سوف يتفاجأ الناس في العالم الآخر بعد الموت بأنّ المصطلحات والمسميات التي كانو يقدسونها هنا في الدنيا ليس لها أي قيمة ولا اعتبار وأنّ التركيز هو على الجوهر والمضمون فقط.
سوف يكتشف الحشوية بأنّهم وصلوا إلى ذروة الغباء عندما توهّموا بأنّ لله حقوقاً على خلقه.
سوف يرون بأنّ لله ملكاً عظيماً لا متناهياً وليس بحاجة إلى إنسان عبارة عن فيروس صغير يسكن فوق كوكب الأرض.
سوف يرون بأنّ لله ملكاً عظيماً لا متناهياً وليس بحاجة إلى إنسان عبارة عن فيروس صغير يسكن فوق كوكب الأرض.
سوف نكتشف بأنّ الشعائر التي نتوهّم بأنّ الله ينتظرها منا، وأنها تجلب رضاه علينا، لا تعنيه من قريب ولا بعيد.
بل هي محاولات واجتهادات منا للاتصال به معنوياً والحصول على شيء من نوره وبصيرته وحكمته.
بل هي محاولات واجتهادات منا للاتصال به معنوياً والحصول على شيء من نوره وبصيرته وحكمته.
سوف يعامل الله الناس على حسب نواياهم ولن يكلفهم ما لا يطيقون.
رحمة الله أكبر من أن تطيقها الكلمات ونظرته إلى الناس أشدّ رحمةً من الأم بولدها كما قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
رحمة الله أكبر من أن تطيقها الكلمات ونظرته إلى الناس أشدّ رحمةً من الأم بولدها كما قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
أكبر غلطة وقع فيها العقل الديني المعاصر أنّه استبعد المضامين الباطنية التي يحملها النص، وقرأ الظاهرة الدينية كما يبدو شكلها من الخارج، وسار على درب ابن تيمية والحشوية الذين يجعلون القراءة السطحية هي السبيل الوحيد لفهم الدين، بينما النص الديني له وظيفة تربوية تحكم ظاهره.
التربوي هو أكثر شخص يستخدم المجازات والأساليب البلاغية لأنّ غايته الأولى هي زرع قيمة فاضلة في نفس المتلقي.
التربوي يختلف عن المعلم (رغم الترابط).
المعلم يقدم حقيقة علمية فقط، والتربوي يزرع قيمة فاضلة، على حسب عقل المتلقي وظروفه.
النص الديني تربوي أكثر من كونه معلماً.
التربوي يختلف عن المعلم (رغم الترابط).
المعلم يقدم حقيقة علمية فقط، والتربوي يزرع قيمة فاضلة، على حسب عقل المتلقي وظروفه.
النص الديني تربوي أكثر من كونه معلماً.
النص الديني مادة تربوية وليس مادة علمية.
والمادة التربوية قد تشتمل على حقائق علمية ولكن سياقها العام وغايتها الأولى هي زرع القيم الفاضلة وتقويم نفس المتلقي وشخصيته.
المادة التربوية تخاطب النفس والعاطفة والقلب والشخصية أكثر مما تخاطب عقل الإنسان ومنطقه.
والتربية مسألة سياقية بحتة.
والمادة التربوية قد تشتمل على حقائق علمية ولكن سياقها العام وغايتها الأولى هي زرع القيم الفاضلة وتقويم نفس المتلقي وشخصيته.
المادة التربوية تخاطب النفس والعاطفة والقلب والشخصية أكثر مما تخاطب عقل الإنسان ومنطقه.
والتربية مسألة سياقية بحتة.
لأنّ القيَم التي تمثل الخير أو الشر هي أيضاً نسبية غالباً، ولذلك يوجد في كل عصر أسلوب تربوي خاص يحقق قيمة الخير فيه.
وما يُعتبَر خيراً في سياق قد يعتبر هو عين الشر في سياق آخر.
الحياة ليست مطلقة ومطّردة وذات حكم واحد إلا في عين الحشوي الذي لا يرى إلا بنظام الأسود والأبيض.
وما يُعتبَر خيراً في سياق قد يعتبر هو عين الشر في سياق آخر.
الحياة ليست مطلقة ومطّردة وذات حكم واحد إلا في عين الحشوي الذي لا يرى إلا بنظام الأسود والأبيض.
جاري تحميل الاقتراحات...