تناولت السلسلة السابقة أهمية (القراءة بالأثر) عند المتقدمين من غير القراء السبعة
وهذه السلسلة ستتناول مظاهر ذلك عند القراء السبعة 🧵
وهذه السلسلة ستتناول مظاهر ذلك عند القراء السبعة 🧵
وقبل أن نبدأ بذلك، يجب أن نشير إلى (الفيل) الضخم الذي تصدّعت منه جدران الغرفة، والذي يصرّ البعض على تجاهله والتلهّي عنه يمينًا وشمالًا
وهو أنّ القراء المشهورين تتلمذوا في القراءة على شيوخٍ من التابعين، ومن تابعي التابعين
واشتغلوا بتعلّم القرآن عمّن سبقهم
وهو أنّ القراء المشهورين تتلمذوا في القراءة على شيوخٍ من التابعين، ومن تابعي التابعين
واشتغلوا بتعلّم القرآن عمّن سبقهم
ولم ينشأوا في عماء ثم وجدوا المصاحف أمامهم فاحتاروا واجتهدوا لمّا لم تكن لديهم فكرة عن كيفية قراءتها !
وهذا معلومٌ من أحوالهم بالضرورة
هذا نقطة يجب تثبيتها والعناية بها قبل الخوض في أي تفاصيل أخرى
***
ونبدأ الآن بالسبعة واحدًا بعد واحدٍ:
وهذا معلومٌ من أحوالهم بالضرورة
هذا نقطة يجب تثبيتها والعناية بها قبل الخوض في أي تفاصيل أخرى
***
ونبدأ الآن بالسبعة واحدًا بعد واحدٍ:
فنافع بنفسه، يحكي عن نفسه أنّه بنى قراءته على اتبّاع الآثار الواردة عن شيوخه من التابعين قراء المدينة
فلا يُلتفت إلى من يأتي بعد قرون فيخمّن وينسبه إلى اختراع قراءته بالرأي.
وهذا الأثر صح عن إسحاق المسيبي عن نافع
قال أبو حاتم: (إذا حُدّثت عن المسيبي عن نافع: ففرّغ سمعك وقلبك)
فلا يُلتفت إلى من يأتي بعد قرون فيخمّن وينسبه إلى اختراع قراءته بالرأي.
وهذا الأثر صح عن إسحاق المسيبي عن نافع
قال أبو حاتم: (إذا حُدّثت عن المسيبي عن نافع: ففرّغ سمعك وقلبك)
ورواه عن المسيبي عن نافع: خلف بن هشام أحد القراء العشرة، وقالون المدني أحد تلامذة نافع، وغيرهما.
قال قالون بعد أن روى ذلك الخبر عن المسيبي عن نافع: (وقد كان نافع يذكر هذا، ولكني لست أحفظه عنه).
قال قالون بعد أن روى ذلك الخبر عن المسيبي عن نافع: (وقد كان نافع يذكر هذا، ولكني لست أحفظه عنه).
ب. روى الداني عن نافع أنّه قال:
(قراءتنا قراءة أصحاب رسول الله ﷺ،
سهل جزل، لا نمضغ ولا نلوك، ننبر ولا ننتهر، نسهل ولا نشدد...
(قراءتنا قراءة أصحاب رسول الله ﷺ،
سهل جزل، لا نمضغ ولا نلوك، ننبر ولا ننتهر، نسهل ولا نشدد...
... نقرأ على أفصح اللغات وأمضاها، ولا نلتفت إلى أقاويل الشعراء وأصحاب اللغات، أصاغر عن أكابر، مليّ عن وفيّ
ديننا دين العجائز، وقراءتنا قراءة المشايخ، نسمع في القرآن ولا نستعمل فيه بالرأي).
ديننا دين العجائز، وقراءتنا قراءة المشايخ، نسمع في القرآن ولا نستعمل فيه بالرأي).
ج. ذكر أبو طاهر ابن أبي هاشم بسنده إلى الأصمعي قال:
(سمعت نافعًا يقرأ (يقصّ الحقّ)، فقلت لنافع: إن أبا عمرو يقرأ (يقض)، وقال: القضاء مع الفصل، فقال [نافع]: ويْ يا أهل العراق! تقيسون في القرآن!)
وهذا يدلّ على إنكار نافعٍ لاستعمال الرأي في القراءة.
