأخيه زيد، فقد رُوي أن عمر قال لزيد يوم أحد: «البس درعي»، فقال زيد: «إني أريد من الشهادة ما تريد»، فتركاها كليهما. وقد حزن عليه عمر حزنًا شديدًا لما قُتل، وقال: «سبقني إلى الحسنيين: أسلم قبلي، واستشهد قبلي»
قال أبو مريم قاتل سيدنا زيد: «الحمد لله الذي أبقاني حتى رجعت إلى الدين الذي رضي لنبيه عليه السلام، وللمسلمين»، فَسُرَّ عمر بقوله
جاري تحميل الاقتراحات...