فكيف إذن سيفاجِئُنا أنْ يلتهمنا الذّئب؟! والذئبُ في قصّتنا أقذرُ إحتلال عرفته البشرية.
أتعرفين يا خالة؟! أودّ لو بوسعي أنْ أقبّلَ يدكِ، أودّ حقيقةً لو أستطيعُ أنْ أكسرَ القَدَم التي ركلتْ وجهَكِ الطاهرَ بقسوةٍ وغلّ، ثمّ أعدّ لنا كوبين مِن الشاي بالنعناع لنشربهما سويّا،
أتعرفين يا خالة؟! أودّ لو بوسعي أنْ أقبّلَ يدكِ، أودّ حقيقةً لو أستطيعُ أنْ أكسرَ القَدَم التي ركلتْ وجهَكِ الطاهرَ بقسوةٍ وغلّ، ثمّ أعدّ لنا كوبين مِن الشاي بالنعناع لنشربهما سويّا،
أجلسُ مُصغيًا باهتمامٍ بينما تحكي لي عن سوريا، عن جَمالِها وجلالِها ودفئها قبل أنْ يتواطأ العالمُ كلّهُ عليها، قبل أنْ يغتالَها جشعُ السُّلطةِ وتخاذُلُ العالمين!
أنا آسف يا خالة، باسمي وباِسمِ كلّ العاجزين، باسمي وباسم كلّ الموجوعين: أنا آسف يا خالة ✋
أنا آسف يا خالة، باسمي وباِسمِ كلّ العاجزين، باسمي وباسم كلّ الموجوعين: أنا آسف يا خالة ✋
جاري تحميل الاقتراحات...