(سمعت نافعًا يقرأ (يقصّ الحقّ)، فقلت لنافع: إن أبا عمرو يقرأ (يقض)، وقال: القضاء مع الفصل، فقال [نافع]: ويْ يا أهل العراق! تقيسون في القرآن!)
وهذا يدلّ على إنكار نافعٍ لاستعمال الرأي في القراءة.
د. وختامًا: اشتهر عن الإمام مالك المدني (ت179هـ)، وتلميذه ابن وهب (ت197هـ)، أنّ قراءة نافع سنّة.
وروى الداني أنّ مالكًا سُئل عن فتح ياء (لي) في يس وإسكانها في النمل، فذكر مالك كلامًا، ثم قال:
(لا تُدخل على كلام ربّنا "لِمَ" و"كيف"
وإنما هو سماع وتلقين، أصاغر عن أكابر
والسلام).
وروى الداني أنّ مالكًا سُئل عن فتح ياء (لي) في يس وإسكانها في النمل، فذكر مالك كلامًا، ثم قال:
(لا تُدخل على كلام ربّنا "لِمَ" و"كيف"
وإنما هو سماع وتلقين، أصاغر عن أكابر
والسلام).
قال ابن مجاهد عن نافع:
(وكان عالما بوجوه القراءات
متّبعًا لآثار الأئمة الماضين ببلده
أخذ القراءة عن جماعة من التابعين).
(وكان عالما بوجوه القراءات
متّبعًا لآثار الأئمة الماضين ببلده
أخذ القراءة عن جماعة من التابعين).
2- أبو عمرو البصري (ت154هـ):
أ. روى أبو حاتم عن شيخه أبي زيد الأنصاري (وهو من كبار اللغويين) أنّه قال:
(قلت لأبي عمرو: أكلُّ ما أخبرتَه وقرأتَ به سمعتَه؟
قال: لو لم أسمعه من الثقات لم أقرأ به؛ لأن القراءة سنّة).
أ. روى أبو حاتم عن شيخه أبي زيد الأنصاري (وهو من كبار اللغويين) أنّه قال:
(قلت لأبي عمرو: أكلُّ ما أخبرتَه وقرأتَ به سمعتَه؟
قال: لو لم أسمعه من الثقات لم أقرأ به؛ لأن القراءة سنّة).
ب. وثبت عن نصر بن علي الجهضمي (وهو من رجال الكتب الستة) عن الأصمعي أنّه قال:
(سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قُرِئَ، لقرأت حرف كذا كذا، وحرف كذا كذا).
(سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قُرِئَ، لقرأت حرف كذا كذا، وحرف كذا كذا).
ج. وثبت عن أبي عمرو أنّه اختلف هو وابن أبي إسحاق البصري في قراءة إحدى الكلمات
فقال ابن أبي إسحاق بعد أن جرى بينهما جذبٌ وأخذٌ وردٌّ في توجيه القراءة:
(أخذت قراءتي عن الأشياخ نصر بن عاصم وأصحابه)
فقال ابن أبي إسحاق بعد أن جرى بينهما جذبٌ وأخذٌ وردٌّ في توجيه القراءة:
(أخذت قراءتي عن الأشياخ نصر بن عاصم وأصحابه)
فردّ أبو عمرو:
(لكن لا آخذ عن نصر ولا عن أصحابه) قال الراوي: (فكأنه يقول: آخذ عن أهل الحجاز).
(لكن لا آخذ عن نصر ولا عن أصحابه) قال الراوي: (فكأنه يقول: آخذ عن أهل الحجاز).
قال ابن مجاهد عن أبي عمرو:
(كان مقدَّمًا في عصره، عالمًا بالقراءة ووجوهها، قدوة في العلم باللغة، إمام الناس في العربية
وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسّكًا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله... قرأ على أهل الحجاز وسلك في القراءة طريقهم).
(كان مقدَّمًا في عصره، عالمًا بالقراءة ووجوهها، قدوة في العلم باللغة، إمام الناس في العربية
وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسّكًا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله... قرأ على أهل الحجاز وسلك في القراءة طريقهم).
... قال [عاصم]: وكنت أرجع من عند أبي عبد الرحمن، فأعرض على زر بن حبيش، وكان زر قد قرأ على عبد الله.
قال شعبة: فقلت لعاصم: لقد استوثقتَ).
ونحو هذا الخبر رواه أيضًا الدوري عن الكسائي عن شعبة، ورواه أيضًا آخرون من أصحاب شعبة.
قال شعبة: فقلت لعاصم: لقد استوثقتَ).
