عشر وسائل لمحبَّة القراءة 📖 | سلسلة تغريدات:
القراءة ضرورةٌ وليست هواية؛ وأكثر الناس ليست مشكلتهم في عدم إدراكهم لأهمية وقيمة القراءة، وإنما في عدم معرفتهم بالطريقة التي تجعلهم يحبّون القراءة، وفي هذه السلسلة سأذكر عشرة أسباب تساعد من أراد أن يكتسب هذه العادة العظيمة، ويجعلها جزءًا من يومه وحياته.
١.اقرأ في أحبِّ الموضوعات إليك وأقربها إلى نفسك، ولو كانت غير مهمة أو ليس لها أثر كبير على عقلك تفكيرك؛ كالقصص الشيِّقة أو الروايات الصغيرة الممتعة.
ولا بأس أن تكون قراءتك كلها من هذا النوع في البداية؛ لأن القاعدة في بداية القراءة تقول: «اقرأ ما تحبّ؛ إلى أن تحبّ ما تقرأ».
ولا بأس أن تكون قراءتك كلها من هذا النوع في البداية؛ لأن القاعدة في بداية القراءة تقول: «اقرأ ما تحبّ؛ إلى أن تحبّ ما تقرأ».
٢.لا تقرأ الكتب كثيرة الصفحات في البداية، وعليك بالكتب المختصرة قليلة الصفحات؛ لأنك تستطيع إنجاز قدر كبير منها في فترة وجيزة، وهذا يعطيك حافزًا ودافعًا قويًا لمحبَّة القراءة.
٣.تابع القُرَّاء في وسائل التواصل، وصاحبهم في الواقع؛ لأن تكرّر سماعك لحديثهم عن القراءة وأثرها عليهم؛ سيجعلك تتشوّق للقراءة وتُقبل عليها.
٤.شاهد لقاءات عُشَّاق الكتب على اليوتيوب=فمشاهدتك المتواصلة لمحبّي وعُشَّاق القراءة؛ لها أثرٌ قوي على انتقال هذه المحبَّة إليك.
٤.شاهد لقاءات عُشَّاق الكتب على اليوتيوب=فمشاهدتك المتواصلة لمحبّي وعُشَّاق القراءة؛ لها أثرٌ قوي على انتقال هذه المحبَّة إليك.
٥.عوِّد نفسك وألزمها بزيارة المكتبات ومعارض الكتاب والشراء منها بشكل دوريِّ -ولو كنت لا ترغب بذلك- فهذه الزيارات المتكرِّرة للمكتبات ومعارض الكتاب=ستزرع في نفسك يومًا ما حبَّ القراءة.
٦. حاصر نفسك بالكتب؛ فحوِّل جميع خلفياتك لصور كتبٍ ومكتبات -مؤقتًا-، وكوِّن مكتبة صغيرة في البيت، هذه المحاصرة تُعطيك إيحاءات متكرِّرة تُسهِّل عليك محبَّة القراءة فيما بعد.
٧.عرِّف تعريفًا موجزًا ببعض الكتب التي أعجبتك، وشارك الفوائد التي استفدتها من هذه الكتب لمن حولك، وانشرها على وسائل التواصل؛ لأن ذلك سيُشعرك بأثر وفائدة القراءة عليك=فتزداد محبّتك للقراءة.
٨.إذا استطعت أن تكوِّن بيئةً مُحفِّزة لك في القراءة؛ تتشاركون قراءة الكتب وتتبادلون فوائدها وأفكارها فافعل؛ فهذه البيئة ستساعدك كثيرًا على الاستمرار في القراءة وعدم انقطاعك عنها.
٩.حدِّد لك مقدارًا يسيرًا من الصفحات تلتزم به يوميًا ولا تتنازل عنه؛ واحرص أن يكون هذا الحدّ تستطيع الإتيان به في أسوء الظروف، وفي أكثر أوقاتك انشغالًا -ولو عيَّنت وقتًا محددًا لقراءتها فهذا أفضل-.
١٠.في الختام وقبل البدء: استعن بالله، وادعه دائمًا بأن يرزقك محبَّة القراءة، وأن يبارك لك في قراءتك؛ فكلُّ هذه الأمور لو اجتهدت فيها لا أثر لها ولا بركة فيها بدون إعانة الله:
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى
فأولُ ما يجني عليه: اجتهادهُ!
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى
فأولُ ما يجني عليه: اجتهادهُ!
جاري تحميل الاقتراحات...