ختاماً: لم تكن مجرد تترات و مقدمات برامج بقدر ما هي إرث وجدانى انطبع في ذاكرة مجتمع و جيل عاش ما استطاع محاولا البحث عن هوية و عن تجربه كفيلة بنقله الى مستقبل أفضل، كان التلفزيون وسيلة ناقلة للثقافة و الفنون و دوره المحورى وقتها نفتقده و بشدة الآن في ظل ثقافة السموات المفتوحة.
جاري تحميل الاقتراحات...