ونحو هذا الخبر رواه أيضًا الدوري عن الكسائي عن شعبة، ورواه أيضًا آخرون من أصحاب شعبة.
ب. وروى أبو عبيد القاسم بن سلّام بسندٍ صحيح إلى أبان العطّار أنّه قال:
(قال لنا عاصم:
ما حدّثتكم عن زرّ: فهو عن عبد الله [بن مسعود]
وما حدّثتكم عن أبي عبد الرحمن [السلمي] فهو عن عليّ [بن أبي طالب]).
(قال لنا عاصم:
ما حدّثتكم عن زرّ: فهو عن عبد الله [بن مسعود]
وما حدّثتكم عن أبي عبد الرحمن [السلمي] فهو عن عليّ [بن أبي طالب]).
ج. روى أبو طاهر ابن أبي هاشم بسنده إلى شعبة بن عيّاش
عن أبي إسحاق السبيعي عن شمر بن عطية الكوفي قال:
(فينا رجلان،
أحدهما أقرأُ الناسِ لقراءة زيد [بن ثابت]: عاصمٌ،
والآخر أقرأ الناس لقراءة عبد الله [بن مسعود]: الأعمشُ).
عن أبي إسحاق السبيعي عن شمر بن عطية الكوفي قال:
(فينا رجلان،
أحدهما أقرأُ الناسِ لقراءة زيد [بن ثابت]: عاصمٌ،
والآخر أقرأ الناس لقراءة عبد الله [بن مسعود]: الأعمشُ).
د. قال ابن شنبوذ:
(قال لي القواس، قال لي حفص، قال لي عاصم:
ما كان من القراءة التي أقرأتُك بها: فهي القراءة التي قرأتُ بها على أبي عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب
وما كان من القراءة التي أقرأتُ بها أبا بكر بن عياش: فهي القراءة التي كنت أعرضها على زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود)
(قال لي القواس، قال لي حفص، قال لي عاصم:
ما كان من القراءة التي أقرأتُك بها: فهي القراءة التي قرأتُ بها على أبي عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب
وما كان من القراءة التي أقرأتُ بها أبا بكر بن عياش: فهي القراءة التي كنت أعرضها على زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود)
ولذلك روى الإمام الطحاوي (ت321هـ) عن يحيى بن أكثم (ت242هـ) أنّه قال: (إن كانت القراءة تؤخذ بصحة المخرج فما نعلم لقراءةٍ من صحة المخرج ما صح لقراءة عاصم).
ثم قال الطحاوي: (فلو أضاف مضيفٌ قراءةَ عاصمٍ كلها إلى النبي - عليه السلام- لَمَا كان مُعنَّفًا).
ثم قال الطحاوي: (فلو أضاف مضيفٌ قراءةَ عاصمٍ كلها إلى النبي - عليه السلام- لَمَا كان مُعنَّفًا).
ووردت روايات أخرى كثيرة صحيحة في أخذ ابن كثير للقراءة عن مجاهد وغيره، وفيما سبق كفاية، وجلالة رواته لا تخفى.
قال ابن مجاهد: ولم يخالف ابن كثير مجاهدًا في شيء من قراءته.
قال ابن مجاهد: ولم يخالف ابن كثير مجاهدًا في شيء من قراءته.
ب. صحّ عن شبل بن عبّاد أنّه قال:
(كان ابن محيصن وابن كثير يقرآن
(أنُ احكم) و(أنُ اعبدوا) و(أنُ اشكر)... ونحوه.
فقلت لهما: إن العرب لا تفعل هذا ولا أصحاب النحو.
فقالا: إن النحو لا يدخل في هذا، هكذا سمعنا أئمتنا ومن مضى من السلف).
(كان ابن محيصن وابن كثير يقرآن
(أنُ احكم) و(أنُ اعبدوا) و(أنُ اشكر)... ونحوه.
فقلت لهما: إن العرب لا تفعل هذا ولا أصحاب النحو.
فقالا: إن النحو لا يدخل في هذا، هكذا سمعنا أئمتنا ومن مضى من السلف).
ج. قال ابن مجاهد [فيما نقله عنه السخاويّ]:
(كان له [لابن محيصن المكي] اختيار في القراءة على مذاهب العربية، يخرج به عن إجماع أهل بلده [وخروجه عن قراءة أهل بلده لا يقتضي بالضرورة أنه اخترع ذلك بالرأي].
فرغب الناس [أي أهل مكة] عن قراءته لذلك.
وأجمعوا على قراءة ابن كثير لاتّباعه).
(كان له [لابن محيصن المكي] اختيار في القراءة على مذاهب العربية، يخرج به عن إجماع أهل بلده [وخروجه عن قراءة أهل بلده لا يقتضي بالضرورة أنه اخترع ذلك بالرأي].
فرغب الناس [أي أهل مكة] عن قراءته لذلك.
وأجمعوا على قراءة ابن كثير لاتّباعه).
وهذا يدلّ على سلطة الأثر والاتّباع في ارتفاع شأن قراءة ونزول شأن أخرى عند المتقدّمين
وأنّ أهل البلد إن خرج قارئهم عن المشهور عندهم عرفوا ذلك له وجانبوا قراءته
واجتمعوا على من يتّبع المعروف المشهور
وأنّ أهل البلد إن خرج قارئهم عن المشهور عندهم عرفوا ذلك له وجانبوا قراءته
واجتمعوا على من يتّبع المعروف المشهور
وعلق الإمام ابن جرير الطبري على تعبير ابن عامر، فقال:
(فنسب عبد الله بن عامر قراءته إلى أنها حروف أهل الشام... ولم يُضفها إلى أحدٍ منهم بعينه
ولعلّه أراد بقوله: (إنها حروف أهل الشام) أنّه قد أخذ ذلك عن جماعة من قرائها
فقد كان أدرك منهم من الصحابة وقدماء السلف خلقًا كثيرًا).
(فنسب عبد الله بن عامر قراءته إلى أنها حروف أهل الشام... ولم يُضفها إلى أحدٍ منهم بعينه
ولعلّه أراد بقوله: (إنها حروف أهل الشام) أنّه قد أخذ ذلك عن جماعة من قرائها
فقد كان أدرك منهم من الصحابة وقدماء السلف خلقًا كثيرًا).
6- حمزة الكوفي (ت156هـ):
أ. ثبت عن حمزة أنّه قال عن نفسه: (ما قرأت حرفًا إلّا بأثر).
ب. وكذلك روى ابن مجاهد بسنده إلى سفيان الثوري - الإمام الكبير- أنّه قال عن حمزة: (ما قرأ حرفًا من كتاب الله إلّا بأثر).
أ. ثبت عن حمزة أنّه قال عن نفسه: (ما قرأت حرفًا إلّا بأثر).
ب. وكذلك روى ابن مجاهد بسنده إلى سفيان الثوري - الإمام الكبير- أنّه قال عن حمزة: (ما قرأ حرفًا من كتاب الله إلّا بأثر).
ج. وثبت عن خَلَف بن هشام - رواي قراءة حمزة المشهور، وأحد القراء العشرة-
عن سُليم - صاحب حمزة المشهور- أنّه قال:
(قرأ حمزة على الأعمش وابن أبي ليلى
فما كان من قراءة الأعمش: فهي عن ابن مسعود
وما كان من قراءة ابن أبي ليلى: فهي عن علي [بن أبي طالب] رضي الله عنه).
عن سُليم - صاحب حمزة المشهور- أنّه قال:
(قرأ حمزة على الأعمش وابن أبي ليلى
فما كان من قراءة الأعمش: فهي عن ابن مسعود
وما كان من قراءة ابن أبي ليلى: فهي عن علي [بن أبي طالب] رضي الله عنه).
ثم قال خَلَف بعد ذلك:
(ولم يخالف حمزةُ الأعمشَ فيما وافق قراءة زيد بن ثابت - التي جمع عثمان الناس عليها- إلا في أحرف يسيرة).
د. والتعليق السابق لخَلَف، يكشف مظهرًا آخر من مظاهر اتّباع حمزة للأثر
وذلك أنّ الكسائي روى قراءة الأعمش
ورواها عن الكسائي أبو عبيد وخلف بن هشام
(ولم يخالف حمزةُ الأعمشَ فيما وافق قراءة زيد بن ثابت - التي جمع عثمان الناس عليها- إلا في أحرف يسيرة).
د. والتعليق السابق لخَلَف، يكشف مظهرًا آخر من مظاهر اتّباع حمزة للأثر
وذلك أنّ الكسائي روى قراءة الأعمش
ورواها عن الكسائي أبو عبيد وخلف بن هشام
ونقلها عن خَلف وأبي عبيد عدّة أئمة، كما تجد في الروضة لأبي علي المالكي (ت438هـ) وغيرها.
وإذا رجعت إلى تلك الكتب وجدت أنّ قراءة حمزة كثيرًا ما توافق قراءة شيخه الأعمش - وهو أحد شيوخ حمزة العديدين-
فهذا مظهرٌ مشاهدٌ محسوسٌ من مظاهر اتباع حمزة لآثار من تقدّمه
وإذا رجعت إلى تلك الكتب وجدت أنّ قراءة حمزة كثيرًا ما توافق قراءة شيخه الأعمش - وهو أحد شيوخ حمزة العديدين-
فهذا مظهرٌ مشاهدٌ محسوسٌ من مظاهر اتباع حمزة لآثار من تقدّمه
7. علي الكسائي (ت189هـ):
أ. روى أبو طاهر بن أبي هاشم بسنده إلى الكسائي قال:
(أحبّ إليّ أن يقرأ الناسُ بالقراءة التي قرأ بها القراء الذين يقتدى بهم
وما لم يقرأ به أحدٌ من القراء فلا أحب أن يقرأ به إلا أعرابي هي لغته).
أ. روى أبو طاهر بن أبي هاشم بسنده إلى الكسائي قال:
(أحبّ إليّ أن يقرأ الناسُ بالقراءة التي قرأ بها القراء الذين يقتدى بهم
وما لم يقرأ به أحدٌ من القراء فلا أحب أن يقرأ به إلا أعرابي هي لغته).
ب. وروى أبو طاهر بسنده إلى الكسائي قال:
(قال الكسائي: لو قرأت على قياس العربية لقرأت (كُبره) برفع الكاف؛ لأنه أراد عُظمه، ولكني قرأت على الأثر).
(قال الكسائي: لو قرأت على قياس العربية لقرأت (كُبره) برفع الكاف؛ لأنه أراد عُظمه، ولكني قرأت على الأثر).
ج. وقال الفراء - تلميذ الكسائي-:
(وقد أخبرني بعض المشيخة أظنه الكسائي أنّه بلغه أن بعض القراء قرأ (أمَا أنا خير)
وقال لي هذا الشيخ: "لو حفظتُ الأثر فيه لقرأتُ به").
(وقد أخبرني بعض المشيخة أظنه الكسائي أنّه بلغه أن بعض القراء قرأ (أمَا أنا خير)
وقال لي هذا الشيخ: "لو حفظتُ الأثر فيه لقرأتُ به").
د. قال ابن مجاهد:
(كان علي بن حمزة الكسائي قد قرأ على حمزة، ونظر في وجوه القراءات، وكانت العربية علمه وصناعته
واختار من قراءة حمزة وقراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة).
(كان علي بن حمزة الكسائي قد قرأ على حمزة، ونظر في وجوه القراءات، وكانت العربية علمه وصناعته
واختار من قراءة حمزة وقراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة).
إلا (5) كلمات لم أقف بشكلٍ واضحٍ في الكتب القديمة التي بحثت فيها على نسبتها إلى من سبق الكسائي
[وهي الكلمات من 21- 26]
وإن وجدتُ (4) من الـ(5) نُسبت إلى من سبق الكسائي، لكن في كتب المتأخرين [أمثال المالكي (ت438هـ) وابن الدهان (من القرن السادس)]
ولا أدعي أني استقصيت البحث
[وهي الكلمات من 21- 26]
وإن وجدتُ (4) من الـ(5) نُسبت إلى من سبق الكسائي، لكن في كتب المتأخرين [أمثال المالكي (ت438هـ) وابن الدهان (من القرن السادس)]
ولا أدعي أني استقصيت البحث
فأن تستطيع أن تحدد مصادر لقراءة الكسائي في جميع القرآن، وتضع يدك عليها بالتعيين
[إلا حوالي 5 كلمات لم يتم لي تعيينها]
فهذا دليلٌ عمليٌّ محسوس على ابتناء قراءة الكسائي على الاتباع والأثر، لا على الاختراع
[وينبغي حمل تلك (الـ5) على الشائع؛ وعملًا بما صرّح به الكسائي نفسه]
[إلا حوالي 5 كلمات لم يتم لي تعيينها]
فهذا دليلٌ عمليٌّ محسوس على ابتناء قراءة الكسائي على الاتباع والأثر، لا على الاختراع
[وينبغي حمل تلك (الـ5) على الشائع؛ وعملًا بما صرّح به الكسائي نفسه]
تصحيح: [الكلمات من 22* - 26]
@rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...